ماهو التفكير التصميمي؟ وكيف يساعد في قيادة التحول الرقمي والابتكار؟
مؤخرا انتهيت من دورة قيادة التحول الرقمي والابتكار من خلال التفكير التصميمي في @DT_Acade_My في أمستردام.
وهنا راح اشرح وش علاقة التفكير التصميمي بالتحول الرقمي والابتكار.
هونر أطلقت اليوم رسمياً جهازها #HONORMagicV6 في السوق السعودي.
الجهاز يركز على نقطتين أساسية:
تصميم نحيف جداً يسهل استخدامه اليومي. 📱.
وعتاد قوي يخدمك في تعدد المهام والشغل المتنقل. 💻.
📃 تفاصيل التوفر:
▪️ السعر: 7,499 ريال.
▪️ مع هدايا إطلاق بقيمة 2,356 ريال (أهمها ضمان حماية الشاشة لمدة سنة 🛡️).
الكميات المتوفرة محدودة، وهذا رابط الطلب للنسخ المتاحة:
https://t.co/IZqjKnKWh6
بعيداً عن لغة الأرقام، هل تشوفون النحافة هي العامل الأهم اللي ممكن يخليك تشتري جوال مطوي؟ شاركوني رأيكم بالتعليقات، وسووا ريتويت للتغريدة عشان توصل للمهتمين! 🔁👇
رابط المراجعة
https://t.co/E0hQa5iVnn
دائما ما الاحظ انتشار هذه الظاهرة لما اكون في العالم العربي (اكثر من دول اخرى برأيي)
انتشار شرب القهوة مساءاً
الكافيين يدمر قدرة الدماغ على الوصول للنوم العميق وهو النوم الذي نحتاجه للاستشفاء
مما يدفع الدماغ الى نوم سطحي واستيقاظ اكثر خلال النوم
وهذا مثبت علمياً
مراجعة علمية جديدة نظرت الى تأثير الكافيين على الموجات الدماغية اثناء النوم تضمنت ٣٢ دراسة سريرية
المشكلة الاكبر ان الاحساس الذاتي بجودة النوم لا يتغير كثيراً. يعني تحس انك حصلت على نوم كافي لكن جسدك يشيخ ويتعرض لضغط فيسيولوجي مدمر دون ان تشعر
تشير البيانات إلى أن 88% من المؤسسات تستخدم #الذكاء_الاصطناعي في وظيفة واحدة على الأقل، لكن حوالي 66% منها لم تتمكن بعد من توسيع استخدامه على مستوى المؤسسة بالكامل.
والأكثر لفتًا للانتباه أن 6% فقط استطاعت تحقيق أثر مالي ملموس من الذكاء الاصطناعي.
هذه الأرقام توضح حقيقة مهمة:
التحدي لم يعد في امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل في القدرة على قيادتها وتوسيع أثرها.
AI isn't a tool bolted onto transformation — it's the lever that moves it.
Artificial Intelligence as a Strategic Lever in Digital Transformation
🎙 Hamdan Alshammari Director of Digital Enablement, Seha Virtual Hospital, Ministry of Health
A focused look at how strategic AI adoption is accelerating digital growth across the healthcare sector and beyond.
#DigitalTransformation #DigitalGrowth #SaudiTech #AI
جوجل أطلقت رسمياً ميزة رهيبة جدا جداً 😍
"دفاتر الدراسة" (Study Notebooks) في تطبيق Gemini! 📓✨
الميزة مجانية بالكامل ومتاحة للجميع بكل اللغات،
وهذي أبرز مميزاتها:
▪️ تحديد مستواك: ارفع موادك الدراسية، والذكاء الاصطناعي بيسوي لك اختبار تشخيصي يحدد وش اللي فاهمه ووش اللي تحتاج تركز عليه.
▪️ دروس مقسمة: يصمم لك دروس قصيرة واختبارات مخصصة، وتقدر تسأله داخل الدفتر عشان يشرح لك أي نقطة بالتفصيل.
▪️ تتبع التقدم: لوحة بيانات تتابع تطورك وتصنف مستواك إلى "نقاط قوة" أو "نقاط تحتاج تركيز".
▪️ ربط مع NotebookLM: تكامل سلس يسمح لك تحول موادك إلى بطاقات تعليمية (Flashcards) أو ملخصات فيديو.
▪️ التحضير للاختبارات المعيارية: تدعم التحضير لاختبار SAT حالياً كبديل للدورات المكلفة، وقريباً اختبارات ثانية مثل GRE و ACT وغيرها.
اكتشف أستاذ في جامعة ستانفورد السبب وراء فشل كل نظام تحسين ذاتي في النهاية.
لم يكن الأمر متعلق بالدافعية. لم يكن متعلق بالانضباط. لم يكن متعلق بترتيب عادات خاطئ أو روتين صباحي خاطئ.
كان الأمر متعلق بمتغير مفقود لم يحسبه أحد في صناعة الإنتاجية.
اسمه بي جي فوغ، وقد قضى عقودًا في إجراء تجارب داخل مختبر تصميم السلوك في جامعة ستانفورد، يراقب الناس وهم يحاولون ويفشلون في تغيير سلوكياتهم. ما وجده في النهاية أصبح إطارًا عملًا أُشير إليه في أكثر من 1,900 نشرة أكاديمية، وأساسًا لأحد أكثر الكتب قراءة على الإطلاق عن العادات.
إليك النموذج، ولماذا هو العدسة الأكثر فائدة التي وجدتها لفهم لماذا يفعل الناس ما يفعلونه.
سمّاه B=MAP. السلوك يساوي الدافعية مضروبة في القدرة مضروبة في التلميح.
ثلاثة متغيرات. يجب أن تكون الثلاثة موجودة في اللحظة نفسها. إذا لم يحدث السلوك، فإن أحدها مفقود. هذا هو التشخيص الكامل.
معظم الناس الذين يحاولون بناء عادة جديدة يهاجمون الدافعية أولاً. يقرأون الكتاب، يشاهدون الفيديو، يبنون لوحة الرؤية، يشعرون بالحماس. لمدة أربعة أيام تقريبًا. ثم تتلاشى الدافعية ويتوقف السلوك، ويلومون أنفسهم لعدم وجود إرادة قوية.
أظهرت أبحاث فوغ أن هذا كان المتغير الخاطئ الذي يجب مطاردته.
الدافعية هي العنصر الأكثر عدم استقرارًا في النموذج بأكمله. ترتفع وتنخفض وفق جدولها الخاص بغض النظر عن مدى رغبتك في شيء ما. بناء سلوك يعتمد على دافعية عالية مستمرة يشبه بناء منزل على أساس يتسيل بشكل عشوائي.
المتغير الذي لا يحسنه تقريبًا أحد هو القدرة.
القدرة ليست مستوى مهاراتك. إنها مدى سهولة القيام بالسلوك الآن، في الظروف التي أنت فيها فعليًا. إدراك فوغ هو أنك يمكنك زيادة احتمال حدوث سلوك بشكل كبير ببساطة من خلال تقليل الجهد المطلوب للقيام به، بغض النظر عن مدى شعورك بالدافعية.
اختبر ذلك بنفسه. أراد أن يقوم بمزيد من تمارين الضغط. لم يكن نظامه في العثور على المزيد من الانضباط. كان في ربط تمرين ضغط واحد بشيء كان يفعله بالفعل دون تفكير، الذهاب إلى الحمام. بعد كل زيارة للحمام، تمرين ضغط واحد. ليس عشرة. واحد.
كان السلوك سهلاً لدرجة أن الدافعية بالكاد كانت مهمة. حتى في الأيام ذات الطاقة المنخفضة، كان تمرين الضغط الواحد لا يكلف شيئًا. وبمرور الوقت، أصبح السلوك تلقائيًا، وزاد العدد من تلقاء نفسه.
المتغير الثالث هو الذي لا يتحدث عنه تقريبًا أحد، ويقول فوغ إنه مسؤول عن فشل تغيير السلوك أكثر من أي عامل آخر منفرد.
التلميح.
التلميح هو الإشارة التي تخبرك بأن تقوم بالسلوك الآن. ليس نية غامضة أو هدف طويل الأمد. إنه محفز محدد في لحظة محددة.
معظم الناس الذين يحاولون بناء عادات لديهم دافعية عالية، وقد قرأوا، ويعرفون بالضبط ما يريدون القيام به، ولا يفعلونه أبدًا لأنه لا يوجد تلميح. لا يوجد لحظة في يومهم الفعلي حيث ينطلق شيء ويقول: الآن.
غياب التلميح غير مرئي. لا يمكنك رؤية ما لا يحدث. لذا يلوم الناس دافعيتهم أو شخصيتهم بينما المشكلة الحقيقية هيكلية. لم يكن هناك لحظة مصممة لجعل السلوك يحدث.
قضى فوغ سنوات في بناء ما يسميه عادات صغيرة حول هذا النموذج. ربط كل سلوك جديد بشيء تقوم به تلقائيًا بالفعل. الرابط هو التلميح. يُجعل السلوك صغيرًا بما يكفي حتى لا تكون القدرة قيدًا أبدًا. تصبح الدافعية غير ذات صلة تقريبًا لأن السلوك يكلف شبه لا شيء.
الأمر الأكثر أهمية الذي كشفت عنه أبحاثه هو إعادة صياغة غيرت طريقة تفكيري في الفشل بالكامل.
إذا لم يكن شخص ما يقوم بالسلوك الذي تريده منه، سواء كان ذلك عميلًا أو مريضًا أو طالبًا أو نفسك، فالسؤال الصحيح ليس لماذا لا يملكون إرادة أقوى. السؤال الصحيح هو: أي عنصر من عناصر MAP مفقود؟
هل الدافعية موجودة فعليًا؟ هل السلوك سهل بما يكفي للقيام به في الظروف الحقيقية؟ وهل هناك تلميح ينطلق في اللحظة الدقيقة التي يحتاج فيها السلوك إلى الحدوث؟
هذا السؤال له إجابة. أما الإرادة فلا.
النموذج بسيط بما يكفي ليتناسب مع معادلة واحدة وقوي بما يكفي حتى بنى 1,900 باحث مسيرتهم المهنية على توسيعه.
معظم نصائح التحسين الذاتي تهاجم المتغير الخاطئ ثم تتساءل لماذا لا تعمل.
ضربة جديدة من الصين لشركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، وحرب الأسعار ! 🤯📉
شركة DeepSeek الصينية فاجأت الكل وقررت تعتمد تخفيض مرعب بنسبة 75% بشكل دائم على نموذجها الأقوى (DeepSeek-V4-Pro).
عشان تستوعب حجم الضربة: نموذجهم صار أرخص من GPT-5.5 بحوالي 34 مرة!
الزبدة من هالخبر؟
دايماً كانت تكلفة النماذج القوية (زي حقت OpenAI و Anthropic) عائق كبير ومكلف جداً للمطورين وأصحاب المشاريع اللي يستهلكون بيانات ضخمة. الحين DeepSeek قدمت حل يقارع الكبار كأداء، وبسعر يخلي تكلفة تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي شبه مجانية.
السر ورا هذا الرخص؟
التقارير تقول إن اعتمادهم على معالجات "هواوي" المحلية، خلاهم يتجاوزون الحظر الأمريكي ويخفضون تكلفة التشغيل والبنية التحتية للأرض، وهذا اللي خلاهم يكسرون السوق بهالأسعار.
السؤال هنا: هل السعر الرخيص بيخلي الشركات والمطورين يسحبون على ChatGPT ويحولون للبديل الصيني؟ والا موضوع "أمان البيانات" بيخليهم يترددون؟ 🤔
شاركوني رأيكم بالتعليقات، وكرماً ريتويت 🔁 للمهتمين بالتقنية واحفظ التغريدة للرجوع لها.
#DeepSeek #الذكاء_الاصطناعي
من المدينة المنورة.. الوئام ترصد مشروع «رفيق رحلتك بالحج» لتوظيف الساعات الذكية في متابعة المؤشرات الحيوية للحجاج مرضى القلب وربطهم مباشرة بالكوادر الطبية.
@alenazi__nouf#أخبار_الوئام
شركة #جوجل ستطلق وكيلها و مساعدها الشخصي Gemini Spark وهو المنافس الحقيقي لوكلاء الذكاء الاصطناعي مثل Claude Cowork و OpenClaw وغيرها. ما يميز وكيل جوجل الجديد أنه مدمج مع خدمات جوجل مما يعني خصوصية أكثر بكثير عند استخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي. للمزيد :
https://t.co/6d6HtTXWjR
#اليوم_العالمي_للتوعية_بإمكانية_الوصول
اليوم نؤكد أن الوصول حق أساسي للجميع، خاصة ذوي الإعاقة وكبار السن.
سعيد بحضوري اليوم في مركز الابتكار بهيئة الحكومة الرقمية، حيث عرضت خدمات #مستشفى_صحة_الافتراضي الرائدة التي توفر رعاية صحية عن بعد للمعاقين وكبار السن.
نشكر هيئة #الحكومة_الرقمية وفريق مركز #الابتكار على جهودهم في تعزيز الشمولية الرقمية وتطبيق معايير الوصول العالمية، ودعمهم لعيادات التأهيل وعيادات كبار السن.
معًا نجعل الوصول أسهل للجميع💙
#إمكانية_الوصول #الشمولية_الرقمية #صحة_الافتراضي #رؤية_2030
في زمن أصبحت فيه المسافات تُقاس بسرعة الوصول للخدمة لا ببعدها الجغرافي، يثبت #مستشفى_صحة_الافتراضي أن الابتكار الحقيقي ليس في التقنية بحد ذاتها، بل في أثرها على حياة الإنسان.
كل الشكر والتقدير للقائمين على هذا الصرح الوطني، الذين يعملون خلف الكواليس لتمكين الوصول للرعاية الصحية، وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة المرضى بكفاءة وجودة واستدامة.
ما يحدث اليوم ليس مجرد “تحول رقمي”، بل إعادة تعريف لمفهوم الرعاية الصحية الرقمية ومستقبلها. 🇸🇦
مستشفى "صحة الافتراضي" تقدم خدمة صحيّة مميّزة لحجاج بيت الله الحرام
برنامج #صباح_الخير_يا_عرب من الأحد- الخميس الساعة 11 صباحاً بتوقيت السعودية على #MBC1
مجاناً على MBC شاهد
لمتابعة البث المباشر https://t.co/Li4k5cIzbl
مستشفى "صحة الافتراضي" تقدم خدمة صحيّة مميّزة لحجاج بيت الله الحرام
برنامج #صباح_الخير_يا_عرب من الأحد- الخميس الساعة 11 صباحاً بتوقيت السعودية على #MBC1
مجاناً على MBC شاهد
لمتابعة البث المباشر https://t.co/Li4k5cIzbl
صراحة كلام غريفين يخلّي الواحد يتوقف ويتأمل فعلاً، خاصة إنه ملياردير مستفيد مباشر من الـAI ومع ذلك يرجع البيت مكتئب!
لكن النظرة التاريخية السريعة اتوقع تخلّي الصورة أوضح:
بدأت قصة الذكاء الاصطناعي رسمياً مع ألان تورينغ عام 1950 في مقالته الشهيرة "Computing Machinery and Intelligence" وكان اسمه الآلة المفكرة مو ذكاء اصطناعي، وفي المقالة طرح سؤاله الجريء:
هل تستطيع الآلة أن تفكر؟
وابتكر "اختبار تورينغ" اللي صار المعيار الأول لقياس الذكاء الآلي. كان يحلم بآلة تقدر تقلّد الذكاء البشري، وهو اللي وضع الأساس الرياضي لكل اللي نشوفه اليوم.
من هناك، تطور الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة:
- الستينيات والسبعينيات: برمجة رمزية وأنظمة خبراء.
- الثمانينيات والتسعينيات: تعلم الآلة وبداية الشبكات العصبية.
- 2012 وما بعدها: التعلم العميق + البيانات الضخمة + القوة الحاسوبية الهائلة → ثورة ChatGPT وGrok وكل النماذج اللي صارت تنجز مهام كانت تحتاج ماجستير ودكتوراه في أسابيع، في ساعات فقط. (وهنا لازم نعرف ليش بعد 2010 صارت ثورة).
والآن نحن على أعتاب المرحلة الأهم: الذكاء الاصطناعي العام (AGI)
لكنها مو أداة متخصصة تنجز مهمة واحدة، بل كيان يقدر يفهم، يتعلم، ويؤدي أي مهمة فكرية يقدر عليها الإنسان، وحتى يتفوق فيها.
هذا التحول مو بس راح يغيّر الوظائف، راح يغيّر مفهوم العمل والإبداع والاكتشاف نفسه.
السؤال مو "هل الـAI مرعب؟"
بل كيف نستعد له عشان نكون شركاء فيه، لا ضحايا له؟
الذكاء الاصطناعي ما راح يوقف، لكن الطريقة اللي نستخدمه فيها بتحدد إذا كان نهاية أو بداية لعصر ذهبي جديد للبشرية.
في السعودية انطلقنا في بناء نماذج لغوية ضخمة LLM من خلال للمبدعين في @HUMAIN وهذا ان شاء الله يخلينا من صناع المرحلة 👌
صراحة كلام غريفين يخلّي الواحد يتوقف ويتأمل فعلاً، خاصة إنه ملياردير مستفيد مباشر من الـAI ومع ذلك يرجع البيت مكتئب!
لكن النظرة التاريخية السريعة اتوقع تخلّي الصورة أوضح:
بدأت قصة الذكاء الاصطناعي رسمياً مع ألان تورينغ عام 1950 في مقالته الشهيرة "Computing Machinery and Intelligence" وكان اسمه الآلة المفكرة مو ذكاء اصطناعي، وفي المقالة طرح سؤاله الجريء:
هل تستطيع الآلة أن تفكر؟
وابتكر "اختبار تورينغ" اللي صار المعيار الأول لقياس الذكاء الآلي. كان يحلم بآلة تقدر تقلّد الذكاء البشري، وهو اللي وضع الأساس الرياضي لكل اللي نشوفه اليوم.
من هناك، تطور الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة:
- الستينيات والسبعينيات: برمجة رمزية وأنظمة خبراء.
- الثمانينيات والتسعينيات: تعلم الآلة وبداية الشبكات العصبية.
- 2012 وما بعدها: التعلم العميق + البيانات الضخمة + القوة الحاسوبية الهائلة → ثورة ChatGPT وGrok وكل النماذج اللي صارت تنجز مهام كانت تحتاج ماجستير ودكتوراه في أسابيع، في ساعات فقط. (وهنا لازم نعرف ليش بعد 2010 صارت ثورة).
والآن نحن على أعتاب المرحلة الأهم: الذكاء الاصطناعي العام (AGI)
لكنها مو أداة متخصصة تنجز مهمة واحدة، بل كيان يقدر يفهم، يتعلم، ويؤدي أي مهمة فكرية يقدر عليها الإنسان، وحتى يتفوق فيها.
هذا التحول مو بس راح يغيّر الوظائف، راح يغيّر مفهوم العمل والإبداع والاكتشاف نفسه.
السؤال مو "هل الـAI مرعب؟"
بل كيف نستعد له عشان نكون شركاء فيه، لا ضحايا له؟
الذكاء الاصطناعي ما راح يوقف، لكن الطريقة اللي نستخدمه فيها بتحدد إذا كان نهاية أو بداية لعصر ذهبي جديد للبشرية.
في السعودية انطلقنا في بناء نماذج لغوية ضخمة LLM من خلال للمبدعين في @HUMAIN وهذا ان شاء الله يخلينا من صناع المرحلة 👌
نزولاً عند رغبه المتابعين الأفاضل تم نشر تقرير شركة المراعي والتصنيف غير الموجه .
فشكرا للزميل الاخ يزيد العواد على تعليقه على تقرير وكالة التحليلات المالية (Rating) حول منح شركة المراعي تصنيف عند مستوى AA-
بالتوفيق لشركة المراعي وشكراً للعربية على نشر التقرير بكل شفافية.
إذا كنت تريد عرض أوقات الصلاة في جوالك بتصميم أنيق ومرن أنت تتحكم فيه؛ فهنا تطبيق جوال قمت ببناءه لهذا الغرض. ابحث في المتجر عن "ودجت الصلاة" أو زر موقع التطبيق هنا :
https://t.co/UDmjKPQs20
حالياً متاح للآيفون و الآيباد.
شكراً @almatrafi_dev للمساعدة في نشره على المتجر.
ليش أقدم ورش عمل ومحاضرات ومشاركات مجتمعية؟
صحيح أن التسويق للذات مهم، لكن هناك جانباً أعمق: العطاء ومشاركة المعرفة من الممارسات التي تعزز سعادة الإنسان وتوسّع أثره.
والأجمل أن كل ورشة أو مشاركة تتطلب تحضيراً خاصاً، وهذا يعني معرفة جديدة، ومعلومات محدثة، وزوايا مختلفة أتعلمها مع كل تجربة.
خلال الأسبوعين الماضيين، وبمناسبة اليوم العالمي للابتكار، قدّمت ثلاث ورش عمل في ثلاث جهات وطنية رائدة:
- المركز الوطني لإدارة النفايات (موان)
- أمانة منطقة الرياض
- هيئة المعلومات الجيومكانية
ركزت الورش على القيادة في عصر التقنيات الناشئة، و #التحول_الرقمي، والابتكار في #الذكاء_الاصطناعي، مع نظرة عملية على التقنيات العميقة، استراتيجيات #الابتكار، وبناء ثقافة رقمية مستدامة.
من أكثر الأفكار الي تعمقت فيها اثناء التحضير، هي مشروع #ارسطو #Aristotle من #Google وهو مشروع حاول الإجابة عن سؤال بسيط لكنه عميق:
(ليش بعض الفرق تنجح وتبدع أكثر من غيرها، حتى لو كان أفرادها مو بالضرورة “الأذكى” أو الأكثر خبرة؟)
بدأت #قوقل المشروع تقريباً عام 2012، وأعلنت أبرز نتائجه للعامة في 2015. درست Google حوالي 180 فريقاً داخل الشركة، من فرق هندسية وفرق مبيعات، وحللت عشرات العوامل: تركيبة الفريق، الخبرات، المهارات، طريقة الإدارة، أسلوب التواصل، وغيرها. والهدف كان معرفة: ما الذي يصنع الفريق عالي الأداء؟
النتيجة المفاجئة أن الأمر لم يكن متعلقاً كثيراً بمن في الفريق، بل بكيف يعمل الفريق معاً.
وأبرز عامل وجدته Google كان: السلامة النفسية Psychological Safety؛ أي أن يشعر أعضاء الفريق بأنهم يستطيعون طرح الأسئلة، والاعتراف بالأخطاء، ومشاركة الأفكار غير المكتملة، والاختلاف باحترام، دون خوف من الإحراج أو العقاب أو التقليل منهم.
كل العوامل كانت بالترتيب التالي:
1- السلامة النفسية: هل نقدر نخاطر ونتكلم بصراحة بدون خوف؟
2- الاعتمادية: هل ننجز العمل بجودة وفي الوقت المتفق عليه؟
3- الوضوح والهيكلة: هل الأهداف والأدوار وطريقة التنفيذ واضحة؟
4- المعنى: هل العمل مهم شخصياً لأعضاء الفريق؟
5- الأثر: هل يشعر الفريق أن عمله يحدث فرقاً حقيقياً؟
جزيل الشكر والتقدير لهذه الجهات على جهودهم في نشر الوعي الرقمي، وشكر خاص لـ Saudi Innovation Club | نادي الابتكار السعودي على التنسيق المميز والدعم المتواصل الذي يجعل هذه الورش تتحقق بكل نجاح.
ختاماً: قوقل اختارت اسم ارسطو تيمناً بمقولته (الكل أكبر من مجموع اجزاءه) وهذا بالضبط ما نحتاجه في فرق العمل اليوم: ليس فقط أفراداً مميزين، بل بيئة تجعل تميزهم يتحول إلى أثر جماعي.
ليش أقدم ورش عمل ومحاضرات ومشاركات مجتمعية؟
صحيح أن التسويق للذات مهم، لكن هناك جانباً أعمق: العطاء ومشاركة المعرفة من الممارسات التي تعزز سعادة الإنسان وتوسّع أثره.
والأجمل أن كل ورشة أو مشاركة تتطلب تحضيراً خاصاً، وهذا يعني معرفة جديدة، ومعلومات محدثة، وزوايا مختلفة أتعلمها مع كل تجربة.
خلال الأسبوعين الماضيين، وبمناسبة اليوم العالمي للابتكار، قدّمت ثلاث ورش عمل في ثلاث جهات وطنية رائدة:
- المركز الوطني لإدارة النفايات (موان)
- أمانة منطقة الرياض
- هيئة المعلومات الجيومكانية
ركزت الورش على القيادة في عصر التقنيات الناشئة، و #التحول_الرقمي، والابتكار في #الذكاء_الاصطناعي، مع نظرة عملية على التقنيات العميقة، استراتيجيات #الابتكار، وبناء ثقافة رقمية مستدامة.
من أكثر الأفكار الي تعمقت فيها اثناء التحضير، هي مشروع #ارسطو #Aristotle من #Google وهو مشروع حاول الإجابة عن سؤال بسيط لكنه عميق:
(ليش بعض الفرق تنجح وتبدع أكثر من غيرها، حتى لو كان أفرادها مو بالضرورة “الأذكى” أو الأكثر خبرة؟)
بدأت #قوقل المشروع تقريباً عام 2012، وأعلنت أبرز نتائجه للعامة في 2015. درست Google حوالي 180 فريقاً داخل الشركة، من فرق هندسية وفرق مبيعات، وحللت عشرات العوامل: تركيبة الفريق، الخبرات، المهارات، طريقة الإدارة، أسلوب التواصل، وغيرها. والهدف كان معرفة: ما الذي يصنع الفريق عالي الأداء؟
النتيجة المفاجئة أن الأمر لم يكن متعلقاً كثيراً بمن في الفريق، بل بكيف يعمل الفريق معاً.
وأبرز عامل وجدته Google كان: السلامة النفسية Psychological Safety؛ أي أن يشعر أعضاء الفريق بأنهم يستطيعون طرح الأسئلة، والاعتراف بالأخطاء، ومشاركة الأفكار غير المكتملة، والاختلاف باحترام، دون خوف من الإحراج أو العقاب أو التقليل منهم.
كل العوامل كانت بالترتيب التالي:
1- السلامة النفسية: هل نقدر نخاطر ونتكلم بصراحة بدون خوف؟
2- الاعتمادية: هل ننجز العمل بجودة وفي الوقت المتفق عليه؟
3- الوضوح والهيكلة: هل الأهداف والأدوار وطريقة التنفيذ واضحة؟
4- المعنى: هل العمل مهم شخصياً لأعضاء الفريق؟
5- الأثر: هل يشعر الفريق أن عمله يحدث فرقاً حقيقياً؟
جزيل الشكر والتقدير لهذه الجهات على جهودهم في نشر الوعي الرقمي، وشكر خاص لـ Saudi Innovation Club | نادي الابتكار السعودي على التنسيق المميز والدعم المتواصل الذي يجعل هذه الورش تتحقق بكل نجاح.
ختاماً: قوقل اختارت اسم ارسطو تيمناً بمقولته (الكل أكبر من مجموع اجزاءه) وهذا بالضبط ما نحتاجه في فرق العمل اليوم: ليس فقط أفراداً مميزين، بل بيئة تجعل تميزهم يتحول إلى أثر جماعي.
لازم تخلي الذكاء الاصطناعي يكتب لك 😊
ليش؟ لأن فيه دراسة تقول ان نسبة ظهور المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي 87.8%، مقابل 8.6% اللي مكتوب بواسطة البشر 😊
احنا في عصر AI Search.