@Abdulkhaleq_UAE العبارة الأخيرة فيه�� كفر بواح و شرك صريح بالله ، و ما قبلها يمنع إحسان الظن فيها !
الولاء لله قبل كل ولاء
و إلا لما هاجر النبي ﷺ من أفضل بقاع الله و خرج منها طاعة لله و فرارا بدينه
قال تعالى :
مات طفل في غ...زة الليلة من شدة البرد وكذلك حدث أمس وسوف يحدث كل ليلة ما دمتم تتفرجون....💔☝️
لاتصمتو صمتكم خيانة لناااااا
رجاء أنشر شارك علق لعلى تكون سبب في إنقاذ أهلك في غزة🫶
#ادخلوا_الكرافانات_لغزة
لو فرضنا فرضا جدليا، وتنزلنا تنزلا سخيفا، وبدأنا الكلام من نقطة أن الإسلام ليس دينا من عند الله.. وأنه مجرد اختراع جاء به محمد..
فالح��يقة الأكيدة ساعتها أن محمدا سيكون أعظم شخصية وأذكى عقلية في تاريخ البشر.. وبلا منازع على الإطلاق..
وتأمل معي..
رجل هذا حاله، وكان:
1. بهذه العظمة في العقل والذكاء، حتى ليتوقع أمورا قبل أن تحدث بقرون، وحتى ليشهد له أذكياء الناس وعباقرتهم عبر التاريخ بالتفوق، فمنهم من آمن فخضعوا لكلامه متأملين مستسلمين.. ومنهم من لم يؤمن فشهد له بالحكمة والعبقرية!
2. وبهذه العظمة في التخطيط والتدبير، حتى لينتقل من شخص عادي في مدينة مهملة ليكون حديث العالَم بعد ألف سنة.. وفي مكانة لم يصل إليها فيلسوف ولا حكيم.. ولا يصل تأثير فيلسوف ولا حكيم لشيء من تأثيره!
3. وبهذه العظمة في التنفيذ وبناء الدول، حتى إنه ليُنشئ أمة من الصفر، وفي رحلة بدأها بعد الأربعين من عمره، ليتركها عند وفاته وهي تقارع القوى العظمى، ويترك من خلفه رجالا يجعلونها على قمة التاريخ لألف سنة بعده!
4. وبهذه العظمة في السطوة والاستيلاء على القلوب والعقول، حتى ليتفانى الناس دونه في حياته، ويتفانون دون الإساءة إليه بعد مماته بألف سنة، ويبكون خاشعين كلما تذكروا لحظة وفاته، أو كلما أنشدوا قصيدة في رثائه.. ولا ريب في أن محمدا أكثر من قيلت فيه قصائد الرثاء الرفيعة التي بكى لها الناس قرونا ودهورا!
5. وبهذه العظمة في استخراج تعاليم على هذا النحو من الشمول والاتساع والدقة، من القضايا الفلسفية الكبرى كالإيمان والغيب والإله حتى ممارسة الطهارة بالماء، مرورا بتعاليم وافية للزواج والطلاق والميرا�� والبيوع والمعاملات والعلاقات الدولية وأخلاق الحروب والقضاء و.. و.. و.. إلى آخره.. فما من فيلسوف ولا مصلح في تاريخ البشر شملت أفكاره وتعاليمه كل هذه المجالات في وقت واحد، وله في كل هذه الأمور وصايا وتعاليم!
6. وبهذه العظمة في فهم طبائع البشر وتحفيزهم على أن ��كونوا فدائيين واستشهاديين في سبيل غيبٍ مخْتَرَعٍ غيرِ موجود، فيصف لهم جنة ونارا وملائكة وحسابا ويوما عظيما تقوم له الخلائق وتكون فيه الأهوال.. فيستخرج منهم أقصى طاقاتهم ويحفز خيالهم ويلهب مشاعرهم ليهلكوا أنفسهم في إصلاح الدنيا ومقارعة الظالمين وفي الدفاع عن المبادئ.. فيُقبلون على الموت باسمين متلهفين.. وما استطاع أحد في كل تاريخ البشر أن يُجَيَّش بتعاليمه كل هذه الجيوش منذ أن قادهم بنفسه وحتى بعد خمسة عشر قرنا، حتى صارت أمته وكأنها أمة من الفدائيين تُخرج في كل حين من يقاتلون في أقسى الظروف وأشد الأوقات لا يكلون ولا يملون!
7. وبهذه العظمة في تهذيب أخلاق البشر، حتى لقد كانت حياته وتعاليمه لحظة فارقة في التعامل مع الضعفاء والمساكين والفقراء والعبيد والمرأة والأسرى، فجعل لكل أولئك حقوقا ما كانوا يحلمون بشيء منها قبله.. بل حتى جعل ل��حيوان حقوقا، دون أن تُطالِب بها ولا أن تسعى إليها.. وصار كلامه في كل هذا كلاما مقدسا له سطوة على الروح والقلب، لا توزن به نصوص القوانين والشرائع والتعاليم الأخرى ولو في العصور التي يسمونها عصور القانون وحقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق الأسرى وحقوق الطفل وحقوق المرأة... إلخ!
وأستطيع أن أطيل في ذلك.. بل لقد راودتني فكرة كتاب عن هذه الأمور، أسأل الله أن يقيض له من يقوم به على وجه.. كتاب يقول: تعالوا نتخيل ما إن كانت الإسلام اختراعا من عند محمد.. فماذا يكون؟!!
إننا لو افترضنا هذا الفرض لانتهينا بلا شك إلى أن محمدا أعظم مخلوق بين البشر، بما فعله في حياته وبما تركه بعد مماته، وبما نراه من حاجة البشرية إليه وإلى تعاليمه حتى في زماننا هذا..
ولو تأملنا الصورة من هذه الزاوية، لانتهينا إلى الجزم بأن الإسلام دين من عند الله أيضا..
وذلك أن رجلا على هذا القدر من العظمة والتفرد والتألق والسبق، لو كان حقا يخترع دينا من عند نفسه، فلقد كان قادرا على أن يجعل ��فسه إلها.. وكم في البشر فراعين وطغاة زعموا في نشوة السلطة والاستيلاء أنهم آلهة أو أشباه آلهة أو من نسل الآلهة!!
فأن يكون رجل منطويا على كل هذه الموهبة الطاغية ثم يُصِرُّ على أنه عبد وبشر، ويُصِرّ على أن هذا الكلام البليغ الذي جاء به ليس كلاما من عنده وإنما كلام الله، ثم يتضمن هذا الكلام عتابا له هو في عدة مواقف من حياته..
إن رجلا بهذه العظمة والسطوة على العقول والقلوب كان قادرا على أن يجعل نفسه إلها معبودا، ثم لا يفعل.. لهو دليل آخر قاطع بأن هذا الإسلام دين من عند الله لا من عند محمد!!
إن غريزة البشر تنافي أن يصنع رجلٌ هذا البناء الشامخ لمجرد العبث.. فلقد كافح محمد وناضل وقاتل وجُرح وكاد يُقتل غير مرة، وتحمل الجوع والعنت والألم، ولم يجد إلا حصيرا قاسيا ينام عليه حتى أثر في جنبيه، وكانت وسادته من جلد حشوها ليف، وزوج ابنته الحبيبة بدرع حطمية لابن عمه الفقير، ومات هو ودرعه مرهونة عند يهودي، ومنع من وراثته وقال "نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة"، ولما كسفت الشمس في يوم موت ولده أعلنها: الشمس والقمر لا تخسفان لموت أحد ولا لحياته!!
لو كان محمد قد اخترع هذا الدين لجعل نفسه إلها، ولقد كان سينجح في هذا.. ولكنه لم يفعل، لأنه لا يستطيع أن يفعل.. ولا يستطيع أن يفعل لأنه كان نبيا رسولا..
اللهم أحيينا مسلمين، وتوفنا مسلمين..
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..
توفني مسلما وألحقني بالصالحين
"Yolumuz zor; bir kez daha söylüyorum: önemli olan irademizin kırılmaması ve teslim olmamamız.
Ayrıca önemli olan, onların bizi kandırıp “direnişle alakanız yok; direniş yıkım getirdi, ülkeyi harap etti; direnişi durdurun, beyaz bayrakları çekin, sonra sorunlarınızı çözelim” demesine kanmamamızdır. Eğer buna kanarsak irademizi kırarlar ve bizi ebediyen mağlup ederler — onursuz bir yenilgiyle.
Silahsızlanma… onların buna “barış” dediği şeydir. Onların gözünde barış; teslimiyet, aşağılamadır — hak, onur ve toprak düşünmemektir; tam köleliktir.
Bu yüzden teslim olamayız. Allah’a inanan, hakkına inanmış ve fedakârlık yapan bu nesille zafer kazanacağız, inşallah."
"خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
احرص على هذا الذكر
*أفكار ذهبية خلال العشر الأواخر من رمضان*
•• *الفكرة الأولى*
- صلي كل ليلة ركعتين قيام الليل بمائة آية؛
فإن وافقت صلاتك ليلة القدر كتب عند الله تعالى من القانتين يوميا لمدة 84 سنة! لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(من قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)* صححه الألباني
•• *الفكرة الثانية*
- اقرأ كل ليلة *(سورة الإخلاص)* 3 مرات؛ فإن وافقت قراءتك ليلة القدر كنت كمن قرأ القرآن الكريم كاملا يوميا لمدة 84 سنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)* صحيح مسلم
•• *الفكرة الثالثة*
قراءة خواتيم سورة البقرة *(آمن الرسول..)* فإن وافقت ليلة القدر؛ فقد كتب لك قيام 30000 ثلاثين ألف ليلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *( من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)*رواه مسلم، وقال ابن حجر: *كفتاه:* يعني: *أجزأتاه عن قيام الليل، وقيل: غير ذلك*
•• *الفكرة الرابعة*
- تصدق كل ليلة بجنيه واحد فقط فإن وافقت ليلة القدر كنت كمن تصدق يوميا لمدة 84 سنة!
•• *الفكرة الخامسة*
- قل: *(لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) 100مرة*
فإن وافقت ليلة القدر كنت كمن أعتق 300000 ألف رقبة، والرقبة الواحدة تعتق من النار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: *(أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ ع��ضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ)* مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
•• *الفكرة السادسة*
قل: *(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم)* ثم قل: *(اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني)* فإن وافقت ليلة القدر؛ فقد ملأت يدك من الخير لمدة 30000 ثلاثون ألف يوما؛ حيث جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني ��لاما أقوله: قال: (قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم) قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: (قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني)
فلما ولّى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم: *(لقد ملأ يده من الخير)* حسّنه الألباني
•• *الفكرة السابعة*
قل: *(اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات)* فإن وافقت ليلة القدر؛ فقد كتب لك ستين مليار حسنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة)* حسّنه الألباني
•• *الف��رة الثامنة*
قل: *(سبحان الله) 100مرة* فإن وافقت ليلة القدر يكتب لك 30,000,000 ثلاثين مليون حسنة، أو تحط عنك ثلاثين مليون خطيئة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة)* رواه مسلم
•• *الفكرة التاسعة*
قل: *(سبحان الله العظيم وبحمده) 100مرة* فإن وافقت ليلة القدر يكتب لك 3,000,000 ثلاثة ملايين نخلة في الجنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة)* صححه الألباني
•• *الفكرة العاشرة*
قل: *(اللهم صل ��لى محمد وآل محمد) 100مرة* فإن وافقت ليلة القدر يكتب لك 3,000,000 ثلاثة ملايين رحمة من ملك الملوك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *(مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا)*رواه مسلم؛ وقال الشوكاني: *المراد بالصلاة من الله الرحمة لعب��ده، وأنه يرحمهم رحمة بعد رحمة؛ حتى تبلغ رحمته ذلك العدد*
نقلا عن د. محمد الصغير