قُدر لي أن أكون المرام بعد مناوشات عديدة لأن أكون الملاك الأول لأُمي، آنسة بهيئة طفلة، أملك من العُمر عشرُ من الفلسفة وعشرٌ أخرى في تحليلها وثلاثُ سنوات من الندم عليها، كُنت طفلة هادئة وهي الصفة الوحيدة التي بقت مغروسة بيّ حتى هذا اليوم.
الجهد النفسي والعقلي الذي يبذلهُ الإنسان للصمت عن أشياء كثيرة تُضايقه أكبر بكثير من مجهود الكلام ؛ فلا تعتقد أن الصامت مُطمئن و مُتقبل .. الصامت مُنطفىء.
مؤمنة إن الله عنده كمال الرحاب، والأصل في الأمور الفسح، الضيق معاييرنا اخترعته، وما أحب أجبر نفسي على فرصة خوفاً من حرمان الفرص بعدين، أرى أن هذه الفكرة خادشة وخارمه لإيمان العبد.
أحياناً أحس إني أعيش حياتين في حياة وحده ما أعرف هو انفصام أو انفصال .. بكثير أحيان أحس اني أحتاج أفصل نفسي عن العالم اللي حولي لأنه ما يشبهني و أتمنى ما أشبهه مع الوقت.
الجهد النفسي والعقلي الذي يبذلهُ الإنسان للصمت عن أشياء كثيرة تُضايقه أكبر بكثير من مجهود الكلام ؛ فلا تعتقد أن الصامت مُطمئن و مُتقبل .. الصامت مُنطفىء.
هالفتره أحس إني " روبورت " ينام و يصحى و يشتغل و يأكل و يتقهوى و يطلع و يرجع بيته مره ثانيه ينام .. كذا ساده بدون أي مشاعر و للأمانه تعبت من كوني روبورت، تعبت من سادية مشاعري. يارب حرك دواخلي و اشرح صدري يا حبيبي..
مرات، يكون انتقامك بانك تهدئ، وقلبك يعوف الدرب بكبره حتى خاطرك، يعوف الايام باللي فيها..
مو ضروري كل مرة يكون عوض الله، على شكل شخص، فرصة ثانية
في الحياة الواقعية، العوض ممكن يكون على هيئة انتقال روحاني "شيء في صدرك، يعوف كل اللي فات ويكمل"