أثمن ما يمكن أن يهديه المرء لنفسه في هذا الزمن الصاخب، هو أن يملك الجرأة ليكون غائباً عن كل مشهد لا يعنيه، وأن يكتفي بوجودٍ هادئ لا ينتظر تصفيقاً ولا يخشى فوات شيء.
كتاب جورج أورويل المقالي هذا عجيب، من طريقة كتابته المباشرة اللي ما تخلو من فكاهة، إلى المواضيع المثيرة المثرية اللي يتناولها، شيء عجيب.
خصوصًا مقالة السياسة واللغة الإنجليزية اللي أظني قتلتها ذكرًا.
أنا شيرين أبو عاقلة | فلسطين..
ليس سهلا ربما أن أغيّر الواقع، لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم
الصحفية ومراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة- استشهدت برصاص جيش الاحتلال في 11 مايو أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين ..
صدر حديثًا..
لحسن الحظ أنّي بدأت في هذه التحفة قبل الفراغ من ترجمة كونت مونت كريستو..
ماذا كنتُ لأصنع لو لم أجد عملاً أغرق فيه بعد الانتهاء من رائعة ألكسندر دوما؟
أيّ فراغٍ؟! أي هاوية؟! أيّ كآبة كانت تفتح ذراعيها في الأفق..
شكراً لتكوين، وللعزيز محمد العتابي