الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
يوم بعد يوم تثبت طهران أنها رأس حربة الإرهاب في العالم والمقوض الرئيسي للاستقرار في المنطقة، عبر سياسات ممنهجة تستهدف أمن وسيادة دول الجوار.. التمادي السافر في الاعتداء على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين يفضح عقيدة هذا النظام القائمة على الفوضى لا الحوار، والدم لا الدبلوماسية، فمع كل اعتداء يقدم دليلاً جديداً على إفلاسه الأخلاقي والسياسي.. الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، أظ��رت بوضوح أن الوحدة الخليجية ضرورة وجودية وحتمية استراتيجية؛ فالعواصف العاتية لا تجابه فرادى، وصلابة الصف هي صمام الأمان لحفظ السيادة.. أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، وأي استهداف لبلد هو استهداف للجميع، ولا يواجه إلا بوحدة ��اسخة وموقف جماعي صلب يحمي المصير المشترك ويحفظ المكتسبات التنموية لشعوب دول المجلس.. قادتنا المؤسسين أدركوا بحكمتهم هذه الحقيقة مبكراً، فأرسوا بنيان مجلس التعاون على يقينٍ ثابت: أن دوله مترابطة في أمنها، مشتركة في مصالحها، متحدة في مصيرها، وما التهديد اليوم إلا تأكيد جديد لصواب ما بنوه بالأمس.
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقْلٌ.. وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ.
لدولة الإمارات قيادة لا تلين ولا تستكين، تأبى المساس بكرامة الوطن أو سيادته، ولا تقبل فيهما مساومة مهما صَغُرت..
قيادة لا تنجرف وراء ردود الأفعال، بل هي مَنْ يحدد توقيت الرد؛ فإذا قررت، جاء ردها مهيباً، قاطعاً، لا يقبل التأويل يحسب له ألف حساب..
للأسف! هناك من يختبئ كالنعام، يدفن رأسه في الرمال خوفاً من مواجهة الحقيقة، ويخشى تسمية الأمور بأسمائها خوفاً أو ضعفاً أو تراجعاً..
أما نحن، فلا نخاف قول الحقيقة، ولا نختبئ خلف المجاملات أو الحسابات الضيقة..
نسمي الأمور بأسمائها بوضوح، ونقف بثبات عندما يتراجع الآخرون..
ومن يظن أن صمت الإمارات ضعف فإنه حتماً لا يعرف الإمارات..
اليوم جمعة، فأكثروا من الدعاء:
اللهم العن كل من أراد بالإمارات سوءًا.
اللهم العن كل من دعا على الإمارات أو تمنى زوال أمنها واستقرارها.
اللهم عليك بالمجوس وأتباعهم، وكل من تعاون معهم سرًا وعلانية
اللهم عليك بالغادرين والخائنين
اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
فاجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
اللهم اجعل خليجنا في حصنك الحصين .. وفي حرزك المتين .. رد عنا يارب بثبات جنودنا وسداد رميهم العدوان نبقى مطمئنين بعز وأمان ..ورد يا الله كيد المعادين وصواريخهم ومسيراتهم عليهم فجرها بهم فإنهم لايعجزونك ..واكفنا يا الله شرورهم ..حسبنا الله ونعم الوكيل .. على من طغى واعتدى وتجبر أرنا عجائب قدرتك فيهم يارب 🤲🏻🇸🇦🇧🇭🇶🇦🇴🇲🇦🇪🇰🇼🤲🏻
أخت من خارج دولة الإمارات تعزف النشيد الوطني،وحولها كل أطياف المجتمع في الإمارات يشاركونها نفس الشعور… نفس الانتماء… نفس الفخر.
هذا المشهد ليس مجرد لحظة عابرة، هذا تجسيد حقيقي لـ اللحمة الإماراتية.
كل من يعيش على أرض الإمارات إماراتي.