رحم اللهُ الشيخَ: سميرَ البحر ، ابن مدينة جبلة الأدهمية ، حياته كانت سلسلةً من الابتلاءات: سجنٌ�� ومرضٌ، وفقدٌ للأبناء في ساحاتِ النّزال .
عشنا سويّا مرحلة هامة عام 2008 حيث كان من زملائي في لجنةِ سجناء صيدنايا التي فاوضتْ نظامَ الأسد البائد خلال التمرّد ، فكان له إسهامُه في مقارعةِ الطغاةِ وحقنِ دماءِ السجناءِ وأسرى النظام ، وفي خروج السجناء لاحقًا بعزةٍ وكرامة.
جعل الله ما قدّمه وما لاقاه في ميزانِ حسناته، وتجاوز عنه سيئاتِه وعفا عنه ، وكتبه من عتقائه من النار بعد انقضاء هذا الشهر المبارك،
وأحسنَ عزاءَ أسرتِه الكريمة وأولادِه البارّين، ونحن على دربِ الموتِ لاحقون .
حالةُ الاحتفاء بـ“المازوت” وما في أرضنا من خيراتٍ، على حساب دماء المجاهدين والمدنيين الشهداء، وتحويلُ المشهد إلى سخرية وكوميديا… ليست طارئةً ولا وليدةَ اليوم عند بعض المنتسبين زورًا لثورتنا. هؤلاء لم تتبدّل طبائعهم، إنما تبدّلت أقنعتهم فقط.
من يعمى عن مشاهد الدم والدموع هو ذاتُه حرامي المساعدات الإنسانية، والمهرب الذي كان يقتات على شقاء الناس،
فلا يحزنكم أن تروهم بينكم اليوم، ولا تُفاجئكم ضحكاتهم في موضعٍ لا يليق فيه سوى البكاء. إنهم غرباء عن معنى التضحية وإن جاوروا أهلها؛ لأن من لم يتجرّع ألم الفقد لا يعرف حجم التضحية، ولا يدرك أن هذا الطريق لم يُعبَّد بالمازوت، بل بالأرواح.
من يدقّق في إعلان الحكومة السورية عن الاتفاق سيلاحظ أنه اتفاق من طرف واحد. ما يثير الشكوك حول موقف قسد، التي لا تتحرّك كقوةٍ منضبطة بقرارٍ واحد ولا بقيادةٍ جامعة، بل كتركيبة ميليشياوية متشابكة الولاءات، تتوزّع فيها البنادق وتضيع معها المسؤولية، من بنود الاتفاق.
من يدقّق في إعلان الحكومة السورية عن الاتفاق سيلاحظ أنه اتفاق من طرف واحد. ما يثير الشكوك حول موقف قسد، التي لا تتحرّك كقوةٍ منضبطة بقرارٍ واحد ولا بقيادةٍ جامعة، بل كتركيبة ميليشياوية متشابكة الولاءات، تتوزّع فيها البنادق وتضيع معها المسؤولية، من بنود الاتفاق.
وحينها، يصبح الرد الأعنف نتيجةً طبيعية: العشائر لن تقبل باتفاق هش يتم خرقه مرة بعد مرة، والجيش واجبه أن يحمي المدنيين. فإمّا التزامٌ واضح، أو المواجهةٌ.
أفلا نرى أن أعداءنا، مهما اختلفت و��وههم وتباينت قواهم، هم عدوّ واحد في جوهرهم؟ ألسنا على الحق، وأن الله موهِن كيد الكافرين؟ واليوم يتمّ الله وعدًا جديدًا لعباده المجاهدين الذين أُخرجوا بالحافلات في 2016، وعد النصر والفتح، ليعلم الجميع أن الخروج لم يكن نهاية الطريق، بل بدايته.
أُقَلِّبُها يمينًا وشمالًا، فلا يستقرّ بصري ولا قلبي إلا على الله. كانت كل الحسابات تقول إن قسد قادرة على أن تذهب إلى المفاوضات، وأن تخرج من حلب بسلاحها الثقيل، في صورة المنتصر الذي يفرض شروطه على الحكومة. لكن يأبى الله إلا أن يُتم نوره ولو كره الكافرون. سبحان المعزّ المذل، الذي يرفع أقوامًا وإن أُخرجوا، ويضع آخرين وإن امتلكوا العتاد والنفوذ. أفلا نعتبر؟ أفلا نعتزّ بعزّة الإسلام التي لا تُقاس بموازين القوة، بل بثبات المؤمن على عقيدته واعتصامه بحبل الله؟
ثمّة من يبني موقفه لا انطلاقًا ��ن مبدأ، بل كردّة فعل غاضبة على أصوات متربّصة، لا ترى في سوريا سوى ساحة لتصفية حقدها القديم على شعبها وقيادتها الجديدة. أصوات تتمنّى، بدافع الغيظ، أن ترى دمشق وقد سُحبت إلى مشهد تطبيع عبثي، فقط لتقول: ألم نقل لكم؟ ولتنتقم رمزيًا من سقوط النظام البائد وحلفائه.
لهذا، لا تنشغلوا بهذه الجوقة ولا تسمحوا لها أن تجرّكم إلى موقع الدفاع عن التطبيع من باب النكاية أو ردّ الفعل. فالموقف السليم لا يُبنى على استفزاز، بل على وعي. ارفضوا التطبيع نفسه، وامنعوا التمهيد له، وواجهوا مساراته وأدواته وإجراءاته، لأنه في جوهره رجس سياسي وأخلاقي، لا تُنقذه الذرائع ولا تبرّره الحسا��ات.
منذ مطلع أكتوبر، رصدت إيكاد تحرك نحو 18 رتلًا عسكريًا معظمها باتجاه أخطر خطوط التماس، خصوصًا دير حافر ومسكنة والطبقة ومعبر غانم العلي، مدعومة بقوات كوماندوز ومدرعات وراجمات صواريخ.. هل تستعد قسد لمواجهة وشيكة مع الحكومة السورية؟
ثمّة حقيقةٌ لا يملك أحدٌ ترفَ إنكارها.. سوريا الجديدة ليست ساحةً لمشاريع الانفصال، ولن تكون.
وكل من يتوهّم استعادة الماضي البالي فليوقن أن هذه الأرض لا تُسلَّم مرتين، وأننا دونها نقف بدمائنا قبل أصواتنا. هذه البلاد خطٌ أحمر رسمناه بدمائنا.
#تحقيقات🧵| جنود من جيش النظام السوري البائد يرفعون علم إسرائيل، ويضعونه شعارًا على بدلاتهم العسكرية، وإسرائيليون.. رفعوا علم الدروز وأيّدوا الالتحاق بـ"إخوتهم" في سوريا، مشهد متداخل لكنه ليس مصادفة.
🔻في هذا التحقيق، تكشف إيكاد عن دعم رقمي وإعلامي جمع جنودًا من جيش النظام البائد شاركوا في معارك السويداء مع جنود في جيش الاحتلال، كما تكشف أسماء جنود دروز بالسويداء لديهم ولاء لإسرائيل ويدعمون خطط الانفصال، وتلقوا تأييداً رقمياً من دروز إسرائيليين يعملون في جيش الاحتلال ومؤسساته الأمنية.
���فمن أبرز هذه الوجوه؟ وكيف كان خطابهم الداعم لإسرائيل؟ وما علاقة مجندين إسرائيليين بهذا الخطاب وتلك الرؤية؟
#OpenProbe🧵| Before Israeli authorities intercepted the Global Sumud Flotilla and detained its crew, a coordinated multi-phase disinformation campaign was actively shaping public perceptions of the civilian-led convoy delivering humanitarian aid to Gaza.
✔️The flotilla was systematically vilified through a familiar playbook of distortion and stigmatization: first framed as a security threat, then smeared as a “Hamas flotilla,” and ultimately subjected to explicit calls for its ships to be sunk.
✔️Eekad’s investigation revealed that this effort was orchestrated by official Israeli accounts and amplified by a transnational network of right-wing profiles, recycling tactics previously used to justify attacks on journalists and hospitals in Gaza.
❓But by what mechanism was the civilian flotilla transformed into a perceived security threat? How did the campaign progress? And which groups supported the campaign?
#تحليل_رقمي📊| حملة تحريض ممنهجة تسعى لشيطنة أسطول الصمود المتجه إلى غزة، صوروه بالخطر الأمني، ثم وصفوه بأنه "أسطول حماس"، وبعدها ارتفعت الدعوات لإغراق سفنه قبل أن تقترب من غزة.
🎬سيناريو مألوف: تشويه، وصم، ثم تبرير الاستهداف..
🔻فريق إيكاد رصد خيوط الحملة، وكشف كيف قادتها الحسابات الإسرائيلية الرسمية وتقاطعت معها حسابات يمينية غربية، في إستراتيجية متعددة الطبقات سبق أن ظهرت من قبل لتبرير استهداف الصحفيين والمستشفيات في غزة.
❓فكيف حوّلت آلة الدعاية الإسرائيلية أسطول الإغاثة المدني إلي تهديد أمني؟ وكيف سارت الحملة؟ وما الطبقات المشاركة في دعمها؟
@gbsumudflotilla