هذا الحساب بائس يائس وغير مبهج وحياة صاحب هذا الحساب تجسيد واقعي للكوميديا السوداء واي تشابه بين احدثها والمنطق هو صدفة نادرةالحدوث.
- معملش حاجة تستحق الذكر -
السيناريو الحيحصل كالآتي :
أمريكا حتضرب فنزويلا وتحاول تغزوها براً، في نفس الوقت الصين حتستغل إنشغال الولايات المتحدة الأمريكية بحربها في فنزويلا وحتضرب تايوان
روسيا حتدخل كييف، الناتو حيضرب روسيا، روسيا حتضرب دول الناتو
كوريا الشمالية حتستغل الفوضى الحاصلة وحتدخل وتضرب كوريا الجنوبية
باكستان حضرب الهند، والهند حتضرب باكستان
إسرائيل حتا حتحاول تخش سيناء تاني، مصر حتحارب إسرائيل
إثيوبيا حتستغل الوضع وتهجم على إريتريا، حتدور حرب أهلية في الصومال برضو
وبعد شوية واحد من الجماعة الكبار الفوق حيفك نووي وباقي الجماعة كلهم يفكو نووي
ومبروك إنتهت رحلتنا في كوكب الأرض 🤝
غالباً موظف الرقابة اللي عدى عليه مسلسل كارثة طبيعية قرا العنوان بس وماكملش باقي السيناريو!
المسلسل دا هرب بالغلط من مجموعة مسلسلات البلطجية والتكاتك والڤيلل والكومباوندات.
الحلقة التامنة هاتعرفك بالظبط ليه اتسمى المسلسل بالإسم دا.
مشهد بيع محمد وشروق للحاجات اللي مش محتاجينها في بيتهم هو مشهد درامي عبقري بيمثل عملية هبوط الدرجة المتوسطة لتحت خط الفقر في مشهد يخليك تدمع وانت قاعد.
مشهد وصف مدرس الأجيال لحاله، تطنيش المجتمع ليه وتهميشه وكأنه نكرة، واصراره على محاولة الظهور وفقدانه لقيمته اللي بيكتشف انها أصبحت ماضي مش باقي منها غير شوية خيالات في دماغه.
الشاب اللي بيقرر يسافر للمجهول وصعب عليه يسيب بلده، بيقف وسط مكان شغله عشان يودع زمايله وماحدش بيبصله وكأنه تمثيل لإن ماحدش ماسك فيك.. امشي!
شاب بيكتشف ان مثله الأعلى في الكتابة طلع حرامي بياخد مؤلفاته من شباب مخفي في الظل.
إعلام كل همه المشاهدات وتقديم حلقة محتواها ترفيهي بعيد عن قضايا المجتمع الحقيقية وتسليط الضوء عليها.
مسلسل عبقري هياخدك في رحلة من كلام كتير كاتمه جواك بس مش عارف تقوله ولا تعبر عنه.
اياً كانت النهاية، المسلسل دا بيلمس طبقة معينة في المجتمع بقالنا كتير ماحدش اتكلم عنها..
براڤو👏👏
اللهم إنّ أهل غزة يُقْتَلون جوعاً
ولا ناصرَ لهم إلا أنت
ولا معينَ لهم سواك
اللهم ارزقهم رزقاً من عندك
يغنيهم عمّن سواك
اللهم أطعِم الجائعَ
وآمِنِ الخائف
وداوِ الجريح
وفُكّ الأسير
واغْنِ الفقير
وارفع عنهم البلاء
وأبدلهم بعد الخوف أمناً
يا ذا العزة والجبروت
بصعوبة بالغة، تمكنت من الاتصال بالإنترنت عبر شريحة eSIM دولية.
مدينة غزة تعيش في عزلة تامة لا ماء، لا كهرباء، لا اتصالات، ولا غذاء.
سجن بكل معنى الكلمة.
كل القنوات الإعلامية تجاهلت غزة تماماً
الكثير نسي غزة، أصبح إيصال صوتهم يحتاج مجهود كبير
غزة نُسيت أيضاً على طاولة المفاوضات ولم يعد أحد يُفكر بإنهاء الإبادة على هذا الشعب المسكين
في آخر اسبوع قُتل أكثر من ٦٠٠ إنسان !!
الواقع كارثي، يجب أن تعود غزة حديث العالم على الأقل