@M9567585012152 @ksa_leader الجنسيه المذكورة يبيع امه وابوه علشان الفلوس والمشكله انهم يشكلون ٩٠% من القطاع الصحي التجاري عندنا ونادر اللي تحصل عنده ذمه وامانه منهم
التعرف على التطرف
التطرف مرض نفسي لا يكون في الأسوياء أبدا، ويعني تجاوز الحد في الإيمان بفكرة ما، وإجبار الناس عليها، وتصفية من لا يؤمن بها.
والمتطرف شخصية معتلة لا تعرف الوسط.. إمّا إلى أقصى اليمين (متشدد)، أو إلى أقصى اليسار (مُنْحَلّ)، وغالباً يولد متطرفاً، ويعيش مؤذياً متطرفاً، ويموت متطرفاً، حتى لو تغير شكل تطرفه من طَرَف إلى طَرَف، وما أكثر التحولات العكسية لدى المتطرفين.
وهذه جملة تحولات أعرفها شخصيّا، ولدينا مزيد:
1. متطرف كان لا يُسَلِّم عليّ إذا رجعتُ من الكويت أو مصر؛ لأنه يراني أسافر إلى بلدان لا تحكم بشرع الله، وأشاهد النساء، وهو اليوم أفسق من قرد، ويحتسي الجِعَة (البيرة ذات الكحول) مع الغواني والزواني.
2. متطرف حصل على استثناء ليُعفَى من وضع صورته في بطاقته مراعاةً للرأي القائل بحرمة التصوير الضوئي، واليوم هو أملط الوجه يشاع عنه ما لا ينسجم مع الفطرة، ولا يعرف الصلاة، ويهزأ بشعيرة الحج.
3. متطرف كان في صِبَاه يركب الخيل حتى لا يستعين بسيارات الكُفّار، ويتداول العملة الحديدية تحاشياً للعملة الورقية التي عليها صور، وهو الآن أَضَلّ من أعمى، ولا يقل عن ستيفن هوكينج في إلحاده، ويعيش منبوذاً حتى من أقرب الناس إليه.
4. متطرف كان ينكر المنكر بيده، فيُكَسِّر ويُدَمِّر ويُحَرِّق، وهو الآن مضطرب نفسيّاً يُظهر الإلحاد على خجل، ويتظاهر بالتحضر والمرونة، وهو أعقد من عُكْرة ضب.
5. متطرف كان من شدة تطرفه واختلاله يُكَفّر الناس والدولة، ويَدعم المعارضين، وهو الآن أفجر من كلب مسعور يكره الدين والمتدينين، ويوقع بكل ذي فضل، ويدعم كل مارق ومارقة.
التطرف لعنة في كل أحواله.. لعنة على المتطرف، وعلى المجتمع، وعلى الوطن، وعلى العالم، وأختم بكلمة رجل الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود:
«لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالا... ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال، واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه، وسنحاسب كل من يتجاوز ذلك».
وكل أموركم وسط، وخير الأمور الوسط. 💐💐💐