صديقي العزيز، شخص جميل ومأمون الجانب، كنت بستغرب إزاي قدر يكون جميل كدا في هذا العالم. في مرة بصلي معاه سمعته في السجود بيردد دعاء: أعوذ بك من شر نفسي .. وطلع مداوم عليه، فكرت إن دا يمكن السر، إن الإنسان يحذر شر نفسه مهما شاف فيها خير، ويستعين بالله دايماً في إصلاحها وتهذيبها ..
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!