لا بأس بقليلٍ من الانطفاء؛
فـ ليس مطلوبًا منك أن تظلّ متوهجًا طوال الوقت،يكفي أن تمنح نفسك بعض الهدوء،
وتتوقف قليلًا عن محاولة أن تكون بخير ..
حتى تستعيد نورك من جديد.
عن نعمة قبول المَغيب .. تقبّل الانطفاء .. استعياب الذبول .. فِهم الخفوت .. التصالح مع نصف الشعور والحضور والعبور.
لا شمس مشرقة طوال اليوم، ولا ربيع مزهر طوال العام، ولا قلب مبتهج طوال الوقت✨
الشعور باكتفاء الذات والرضا الداخلي ليس عزلة، بل اكتفاء برضا اللّٰه ثم بالسلام مع النفس
عندما تدرك أن قيمتك لا تُستمد من تقييم الآخرين لك ، ستعيش بحُرية وخِفة حقيقية.