مَن عدَل عن جادَّة الاعتدال والتوسُّط، فهو إمَّا إلى غلوٍّ أو جفاء، والشارع الحكيم حَذَّر مِن هذا وهذا، فقال في الغلو: (إيَّاكم والغلوَّ في الدِّين)
وفي المقابل قال: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
الاستقامة كما أمَر الله هي طريقُ الاعتدال والتوسُّط، وتأمَّلْ قول المولى تعالى لنبيِّه: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ﴾، وهذا هو طريقُ الاعتدال، ثم قال بعد ذلك: ﴿ وَلاَ تَطْغَوا ﴾، والطُّغيان انحرافٌ عن منهج الاعتدال.
المسلم مأمور بمجانبة الخبيث من الكلام سماعا من قناة أو إذاعة، أو قراءة من صحيفة أو مجلة أو رواية أو كتاب أو غير ذلك؛ لأن الكلام الخبيث يفسد قلبه، ويصرفه عن طيب الكلام.
إنما يعرف الكلام الطيب من الخبيث منطوقا كان أم مكتوبا بعرضه على الكتاب والسنة دون اعتبار لقائله ومصدره، فما كان موافقا للكتاب والسنة فهو الكلام الطيب الذي يرفع إلى الله تعالى، وما كان معارضا لهما فهو الكلام الخبيث.
عجيبٌ حالُ مَنْ يُوقِن بالموت ثم ينساهُ، ويتحقَّق من الضرر ثم يَغشاه، يَخشى الناسَ واللهُ أحقُّ أن يخشاه، يغترّ بالصحة ويَنسى السَّقَم، ويَفرَح بالعافية ولا يتذكَّر الألمَ، يزهو بالشباب ويغفُل عن الهَرَم، يهتمّ بالعِلْم ويُهمِل العملَ، يَحرِص على العاجل ولا يُفكِّر في الآجِل.
في منفذ جديدة عرعر الحدودي، كنا جزءًا من رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظاتهم الأولى على أرض المملكة، حيث تشرفنا باستقبالهم وتقديم عددٍ من الخدمات التي تجسد قيم الحفاوة والإكرام والضيافة التي تميز هذه البلاد المباركة
وكانت كلمات الامتنان الصادقة، والابتسامات المشرقة، ومشاعر الشكر التي لمسناها من ضيوف الرحمن، من أجمل ما رافق هذه الرحلة، لتبقى ذكرياتٍ نعتز بها، وشاهدًا على الأثر الذي تصنعه خدمة ضيوف الرحمن بكل إخلاص ومحبة
الحمد لله على تمام النعمة بنجاح موسم الحج
نتقدم بأسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وإلى جميع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وكافة العاملين والمتطوعين الذين أسهموا في نجاح هذا الموسم
#حج_1447هـ#نجاح_الحج_١٤٤٧
سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: من خيرُ الناس؟ قال: "ذو القلب المخمُوم، واللِّسان الصَّدُوق".
وهذا يتطلَّبُ مُجاهدةً قويَّةً لتنظيفِه من أهواء البغي والغلِّ والحسَد.
فعلُ الخير يُؤدِّي إلى استقامة حياة الفرد والمُجتمع.
والمؤمنُ لا يحتقِرُ من الخير شيئًا مهما دقَّ أو قلَّ، قال الله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) .