وأيضاً القلق،ضمن حدوده الطبيعية،آلية تنبيه عصبية ترفع مستوى الانتباه وتحسن الاستعداد لاتخاذ القرار.يتحول من ضجيج رهق إلى بوصلة خفية، تنبهك لما يستحق أن تهتم به حقًا.أحياناً القلق ليس ضعفًا فيك هو طاقة فائضة تبحث عن الطمأنينة،ولا تجد طريقها إليها إلا به!لاتخاذ قرارٍ صائب بإذن الله
@alrotayyan صدقت! الصديق الحقيقي ليس من يقف بجانبك فقط!بل من يختصر عليك طريق السقوط.هو الذي يرى تصدعك قبل أن تنهار،ويعيد ترتيبك دون أن يلفت انتباهك أنك كنت على وشك الانكسار.ليس صوتا بالهاتف،ولا كتفا عند الحاجة بل"اتزانك"حين تختل موازينك.العابرون يمرون في يومك،أما الصديق الحقيقي فيمر في قدرك.
@alrotayyan صدقت! الصديق الحقيقي ليس من يقف بجانبك فقط!بل من يختصر عليك طريق السقوط.هو الذي يرى تصدعك قبل أن تنهار،ويعيد ترتيبك دون أن يلفت انتباهك أنك كنت على وشك الانكسار.ليس صوتا بالهاتف،ولا كتفا عند الحاجة بل"اتزانك"حين تختل موازينك.العابرون يمرون في يومك،أما الصديق الحقيقي فيمر في قدرك.
بعض الأبواب ليست ممرات… بل سكاكين معلّقة على شكل مقبض، تفتحها فتُمسكك من نبضك؛ لذلك أحيانًا البطولة أن تترك الباب مغلقًا، وتترك خلفه كل فضول متنكرٍ في هيئة حنين.
في ذلك اليوم الاستثنائي، العاشر من أكتوبر 2020، لم يكن المشهد عاديًا، ولم تكن الأرض ككل الأرض. الكعبة التي اعتادت أن تعانق أقدام الملايين، وقفت صامتة، مهيبة، كأنها تنتظر موعدًا خفيًا لا يعلمه إلا الله.
وفي قلب هذا السكون، ظهرت امرأة… وحدها.
من الذي سخّر لها هذا المشهد الفريد؟
إنه الله… الذي إذا أراد أمرًا هيّأ له كل أسبابه، وأعاد ترتيب العالم ليمنح لحظة واحدة معناها الكامل. هو الذي أوقف الزحام، وأسكن الضجيج، وفتح لها مساحة لم تُمنح لغيرها، لا تكريمًا لشخصها فقط، بل تذكيرًا بأن الاختيار الإلهي لا يُقاس بالمألوف.
كانت تمشي وحدها… لكنها لم تكن وحيدة.
كان معها دعاء الملايين، ودموع المشتاقين، وقلوب الذين حالت بينهم وبين الكعبة مسافاتٌ وأقدار.
ذلك المشهد لم يكن صدفة، بل رسالة:
أن الله إذا أراد أن يُري عبده لطفه، صنع له مشهدًا لا يتكرر… مشهدًا يُحكى، لا ليُدهش الناس، بل ليوقظ فيهم اليقين.
كانت تمشي وحدها… لكنها لم تكن وحيدة.
كان معها دعاء الملايين، ودموع المشتاقين، وقلوب الذين حالت بينهم وبين الكعبة مسافاتٌ وأقدار.
ذلك المشهد لم يكن صدفة، بل رسالة:
أن الله إذا أراد أن يُري عبده لطفه، صنع له مشهدًا لا يتكرر… مشهدًا يُحكى، لا ليُدهش الناس، بل ليوقظ فيهم اليقين.
في ذلك اليوم الاستثنائي، العاشر من أكتوبر 2020، لم يكن المشهد عاديًا، ولم تكن الأرض ككل الأرض. الكعبة التي اعتادت أن تعانق أقدام الملايين، وقفت صامتة، مهيبة، كأنها تنتظر موعدًا خفيًا لا يعلمه إلا الله.
وفي قلب هذا السكون، ظهرت امرأة… وحدها.
من الذي سخّر لها هذا المشهد الفريد؟
إنه الله… الذي إذا أراد أمرًا هيّأ له كل أسبابه، وأعاد ترتيب العالم ليمنح لحظة واحدة معناها الكامل. هو الذي أوقف الزحام، وأسكن الضجيج، وفتح لها مساحة لم تُمنح لغيرها، لا تكريمًا لشخصها فقط، بل تذكيرًا بأن الاختيار الإلهي لا يُقاس بالمألوف.
الوهم… حين تظن أنك نجوت، وأنك طويت آخر صفحة من وجعك، فإذا به يعود مضاعفًا، كأن الشفاء كان استراحة قصيرة لا نهاية. كأنك لم تُشفَ منه، بل تعلّمت فقط كيف تؤجّله… ثم عاد ليكمل ما بدأه.
#وهم#عودة_الألم#أوجاع_متجددة#شفاء_مؤقت#خذلان_الذات#دوامة_المشاعر https://t.co/A50nHVrtPX
اكتب إذا شعرت أن الكلام في داخلك أكبر من أن يُقال.
اكتب حين لا تفهم نفسك، وحين تفهمها أكثر مما ينبغي.
اكتب لا لتُحكى قصتك…
بل لتنجو منها.
اكتب لأن بعض الشعور لا يهدأ إلا إذا رأى نفسه مكتوبًا.
ولأنك أحيانًا لا تبحث عن قارئ…
بل عن مساحة تتسع لك!!
اجعل الكتابة عنوانك حين تعجز الكلمات أن تقال.قد لا تكون كل المشاعر لك،بعضها يمر بك من قلوب الآخرين، تسمعه، فيسكنك.
لكن لا تتركه حبيسًا في صدرك حتى يتكاثر بصمت موجع.
اكتب لتفهم،لتخف،لتبقي أثرًا يشبهك،لك،ولغيرك، ولزمن سيأتي ويقرأك دون أن يعرفك.اكتب إذا سكت الجميع وبقي صوتك وحيدًا.
إذا ضاق صدرك… اكتب.
إذا اختنق الكلام في حلقك… اكتب.
إذا كبرت الفكرة داخلك حتى أربكتك… اكتب.
إذا مرّ بك شعور لا تعرف اسمه… اكتب.
إذا ابتسمت وقلبك صامت… اكتب.
إذا بكيت دون سبب واضح… اكتب.
إذا اشتقت لشيء لا يعود… اكتب.
إذا أردت أن تفهم نفسك دون خوف… اكتب.
إذا ضاق صدرك… اكتب.
إذا اختنق الكلام في حلقك… اكتب.
إذا كبرت الفكرة داخلك حتى أربكتك… اكتب.
إذا مرّ بك شعور لا تعرف اسمه… اكتب.
إذا ابتسمت وقلبك صامت… اكتب.
إذا بكيت دون سبب واضح… اكتب.
إذا اشتقت لشيء لا يعود… اكتب.
إذا أردت أن تفهم نفسك دون خوف… اكتب.
#فرحة_الإنسان_الحقيقية
هي تلك التي تأتيه أول مرة، عفوية، خالصة، بلا طلب ولا انتظار.
تأتي كهدية غير مُطالب بها، كأنها خُلقت له لا عليه.
أما حين يُجبر على طلبها، أو يطالب بها كحق مشروط، فإنها تفقد شيئًا من بريقها وتبهت، حتى لو كانت من حقه.
لأن بعض الفرح، لا يُؤخذ… بل يمنح.