بعض البشر يعتقد أن قذارة اللسان وبَذاءة الكلام ترمز إلى شخصية قوية، والحَقّ أن هذا النوع تحديدًا مِن أضْعَف خلق الله الذين يستحقّون الشفقة؛ ذلك أنهم كالزجاج المُحَطَّم يجرح مَنْ يقترب منه، ليسَ لقوّته، بَلْ لأنه مكسور. اللسان المؤذي بَليَّة تدل على إنسان يعاني مِن نفسه.
مِن الذَوْق أن تحترم أذواق الآخرين، وعوالمهم التي يجدون أنفسهم بها، وأن لا تنتقد اهتماماتهم لمُجرّد أنها ليست في حَيِّز اهتمامك، فليس كل البشر واحِدًا، ولكل إنسانٍ أُفُقه الذي يهوى التحليق فيه، وإنّ في اختلاف الاهتمامات، والمجالات، والهوايات، والأذواق؛ جمالاً ثَرِيّاً وغنِيّاً.
لا تستهين بقوة الدعاء فلا يوجد على الأرض ماهو اقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت الح وتيقن ان موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الارض كلها بدعاء "اني مغلوب فانتصر"، و امتلكها سل��مان بدعاء "وهب لي ملكًا"، مهما عز طلبك تذكر قدرة الله ♥️.