#هاتاي #انطاكيةهؤلاء أكثر هم من #النصيريين الذين سماهم الفرنسيون : #العلويين
وهذه المنطقة من أكبر التجمعات لهده الطائفة الباطنية ، والغش يمشي في دمائهم‼️
📌 وفي عقيدتهم: لا تعطِ السني طعاماً نظيفاً ولو أن تبصق فيه ‼️
منتشرون في دول #الخليج بكثرة وبتكلمون العربية!
كيف تنصرف معهم إذا صارت هذه عقيدتهم؟🤔
#تحذير #صحة
#مطاعم
@realMaalouf I don't really believe. Christianity does not speak to minds. Contradictory... Three gods in one and other things are contrary to human nature
@AnzaDict ريع المغني قديماً كان بمثابة منفد بين حدود قبيلت شمر وقبيلت عنزه اذا طلع العنزي من حدود قبيلت شمر واقبل على دياره يغني فرحاً لسلامته وكذالك الشمري والحمد لله الان الجميع اخوان تحت راية لا اله الا الله
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
التبرع بالدم أفضل صحياً ودينياً … والشيخ بن عثيمين قال ان الحجامة ليست سُنة نبوية ولا يثاب فاعلها( وفتواه موجودة في موقعه) ( الحجامة طبياً تخفف الالام العضلية والاجهاد العضلي فقط : ولا تنخدع ببعض مروجي الحجامة والمتاجرين بها؛ الحقيقة العلمية: لا يوجد بالجسم ولا بالجلد دم فاسد، ولو صح وجود دم فاسد لحصل تسمم دموي خلال ٦ دقائق فقط. ويتبعه مشاكل صحية خطيرة ،لكن ما يحصل عند الحجامة هو شفط جزء من سطح الجلد بواسطة التفريغ الهوائي ( الكوب المقلوب المفرغ من الهواء) لعدة دقائق ثم جرح الجلد بالابرة او المشرط، او الموس، ثم يخرج الدم عبر الجروح التي يسببها الموس فيتجمع دم نازف فوق الجلد ويتأكسد بسبب حجب الأوكسجين عنه لعدة دقائق(بالكوب)وهو خارج الجلد(كدم نازف، او كدمة نازفة )فيتخثر ويتجلط ويتغير الى اللون الاسود، ثم يوهمونك بأنه دم فاسد .ولم يكن فاسد بل سبب سواده هو حجب الأوكسجين عنه ومنعه من العودة للدورة الدموية ( سواده ليس بسبب دم فاسد)
تبي كاميرا مراقبة تحمي بيتك 360 درجة وتنسى سالفة أسلاكها وشحنها؟
كاميرا Eufy S340 الذكية. تجي بعدستين بنفس الوقت
وحدة للمكان كامل وثانية تقرب لك أدق التفاصيل مثل لوحات السيارات.
تشتغل بالطاقة الشمسية وبدون أي أسلاك، وتخزينها داخلي بدون اشتراكات شهرية!
"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.