مواصلة لهذا النقاش، قدم بوسشر وزملاه
De Bosscher, V., et al. (2006). A Conceptual Framework for Analysing Sports Policy Factors Leading to International Sporting Success
نموذجا (خارطة طريق) للنجاح الرياضي للبلدان.
مقاربة اقتصادية مفادها أن هناك ثلاثة مستويات للرياضة: كلي (البلد: الناتج القومي +السكان)، جزئي (الرياضي الفرد)، وسيط (السياسات).
يعمل النموذج بتصور اقتصادي: مدخلات (المال) - معالجة (السياسات) - مخرجات (نتائج).
النموذج يعمل على المستوى الوسيط فقط، أي على المستوى التنظيمي للرياضة. منطلقا من التساؤل الجوهري التالي: هل المؤسسات التي تسيّر الرياضة تترجم الدعم المالي إلى نجاح؟ بتعبير آخر، النموذج يحلل كفاءة تحويل الدعم المالي إلى نتائج. هل المؤسسات التي تدير الرياضة ناجحة في تحويل هذا الدعم المالي إلى نجاح رياضي أم لا؟
يضع النموذج تسعة أعمدة للنجاح الرياضي، كالتالي:
العمود الأول يتصل بالمدخلات: الدعم المالي.
الأعمدة الثمانية التالية تتصل بالمعالجة (أي كيف تعالج المنوظمة المسيرة للرياضة الدعم المالي). هذه الأعمدة هي: الحوكمة وبنية التنظيم الرياضي، وقاعدة المشاركة الشعبية، واكتشاف المواهب وتنميتها، ودعم الرياضيين أثناء المسيرة وبعد الاعتزال، ومنشآت التدريب، وتأهيل المدرّبين، والمنافسات الوطنية والدولية، والبحث العلمي.
مع الخروج المرير من كأس العالم والانتقاد المتواصل لإتحاد كرة القدم، ربما يحسن بنا محاولة تطبيق هذا النموذج على إتحاد كرة القدم وادارته للمنتخب؟
هذا يحتاج دراسة وبيانات معمٌقة، وخبير متخصص. لكن بشكل عامل لا يمكن المجادلة بأن هناك مدخلات عالية (دعم مالي وفير)، يقابله فشل في تحويل هذا الدعم المالي (المعالجة/حلقة الوصل بين المدخلات والمخرجات) إلى منتجات.
تحليل كل عمود من الأعمدة الثمانية مهم لمعرفة لماذا يفشل الإطار المؤسسي عن ترجمة المدخلات إلى منتجات.
أسرة #البازعي في تبوك وأعمال الخير:
عرفتها مبكرا بنشاط رجل الأعمال عبد المحسن البازعي ثم بزمالة إبراهيم البازعي في المعهد العلمي بتبوك وعُرف مسجدالبازعي في تبوك بأنه مكان للصلاة على الجنائز واليوم صليت في مسجد ابراهيم البارعي على طريق المدينة والاسرة تبادر لفعل الخير في المنطقة في مقدمتهم الزميل إبرهيم البازعي الذي بادر للمساهمة حين كونت قبيلة بني عطية جائزة التفوق لأبناء القبيلة وساهم مشيخها وآعيانها بمساهمات قوية وكرورها لسنوات جزى الله الجميع خيرا.#شذرات_العطوي
عقد مختبر الحوار بمركز الخليج للأبحاث، بالشراكة مع مركز عبدالله بن إدريس الثقافي @BinIdreesCC ، حلقة نقاش بعنوان
« #العلوم_الإنسانية: تعزيز القيم وبناء النهضة المجتمعية»
بمشاركة نخبة من المتخصصين من المملكة العربية السعودية والعالم العربي، وذلك مساء الثلاثاء 23 يونيو.
وتناولت الحلقة النقاشية واقع العلوم الإنسانية ودورها في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز القيم والهوية الوطنية، كما ناقشت جملة من التساؤلات المرتبطة بمكانة هذه العلوم في المؤسسات التعليمية، ومدى إسهامها في تلبية متطلبات #سوق_العمل وصناعة القرار.
وشهدت الحلقة النقاشية حوارًا تفاعليًا حول التحديات التي تواجه العلوم الإنسانية في المرحلة الراهنة، وأهمية تعزيز حضورها في المناهج التعليمية والبحث العلمي، بما يسهم في تنمية التفكير النقدي وترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية ودعم مسارات التنمية الشاملة.
كما أكد المشاركون أهمية إعادة الاعتبار للعلوم الإنسانية بوصفها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، ودورها في الإسهام بصناعة السياسات العامة وفهم التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها المجتمعات المعاصرة.
حين يلتقي الأدب بالنقد، وتتسع مساحة الفهم والتحليل، تتشكل المعرفة وتتراكم الخبرة.
نستعرض في هذا الـ "برومو" الختامي أبرز محطات الورشة الثانية من مشروع #الورش_الأدبية_المتخصصة في موسمه الثاني: "دليل النقد الأدبي: من الفهم إلى التحليل"، والتي قدمها الأستاذ الدكتور سعد البازعي، وسط حضور نوعي وتفاعل معرفي ثري.
#جمعية_الأدب_المهنية
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#وزارة_الثقافة
@MOCSaudi@LPTC_MOC
300 متدرب في الورشة الثانية... والطاقة الاستيعابية تكتمل مرتين!
في مؤشر جديد على الإقبال المتزايد على برامج التطوير المهني الأدبي، شهدت الورشة الثانية من الموسم الثاني للورش الأدبية المتخصصة، التي حملت عنوان "دليل النقد الأدبي: من الفهم إلى التحليل"، إقبالًا استثنائيًّا دفع إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للورشة لتصل إلى 300 مقعد، بعد اكتمال المقاعد المتاحة للمرة الثانية.
ويعكس هذا الإقبال حجم الاهتمام المتنامي بالنقد الأدبي، والرغبة الجادة في تطوير المهارات المعرفية والمهنية، والاستفادة من البرامج النوعية التي تسهم في بناء مسارات احترافية مستدامة في القطاع الأدبي.
وتؤكد هذه البداية القوية للموسم الثاني نجاح توجه الجمعية في تقديم برامج مهنية عالية الجودة تلبي احتياجات الممارسين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
#جمعية_الأدب_المهنية
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#وزارة_الثقافة
@MOCSaudi@LPTC_MOC
عبارة تتصدر بعض الرسائل الجامعية: "دراسة وصفية تحليلية". ما معنى هذه العبارة؟ وهل هناك دراسة لا تصف أو تحلل؟ كونها دراسة يعني أنها ستصف العمل وتحلله، لكنه الجمود الأكاديمي والانغلاق البيروقراطي في كليات الدراسات العليا الذي يجعل هذه المفاهيم والإجراءات مستعصية على التفكير.
تحصلت على هذه المراجع وهي ثمينة في فلسفة القانون باللغة العربية وأحببت مشاركة عناوينها :
-دوركين رونالد، أخذ الحقوق على محمل الجد
-هانس كلسن، النظرية المحضة في القانون
-لويد دينيس، فكرة القانون
-مرقص سليمان، فلسفة القانون
-أبو العلا محمد عبده، جدلية القانون
-هاربرت هارت، مفهوم القانون
-أسعد غالي، نظرية الوضع الظاهر في القانون
-هنري باتيفول، فلسفة القانون
-فايز حسين، المنطق القانوني
-دارياس أنتوان، فلسفة القانون بين المذاهب الاقتصادية والواقعية والقانون الطبيعي
-محمد سامي، فلسفة الشك
في رحيل إدغار موران..
فيلسوف الهويات المتعددة
•متعة الفلسفة الفرنسية
التقيت الفيلسوف الراحل إدغار موران، إبان عملي في منظمة اليونسكو بباريس، مرتين، وهي لا تكفي لأدّعي بأنني أصبحت صديقه، لكنها تكفي لأن أقول بأنه أصبح صديقي، من طرف واحد!
موران، مثل كثير من فلاسفة فرنسا، يغسل الفلسفة من شوائب التعقيد والتعالي قبل أن يقدمها لك في طبق سهل الهضم. هكذا فعل ڤولتير وروسو ومونتسكيو قبله. على النقيض من أعمال فلاسفة ألمانيا وإنجلترا!
•موران والجدار العازل
في عام 2016 تقدمت إلى اليونسكو بمشروع قرار عن: (ثقافة الاحترام)، وذلك بخصوص احترام الرموز الدينية، إثر ما قامت به صحيفة شارلي إبدو الفرنسية بنشر الرسومات الساخرة والبذيئة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تعثّر اعتماد القرار لأكثر من عام كامل بسبب تحفظ سفراء الدول الغربية عليه. وقد لفتني وغيري من سفراء الدول الأخرى التردد في اعتماد القرار، هل يمكن لأحد أن يكون ضد ثقافة الاحترام؟ الجواب بالطبع لا، غير أنّ غياب ثقافة احترام الجميع، دون تمييز بين ثقافة وأخرى أو دين وآخر أو دولة وأخرى، هو الذي صنع هذا التشكك. (للتفاصيل https://t.co/pcjpPOUo6z ).
ولتليين النقاش المتيبس بين المعسكرين نظمتُ، بوصفي رئيساً للجنة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا)، ندوة حول موضوع مشروع القرار، تحت عنوان: "ثقافة الاحترام بين حرية التعبير والرموز الدينية"، شارك فيها عدد من المفكرين العرب وغير العرب، على مدار يومين كاملين في مقر المنظمة. وفي أثناء إعداد البرنامج وجدنا، الزملاء وأنا، أننا بحاجة إلى اسم يخلخل التعنت الغربي. شعرنا بأن المفكرين: برهان غليون الأستاذ في جامعة السوربون وغسان سلامة المثقف المسيحي، رغم ملاءتهم المعرفية، غير قادرين على تحقيق هذا الاختراق بسبب التصنيف المسبق لهم.
أخيراً، طلبت من الصديق د. جوزيف مايلا (مدير إدارة الحوار بين الحضارات بوزارة الخارجية الفرنسية) التواصل مع المفكر الفرنسي ذي الأصول اليهودية، إدغار موران، بحكم معرفته به، ليكون هو ضيف شرف ندوتنا.
استقبلته عند باب المنظمة، وكان في غاية اللطف والبشاشة والتواضع. وقبل أن ندخل القاعة قال لي: أنا الآن في الرابعة والتسعين من عمري، وهذا يعني حاجتي المتكررة إلى دورة المياه، فلتسمح لي قبل دخول القاعة. علمت لاحقاً بأنه كان مصاباً حينذاك ببدايات ورم في البروستاتا، لكنه بقي صامداً أمام المرض الخبيث من 2016 حتى 2026.
دخل إدغار موران القاعة وحظي بتصفيق ترحيبي طويل، ثم تحدث لمدة ٣٠ دقيقة، وكان ممتعاً في حديثه ومبهراً في أفكاره ومنصفاً كعادته. (نص كلمته في الندوة https://t.co/whY7rlTqiU ).
•الهوية "التناسلية"!
عُرف إدغار موران بشغفه بالتعددية والتنوع، ولذا فهو لا يرى فصل العلوم عن بعضها، بل ترابطها وتمازجها في أي بحث معرفي إنسانوي.
وقد تحدث في كتابه الممتع (دروس قرن من الحياة) عن الهويات المتعددة لديه: "في باريس، أيام المقاومة، حملتُ اسم غاستون بونسي، بحسب بطاقة هويتي التي جعلتها لبوابة العمارة ولمناسبات المراقبة البوليسية. وكان اسمي موران بالنسبة إلى رفاقي في المقاومة. بينما كنت ناحوم حين أراسل أبي أو حين ألتقي بأحد أقاربي". هكذا استطاع موران أن يحمل ٣ هويات اسمية في آن، من أجل الحفاظ على سلامته الشخصية. وهذا مثال بارز، ليس على تعدد الهويات فقط، بل وعلى تنوعها الوظيفي!
وأشير إلى المأزق الذي كاد يودي بحياته بسبب هويته "المتخفية في ملابسه الداخلية"!
ففي أثناء الاحتلال النازي لفرنسا، كان موران "اليهودي" صيداً ثميناً لجنود النازية الذين يجوبون الشوارع. ولذا لم يكن يستخدم اسمه الذي وُلد به (ناحوم) حتى لا تُكتشف هويته اليهودية، خصوصاً وقد انخرط ضمن صفوف مقاومة النازية سراً. ولكنه في أحد الأيام جازف بحياته في غرفة إحدى العاهرات التي حين نزع الشاب ملابسه أمامها اكتشفتْ أنه يهودي. كان (الختان) العلامة الفارقة لهذا اليهودي هو الصيد الثمين لهذه العاهرة لكي تبيعه لجنود النازية القريبين من باب غرفتها بثمن يفوق ثمن شرفها بكثيييير، لكنها تركته يغادر الغرفة فوراً بكل هدوء.
شكرا لتلك "البغيّ" التي سقت موران ماء الحياة ليبقى ٨٦ عاماً إضافياً في عمره.
•وداعاً للفيلسوف النبيل
لقد بقي إدغار موران محافظاً على نبالته وإنسانيته حتى أيامه الأخيرة. فالرجل الذي قاوم النازية (الألمانية) ضد اليهود ظل على مبدئه مقاوماً النازية (الإسرائيلية) ضد الفلسطينيين. يقول في محاضرة له في العام 2024: "أولئك الذين تعرضوا للاضطهاد لقرون طويلة، لأسباب دينية أو عرقية، كيف يمكن لأحفادهم اليوم، من صناع القرار في "إسرائيل"، أن يقدموا ليس فقط على استعمار شعب بأكمله، بل أن ينخرطوا في إبادة جماعية حقيقية هائلة ضد سكان غزة".
يخسر العالم كثيراً بموت النبلاء
زياد الدريس
القصة كاملة:
.
.
"العالمية الحقيقية لا تبدأ بالتخلي عن اللغة، بل بالقدرة على تحويل التجربة المحلية إلى أثر إنساني قابل للفهم والتقدير خارج حدوده.
فالفن لا يصير عالميًا لأنه يُدرَّس بالإنجليزية، بل لأنه يملك ما يقوله للعالم…"
@SalehZayyad
لا اعتراض على الاستفادة من المراجع والمصطلحات الإنجليزية في تعليم الفنون، فهذا جزء طبيعي من أي حقل معرفي حديث. لكن هناك فرقًا بين تعلّم الجهاز المفاهيمي العالمي، وبين تحويل لغة التكوين الفني نفسه إلى الإنجليزية في جامعة سعودية تُعنى بالسينما والموسيقى العربيتين.
ليست الفنون معادلات تقنية خالصة، بل خبرة متصلة باللغة والذاكرة والخيال والوجدان الاجتماعي. وتبيئة المعرفة الفنية بالعربية ليست ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة معرفية وإبداعية.
ولم يكن ما منح أعمالًا مثل "طاش ما طاش" و"درب الزلق" أثرها العميق، التكوين بالإنجليزية، بل قدرتها على تمثّل المجتمع والتعبير عن حساسيته بلغته وتجربته الحية.
العالمية الحقيقية لا تبدأ بالتخلي عن اللغة، بل بالقدرة على تحويل التجربة المحلية إلى أثر إنساني قابل للفهم والتقدير خارج حدوده. فالفن لا يصير عالميًا لأنه يُدرَّس بالإنجليزية، بل لأنه يملك ما يقوله للعالم…
إنجاز يعكس طموح المرأة السعودية وقدرتها على تجاوز التحديات..
"وضحى الشمري" أول سعودية صماء يتم اختيارها متحدثة باسم طلاب الدراسات العليا في جامعة جالوديت الأميركية
أ. د. سعد
يمكن الرد علميًا ومنهجيًا على هذا الطرح من عدة زوايا ، وبالتركيز على فلسفة التعليم الجامعي والهوية المعرفية:
القول بأن تدريس الفنون في جامعة سعودية يجب أن يكون بالإنجليزية يحتاج إلى مراجعة منهجية، للأسباب التالية:
أولاً: اللغة ليست مجرد أداة تقنية ، بل وعاء للهوية ، والثقافة
الفنون ليست هندسة تطبيقية محضة أو تدريبًا على برامج تقنية ، بل هي تعبير عن الذائقة، والخيال، والرمز، والتاريخ الثقافي . وعندما نتحدث عن جامعة للفنون في المملكة، فنحن نتحدث عن مؤسسة يفترض أن تسهم في إنتاج خطاب فني سعودي ، لا مجرد استيراد لخطاب فني جاهز. فكيف نبني وعياً فنياً وطنياً بلغة غير اللغة الوطنية؟
ثانياً: التجارب العالمية الكبرى لا تتخلى عن لغاتها الوطنية
فرنسا تدرّس الفنون بالفرنسية ، وإيطاليا بالإيطالية ، واليابان باليابانية ، والصين بالصينية ، رغم أن الإنجليزية هي لغة عالمية . الجامعات الوطنية الكبرى تدرّس بلغتها الأم ثم تفتح نوافذ على اللغات الأجنبية، لا العكس. الانفتاح لا يعني الإحلال.
ثالثاً: هناك فرق بين لغة التخصص ولغة المراجع
من الطبيعي أن تحتوي بعض المقررات على مراجع إنجليزية أو مصطلحات تقنية عالمية، فهذا أمر مألوف في معظم الجامعات. لكن شيءٌ مختلف تمامًا أن تتحول لغة التدريس الأساسية إلى الإنجليزية. هذا يخلق تبعية معرفية بدل بناء استقلال معرفي.
رابعاً: التعليم باللغة الأم أكثر كفاءة تربويًا
فالأدبيات التربوية تشير مرارًا إلى أن التعلم العميق، خصوصًا في المجالات الإبداعية والإنسانية، يكون أكثر فاعلية حين يتم باللغة الأم ؛ لأن الإبداع والتحليل والنقد ترتبط بالتعبير اللغوي الطبيعي للمتعلم، لا باللغة التي يتعامل معها كأداة وظيفية ثانية.
خامساً: العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص ، فحين تصبح الإنجليزية بوابة إلزامية لدراسة الفنون، فإننا عمليًا لا نقيس الموهبة الفنية بقدر ما نقيس الكفاءة اللغوية . وقد يُقصى مبدعون حقيقيون لأن لغتهم الإنجليزية ليست قوية ، رغم أن الفن موهبة وثقافة قبل أن يكون لغة أجنبية .
الموقف المتوازن ليس رفض الإنجليزية ، بل وضعها في مكانها الصحيح: لغة دعم وانفتاح ومراجع وشراكات دولية ، لا بديلاً عن العربية كلغة تأسيس وهوية في جامعة وطنية سعودية ، خصوصًا في تخصص لصيق بالثقافة والوجدان مثل الفنون
الأستاذ الدكتور سعد البازعي، في جوف النماء والضياء.
ننتظركم في لقائه الثقافي، الأربعاء ١٣ مايو ، السابعة مساءً في بيت الثقافة بسكاكا، اللقاء بعنوان : هويات متحولة (حول أثر الترجمة على الهوية الثقافية).
@AljoufSA
في أمسيةٍ حفلت بالفكر والجمال،
استعرض الدكتور في #اثنينية_البازعي كيف صوّرت اللوحات الأوروبية العالم الإسلامي،
وما بين الدهشة البصرية والقراءة الاستشراقية، تعددت زوايا الحوار والمداخلات النوعية التي أثرت اللقاء.
شكراً لكل من حضر وشارك هذا المساء الثقافي.
في الغرب ما يعرف بجولة محاضرات (lecture tour) يقوم بها كتاب وباحثون، وأجدني في السنوات الأخيرة مغموراً بها حين أوافق بمزيج من السعادة والتعجل على دعوات من هنا وهناك لا يتضح ما تتضمن من إرهاق، بل وتكرار أحياناً، إلا حين تبدأ. وأنا الآن في غمرة إحداها يتناوبني شعوران: ذلك الشعور بالتعب والرغبة في التراجع عما وافقت عليه، وشعور بالالتزام وأهمية المشاركة وتبادل الأفكار مع محاورين أستفيد منهم أحياناً كثيرة أكثر مما أفيدهم. غير أني أنظر أيضاً إلى جانب آخر من ذلك الانشغال، فتحرري من أعباء العمل الأكاديمي والإداري وتحول البحث والكتابة والتأليف إلى انشغال رئيس بالنسبة لي يجعل طرح الأفكار وتبادل الرأي حولها شرياناً حيوياً للاستمرار في العمل. فما قيمة كتاب أو أطروحة أو ركام من المقالات إن لم تتحول إلى حوارات حية مع الآخرين، ليس من خلال منصة اجتماعية، بقدر ما هو من خلال اللقاء المباشر، الأمر الذي أرى العديد من الزملاء والأصدقاء ينشغلون به؟ على مدى أربعة عقود تقريباً، وقبل أن تأتي "المنصات" الشائعة الآن، كان هاجسي الدائم هو فتح المنافذ للقاء والحوار والمشاركة ابتداء بالجامعة والنادي الأدبي ومروراً بجمعية الثقافة والفنون، من إثنينية النادي إلى الملتقى الثقافي، إلى إثنينية أخرى، وصولاً إلى ما نحن فيه الآن من نشاط شامل يتيحه الشريك الأدبي بوصفه تطوراً كبيراً في حياتنا الثقافية. أشكر كل من شارك في نشاط حضرته أو قدمته وأرجو الله أن يضع البركة في كل ذلك لنفيد منه ونستفيد.