ياللي تبي الطيبة خذها وعطناها
وخل الطريفة طرية لا تثلجها
واقضب طريق الأوادم وامش ممشاها
اتبع دروب العرب وادرج مدارجها
وارسم لنفسك حدودا لا تعداها
من حط نفسه بدرب الضيق يحرجها
عبدالله بن زويبن رحمه الله
حشمة الغالي اللي مقيمن وده
مغليً لي قبيله من اجل عيونه
صاروا اقرب لي من الربع والبده
إدفعتني لهم نفسي المفتونه
أحترم عودهم والصغير آعدّه..
كنه اخوي..ماحط احد من دون
صباح الخير يا طيبين،
أما بعد،
يقول سلطان الحويقل:
ودّي اركض مع الدنيا مراكيض ذيب
واجَتنب سجّتي واكبّ دولاجتي
بس انا من معزّة نفس وهبال طيب
استحي نوب لو انّه على حاجتي
السعادة هي القناعة والاقتناع بكل ما نملك. ... لا تعطينا كل مانريد لكنها تفرحنا عند الشعور بالرضا هي تعلمنا معنى القناعة والإيمان بالقدر،
فكــــــــــن..
حامـداً، شاكراً، مبتسماً.
والله لا انسيك الزعل لين ترضين
وامهد لك الدنيا فجوجٍ فضية
واحماك مثل حماية الجفن للعين
وكلش فداك اليا بغيتي شرية
يفداك ماشافت عيونك من الزين
لو ان متر الثوب من خمس مية
لو اني اسجل على ذمتي دين
زودٍ على مايملكنه يديّه
عبدالله بن زويبن رحمه الله.
الصحابي عبدالله بن أنيس رضي الله عنه
الذي أعطاه النبي ﷺ عصاه وقال له :
" هذه آية بينه ووبينك يوم القيامة"
فلم تزل معه حتى مات
هكذا تبقى سيرته تذكيراً بأن العظمة ليست بكثرة الكلام ولا الظهور ، بل في صدق المواقف التي يقفها الإنسان حين يختبر .
كان رسولنا ﷺ رقيقُ القلب، حسن العشرة، يَترفَّق بأصحابه، ولا يهينُ أحدًا، من رآهُ هابهُ، ومن عرفهُ أحبَّه، يألفُ الناس ويألفونهُ، لا ينطقُ بفحش ولا يَعيبُ على أحدٍ، ليّنُ الجانب، لا يرُد سائلاً، وليس بِفظٍ ولا غليظ"
اللهمّ صلّ وسلّم على حبيبنا ونبينا محمّد ﷺ
﴿ وألَّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألَّفت بين قلوبهم ولكن الله ألَّف بينهم ﴾…
فإذا لم يؤلِّف الله بين قلبين، فلن يؤلِّف بينهما أحد.
وهذا يعلمنا ..
العلاقات لا تقوم على العاطفة من طرف واحد، ولا على الإكراه، وإنما على قبولٍ متبادل ومودةٍ يضعها الله في القلوب.