تشرفت قبل قليل باستقبال السيد أحمد السعدون في ديواننا بالجهراء.. ولاشك بأنه أحد رجالات العمل الوطني الذين نحتاج إلى حنكتهم وخبرتهم في ظل هذه السرايات السياسية التي تشهدها البلاد.
ولا أجد أدق من كلمات المغفور له الدكتور أحمد الخطيب في وصف السعدون (عنوان معركة من أجل الديمقراطية)
لا شك أن هناك خيطاً رفيعاً بين الحصافة والحكمة والتعاون وبين الانهزام والخضوع والاستسلام وهناك أيضاً خيط رفيع بين الشجاعة والقوة وبين التهور والاندفاع
رجال الدولة هم من يضبطون إيقاع ذلك وبالتوقيت المناسب لأنهم مؤتمنون على الدولة والشعب معاً.
لذلك نقول لرئيس الوزراء الجديد أعانك الله على حمل الأمانة وهذه الثقة الأميرية التي حملتها بوقت عصيب تمر به الكويت وبوقت لا يسمح بمزيد من إهدار الوقت وإضاعة الفرص
وأنت وحدك (كما أكدنا سابقا) تتحمل المسؤولية السياسية بتشكيل حكومتك واختيار وزرائك وأمامك ملفان لا يحتملان التسويف أو التأخير أو المماطلة :
١- تحسين معيشة الناس
٢- حماية الهوية الوطنية ببسط سلطة القضاء على شؤون الجنسية