" في يومٍ ما، ستدرك أن الشخص ذاته لا يمكن أن يُعثر عليه مرتين في الحياة. ليس كل شخص قابل للاستبدال. كن حذرًا مع القلوب التي تلمسها، وأشد حذرًا مع تلك التي تجرحها.
في عالم اليوم السريع، اعتدنا على الظنّ بأن كل شيء وكل أحد مؤقت. نمجّد فكرة “التجاوز والمضي قدمًا”، معتقدين دائمًا أن هناك ما هو أفضل في الانتظار خلف الزاوية. لكن بعض الروابط لا تتكرر. هي من صنف “مرة في العمر”. جوهرهم، وفهمهم، والطريقة التي جعلوك تشعر بها أنك مرئي ومفهوم ومُقدَّر ، كل هذا لا يُستنسخ، مهما قابلت من أشخاص جدد. فقدان مثل هذا الشخص لا يعني فقط خسارة علاقة؛ بل خسارة جزء من نفسك لا يحييه سواهم.
كثيرًا ما نؤذي من يعني لنا الكثير، أحيانًا دون قصد، وأحيانًا بدافع الخوف أو الكبرياء. يسهل علينا أن ننسى ثقل تصرفاتنا، أو مدى ديمومة كلماتنا حين نقولها في لحظة غضب. نفترض أنهم سيبقون دائمًا، وأن الوقت معنا لإصلاح الأمور. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الوقت لا يشفي دومًا، والفرص الثانية ليست مضمونة. الشخص الذي آذيته قد يكون أكثر من فهمك، وأكثر من كان قلبه معك. وعندما يرحل، يصبح الفراغ الذي يخلّفه لا يُحتمل.
ليس الجميع ينتظر الاعتذار. ليس الجميع يمنح فرصًا لا تنتهي. بعض الأشخاص سيرحلون بهدوء، حاملين معهم ألمهم، ولن تدرك خسارتك لهم إلا حين يفوت الأوان. ستبحث عن حضورهم في الآخرين، لكن لا أحد سيضيء العالم بنفس الطريقة. ضحكتهم، حبهم، سحرهم الخاص… سيبقون بلا شبيه.
كن واعيًا للطريقة التي تعامل بها من يعني لك أكثر. اللحظات المتهورة—الكلمات الجارحة، الإهمال، أو اللامبالاة—يمكن أن تخلق جروحًا لا تلتئم أبدًا. لحظة واحدة من قلة التفكير قد تقطع صلة احتاجت سنوات لتُبنى. العلاقات، مثل الزجاج، يمكن أن تتحطم إذا عوملت بتهور، ولا قدر من الندم قادر على إعادتها إلى حالتها الأولى. "
٢/ رمضان
اللهم في هذا الشهر الكريم، أكرم أبي بواسع رحمتك، واغفر له ذنوبه، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل ينصح:
"اسألوا كل من بدأ في هذه الرقية كيف تغيرت حياته بعد الله وأولهم أنا الحمدلله، شرحت طريقتها بالتفصيل، رقية مريحة وخفيفة الله يبارك فيها".