@mohammedradwan اي عقد و اي شركة لازم العميل بيشوف layout الوحدة اللي بيشتريها قبل ما يمضي عقد و بتكون مرفق و جزء لا يتجزأ من العقد ف اكيد هو شافه قبل ما يشتري اصلا
يعني ببساطة لو كان حسب الغرف كلها كان هيعرف النسبه كام بظبط، مش يسيب حاجة زي دي للظروف لما يجي ميعاد استلامة و تبقى مفاجأة
في اواخر التسعينات كان ثمن علبة السجاير كليوباترا (كينج سايز ) 150 قرش
وكانت هي السيجارة الشعبية رقم 1 عند اغلبية الشعب المصري
والدولة كانت بتتعامل مع السجاير كسلعة استراتيجية المساس بها ﻻزم يكون بحساب
في الوقت دة قررت الدولة انها تزود سعر العلبة من 150 الى 160 قرش يعني بالبلدي مجرد بريزة
ورغم تفاهة المبلغ اﻻ ان الدولة كان عندها خطة ﻻمتصاص عملية الزيادة في السعر
اﻻول منعوا نزول السيجارة للسوق ونزل مكانها سيجارة بحجم اصغر (كليوباترا ريجوﻻر سايز ) بنفس السعر 150 قرش
وبعدين اشاعات ملت البلد ان السيجارة الريجوﻻر دي اسرائيلي وانها مسرطنة وبتضعف القدرة الجنسية وبتجيب عقم 😀
فطبعا الناس ساعتها كانوا خرمانين بس خايفين على صحتهم الانجابية وقدراهم الجنسية (كله اﻻ دي ) 😀
فطبعا ابتدوا يتعاملوا مع السيجارة دي بحذر شديد واتجه من استطاع للسيجارة ال l&m الي كانت ب 280 قرش للعلبة وقتها
اما من لم يستطع فكان في حيرة من امره لغاية ما طرحوا علبة سجاير جديدة في السوق اسمها توشكى وكانت علبة 10 سجاير فقط ب 85 قرش يعني الي متعود يشرب 20 سيجارة في اليوم بيشتري علبتين توشكى ب170 قرش ويقول مش مهم الريال الزيادة بس نبعد عن السيجارة اﻻسرائيلي دي 🙂
وهنا رجعت تاني العلبة الكليوباترا الكينج سايز في ثوبها الجديد 20 سيجارة بس 160 قرش
وﻻقت حفاوة ما بعدها حفاوة وبدأت السيجارة الريجوﻻر والتوشكى في اﻻختفاء بعد ما قاموا بدورهم على اكمل وجه والزيادة مرت على الشعب بسعادة
الله يرحم ايام الناس الفاسده الي كانوا بيلعبوها بمعلمه
زمن الفساد الجميل
@abcefghop طلبات بيحط فلوس زيادة على كل item في كل المطاعم غير فلوس التوصيل ف كدا كدا لو طلبتي من المطعم على طول هيبقى احسن
دا غير أن لو حصل اي غلط في الاوردر او مشكلة في التوصيل هتحلها مع المطعم على طول اسرع بكتير جدا من ما هتحلها مع طلبات