( المهند )
ليس اسمي الحقيقي ولهذا الاسم مكانه في نفسي كبيره جدا وكان يلقب به أب حاني لي تربيت في كنفه وتحت رعايته رحمه الله بواسع رحمته وجميع اموات المسلمين ، اغرد في هذا الحساب بكل حريه واتزان بما يجول في خاطري فقط ..
يفز الفتى الطيّب مثل طلقة العبرود
يعيش ويجيب الفود كرّه ورى كرّه
كريمٍ بسلم الوقت وان كلّحت مقرود
يطرّا على خيره ويدعى على شرّه
عليه العرب تضرب مثايل وتثني زود
وعليه العذارى تدبل الشوق والحرّه
عزة النفس لا تحتاج لضجيج أو انتقام عندما نغلق الباب ببرود نحن لا نعلن الحرب بل نعلن أن المعركة مع هذا الشخص لم تعد تستحق حتى قطرة عرق واحدة الصمت كان فرصة والانسحاب هو الحكم النهائي
أصعب أنواع المغادرة هي التي تكون بلا ضجيج لأنها تعني أن رصيدك من الأعذار قد انتهى تماماً الهدوء قبل العاصفة، والبرود بعد فوات الأوان كلاهما يعلّم الآخرين أن لبعض الفرص تاريخ صلاحية لا يتجدد .
يقول طلال الرشيد:
لا تزيد الهرج كثرة ما يفيد
الحكي فضّة وصمتك من ذهب
لا تغرك طيبتي راسي عنيد
لو طرى شيءٍ على بالي وجب
إن ضربت أضرب بكفٍ من حديد
وإن رقيت أرقى على هام السحب
الأحرار أحرار ما تصبح عبيد
لو تشب النار زدناها حطب