هذا مقال نشرته منذ عشرين عاما في مجلة اليمامة العدد1944في 28محرم 1428، سأجعله بداية لكتاب موضوعه نحن المعلمين وطلابنا منذ عرفت الكتابة وعرف المعلمون حتى قدوم زميلنا العزيز AI وانضمامه إلينا. وسأنجمه شذرات أرسلها إليكم بالبريد الممتاز ×. إذا كنت أحد طلابي أو طالباتي ودرست عندي ولو مادة واحدة ورغبت أن تنضم إلى زملائك في الكتاب فأرجو إرسال الاسم كاملا والموافقة على نشره على البريد الالكتروني [email protected]
((5))
هؤلاء معلمون فلاسفة وليسوا معلمين بالمعنى الذي نعرفه اليوم عاشوا جغرافيا فيما يعرف اليوم بالشرق الأوسط ومثلوا أقدم الحضارات من الإغريقية والمسيحية والإسلام ما عدا ابن رشد الذي بعد عنهم جغرافيا في الأندلس ولكنه طور ثقافتهم وحضارتهم ونشرها في العالم الغربي ، أما الحضارات الشرقية البعيدة فلم تخل من معلمين وفلاسفة ومفكرين أفذاذ في معارفهم وعلومهم التي نشروها في أممهم، ففي الحضارة الصينية القديمة يعتبر كونفوشيوس( 551—479 ق. م.) معلما و مربيا وحكيما وضع تعاليما أخلاقية واجتماعية أصبحت أساس الثقافة الصينية من آلاف السنين ويلقب إلى اليوم في الصين بالمعلم العظيم وهو كذلك على كل حال، فالحضارة الصينية أقدم الحضارات وأكثرها رسوخا وتفكيرا في ملكوت السماء والأرض، ومعلوم أنه لم يبعث في الشرق البعيد رسل ولا أنبياء ولكن وجد فيهم حكماء ومربون وعلماء والخلاف بين الحضارتين أن في الشرق القديم أو العالم القديم بعث الأنبياء ونزلت الأديان من السماء إلى الأرض، أما في الشرق الأقصى فقد صعد الإنسان بفكره وتأمله وحكمته وفلسفته إلى السماء فكانت الكونفوشية والبوذية وغيرها من الأديان والفلسفات الوضعية هي التي تصعد من الأرض إلى السماء عكس ما هو في الشرق القديم الذي نزلت فيه الأديان من السماء إلى الأرض.
((4))
فإذا استعرضنا الحضارات والثقافات البشرية التي عاشت على الأرض منذ البدء فقد وجد المعلم ووجد التعليم وحاز أرسطو في الحضارة الإغريقية (384 ق. م ) معلم الإسكندر الأكبر لقب المعلم الأول في التراث الإنساني والفلسفي لأنه وضع أسس معظم العلوم التي أصبحت لاحقا مرجعا للفكر الإنساني رغم أنه تتلمذ على يدي أفلاطون أكثر من عشرين سنة، وعند وفاة أفلاطون لم يخلفه أرسطو في قيادة الأكاديمية التي أسسها بل أسس مدرسته الخاصة (الليسيوم ) ونال لقب المعلم الأول الذي لم ينله أستاذه أفلاطون ثم انتظر الناس أكثر من ألف عام حتى أتى المعلم الثاني الفارابي (950م ) الفيلسوف العربي المسلم الذي شرح وطور فلسفة أرسطو ودمجها مع التراث الفلسفي اليوناني والإسلامي ولهذه الصفة التي اتصفت بها مدرسة الفارابي ولما قدم من مساحة واسعة لتلاقح الثقافات واكتساب الحضارات بعضها من بعض سُمي المعلم الثاني، ثم جاء بعده ابن سينا الذي لقب بالمعلم كذلك لما له من دراسات وجهود في الفكر الفلسفي في العالم العربي الإسلامي القديم وقد جمع بين العلوم النظرية والعلوم التطبيقية كما نقول اليوم، وقبلهم جميعا أفلاطون معلم أرسطو الذي لم يحظ بلقب المعلم رغم سبقه لتلميذه أرسطو بمهنة التعليم ومعهم عُرف ابن رشد الابن وأبيه وقد تميز ابن رشد الابن عن أبيه بجمعه بين فنون المعارف الدنيوية وشرح نظريات من سبقه من الفلاسفة والمعلمين الأوائل ومنهم أرسطو وكانت جهوده غير مسبوقة بجمعه بين العلوم الشرعية الإسلامية والعلوم الدنيوية النظرية والتطبيقية.
((3))
المعلم في الحضارات القديمة:
قطع التعليم مراحل كثيرة من الحقب والأزمان قد لا نحيط ببداياته الأولى ولا بمعلميه الأولين ولكن ما لا خلاف فيه أن التقليد والمحاكاة بدأت مع بداية الإنسان الأول وأنها أساس التعليم المتوارث الذي يخلفه الأجداد للأبناء والأحفاد وعليه تقوم المعارف والصنائع المتوارثة و ليس فيه معلمون ولا تعليم غير تعليم تفرضه طبيعة الحياة اليومية التي يعيشها الناس في الزمن الأول ومع تطور الحياة وتكاثر البشر تعددت الصنائع واختلفت الحاجات ونمت قدرات التفكير والاكتساب المعرفي لما هو ممارس وشائع بين الناس من الحرف والمحاكاة لما يراه الإنسان ويحتاج إليه وقد احتاجت المجتمعات إلى نوع من تلقين الناشئة لما هو سائد بدأ بالصيد والاحتطاب إلى الرعي والزراعة ثم المدنية والصناعة وما تدعو الحاجة إليه من القيم والمعارف والتقاليد الاجتماعية المتفق عليها مشافهة ودربة تلقائية، واستمر الحال حتى نشأت الحضارات الأولى واخترعت الكتابة ويقال إن السومريين هم أقدم الأمم التي اخترعت الرموز التي تحاكي الأصوات أي الحروف وبدأت التدوين والتعليم والكتابة حينذاك ، وبعد ذلك جندت المجتمعات المعلمين والمربين الذين انقطعوا لمهمة التعليم والتخصص بها وقد عرفت الكتابة و التعليم في حدود خمس مئة وثلاثة ألاف عام 3500 قبل الميلاد وهي أقدم كتابة سجلت في التاريخ ووصلت إلينا، وقد أسس السومريون أول مدرسة يجتمع فيها الطلاب يتعلمون القراءة والكتابة والحساب فيما يسمى بيت اللوح (E – dubba) ومن ثم عرفت الحضارات التالية المصرية القديمة ثم الأكاديون والبابليون والأشوريون ثم الحضارة الصينية والحضارة الفينيقية والحضارة الإغريقية (اليونانيون) والحضارة الرومانية وتبعتهم الحضارة الإسلامية في مرحلتها الأولى كل تلك الأمم والحضارات عرفت الكتابة والتعليم وأنشأت المدارس العامة والخاصة وتحددت وظائف المعلمين والطلاب وأصبح وجود كل منهما ضروريا للمجتمع .
قبل عدد من السنين كنت أزور أمريكا بين الحين والآخر للتسلية وإهدار الوقت وقضائه فيما يرى الإنسان ويسمع عن العالم الجديد، واليوم أزورها وأنا أسابق كل ثانية من الزمن من أجل حياة من لا تطيب الحياة بدونه، كان معي في الرحلة الأولى زميل لا تمل صحبته، وفي إحدى هذه الرحلات داخل أمريكا كانت الدليلة فتاة بليغة المنطق حسنة المظهر تسهب في وصف المواقع وتغطي التفاصيل والأحداث وأسماء الأماكن التي نتوقف عندها، وفي وقفة للراحة بدأ صاحبي يشاغلها بأسئلة وتفاصيل أكثر مما نحتاج معرفته حتى خشيت أن تدخل أسئلته إلى مناطق حرة لا تحمد عقبى الإجابة عنها، فناديته لرفع الحرج وسارعت هي بقولها "اسمع ما يقول عمك" طار بهذه الكلمة فرحا وسجلها ضدي وجعلها حجة لطراوة شبابه وتقدمي في السن على الرغم من أننا الأثنين من أصحاب ( 1/7) وهو يسبقني بسنوات عدة، إلا أنه يحيل ذلك السبق والفارق بيننا إلى التزوير بالوثائق الرسمية والواسطة، وهو مؤمن راسخ الإيمان بفاعلية الواسطة وتغييرها للأحوال .
أما في هذه الرحلة فصار الأمر أكبر من ذلك وحمدت الله أن صاحبي لم يكن معي ليسمع الطبيب وهو يفحص الدكتور محمد ويلتفت إلى مبتسما: ابنك بخير، هل هو أكبر أولادك ، وكم لك من الولد غيره؟ هذه المرة لم تعد الأمور ضبابية بيني وبين محمد في تقدير العمر كما هي مع فتاة الرحلة إنما هي محسوبة بالأيام والفارق بيني وبينه سنة ونصف السنة، ولم يكن تاريخ الميلاد الذي وضع لنا (1/7) هو المرجع والحاكم فيها، لكن القائل طبيب عدل في التقدير، فلم أستطع جوابا أفضل من الألغاز والإقرار بعدد الأولاد، وأن لي أكثر من عشرة آلاف ولد غيره، وأكدت له ذلك بما يقنعه من الأيمان . فقال لا شك أنك صادق، وثقافتكم أم العجائب فما معنى أن يكون لك هذا العدد الكثير من الأولاد؟ إنه لغز، فأخبرته أن أستاذنا شكري عياد كان يدعونا أبناء رأسه وهو ينقل ذلك عن أستاذه أيضا، وقد سجلها في سيرته الذاتية. فقال الطبيب الأمريكي إذن إن لي في جامعة (تولين) أولادا أكثر عددا من أولادك على مفهوم ثقافتكم، لكن دعني أكتبها حكمة شرقية ولم يترك الأمر للمجاملة المعهودة عند القوم عندما يتحدثون مع أمثالنا الذين لا يخطئون بشيء. ثم قال ألا ترى أن هذه الدعوة بالأبوة توحي بالمنة والاستغراق بالذاتية المفرطة مع أنها قد تحمل الوجه الآخر الذي تريد ثقافتكم أن توجهها إليه؟ لكن في ثقافة تقليدية شرقية قد يكون لها معنى، أما ثقافتنا الغربية فهي متسائلة تقلب الأمور على وجوهها ولا تبالغ بالأشياء ولا تسمح بالكثير من المجردات التي تسود بالثقافات القديمة، هنا الحدود واضحة بين الأشياء ولا يقبل التجاوز حتى في معاني الكلمات ودلالات الألفاظ، سكت طويلا وحمدت الله أنني لم أخبره بالحكمة الأخرى (من علمني حرفا...) المشهورة عندنا وإلا لصار الأمر أكثر تعقيدا وقد يجر إلى المساءلة القانونية تحت بنود مكافحة الإرهاب، أو الدعوة إلى استرقاق البشر واستعبادهم.
اليمامة العدد 1944 ، السبت 29محرم 1428هـ
غزة والإنسان العاري
ما يجري في غزة لا يجرّد الإنسان من الحماية فقط، بل ينزع عنه غطاء الحضارة ذاته، ليتركه “إنساناً عارياً” بالمعنى الذي تحدث عنه Giorgio Agamben: كائناً يمكن قتله دون أن يهتز الضمير العالمي، لأن السلطة أدخلته في “حالة استثناء” دائمة، حيث يصبح القانون معلقاً، والقتل إدارياً، والموت مجرد رقم في نشرة أخبار.
الإبادة مستمرة، لكن الإنسان المعاصر لم يعد يراها كما رأى المحرقة، لأن المحرقة تحولت في الوعي الغربي إلى حدث فوق التاريخ، سقف الشر الذي لا يقارن به شيء. غير أن المفارقة القاسية أن أحفاد المحرقة أنفسهم أنتجوا نموذجاً جديداً من العنف: عنف تكنولوجي معقم، يُبث مباشرة على الشاشات بلا رائحة دم، وبلا إحساس أخلاقي.
مرة سُميت الحرب “دفاعاً عن النفس”، ومرة “جزّاً للحشائش”، ومرة حرباً على “الحيوانات البشرية”. تخيل: شباب غزة صاروا “حشائش”، وأهلها “حيوانات”. هنا نستحضر Michel Foucault الذي شرح كيف تتحول السلطة الحديثة من مجرد حكم سياسي إلى إدارة بيولوجية للحياة والموت؛ من يستحق أن يعيش، ومن يمكن التخلص منه باسم الأمن والنظام. إنها “السياسة الحيوية” حين تنقلب إلى حق في الإبادة.
الأخطر أن الإعلام العالمي، ومعه جزء من الإعلام العربي، لم يكتفِ بالتبرير، بل أعاد إنتاج اللغة نفسها التي تنزع الإنسانية عن الضحية. وهنا لا يصبح القتل فعلاً عسكرياً فقط، بل مشروعاً لغوياً وفلسفياً يسبق الرصاص.
كيف وصل العالم إلى مرحلة يصبح فيها شعب كامل “خطراً بيولوجياً” يجب عزله وتجويعه وقتله؟ وكيف تحولت قيم الحداثة وحقوق الإنسان إلى أدوات انتقائية تُمنح للبعض وتُسحب من آخرين؟
هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن يدفعنا إلى المراجعة والبحث: ليس فقط كيف تُقتل غزة، بل كيف أصبح العالم قادراً على مشاهده كل هذا على انه امر طبيعي .
((2))
أما لو أخبرته بالقول كاملا ( من علمني حرفا صرت له عبدا - وقد لطف أحد الطيبين الرواية فجعلها - صنت له عهدا ) أو الأثر المردد في الأقوال المعاصرة ( لك اللحم ولنا العظم ) أي للمعلم ، لم أستبعد أن يجرم الثقافة التي تميز بين الناس وقدم يجرمني ويتهمني بأنني أفكر في أشياء خطيرة تدعو للفوارق الاجتماعية بين الناس ، وقد يقرأ أهل الثقافة الغربية مثل هذه الأقوال على أنها قول بالغ التطرف والسوء وهي دعوة غير مقبولة تلك التي تصادر حق الفرد وحريته أمام أي إنسان سواء كان معلمه أو غيره حتى ولو كان التعليم للحرف الواحد، وهو حكم يبرره ما وصل إليه الغرب من تقديس ثقافة الحرية في القول والفعل والعمل ، وأن الإنسان ولد حرا لا تستعبده المنافع مع أن بذرة الحرية أصيلة في ثقافتنا في طورها الأول حين نقرأ ونكرر القراءة ونحفظ قول عمر (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) ، ولا المصالح مهما كانت ومهما كان تأثيرها في حياة المرء تجيز هذه الفوارق بين الناس كما أنه ليس بين الأستاذ وطلابه في الغرب حواجز الرسميات التي توجد عندنا فالطالب في الجامعات الغربية قد يدعو أستاذه في الجامعة باسمه مجردا من أي لقب وكنا نفعل ذلك مع أساتذتنا الغربيين ولا نرى في ذلك ضيرا، وفي ثقافتنا الشرقية لا يمكن أن يحدث ذلك ولا يمكن أن تزيل الحواجز الرسمية وإلا لعد عملك تجاوزا غير مقبول بحق الأستاذ وقد ذكر لي الدكتور نايف رشدان أنه أثناء دراسته للدكتوراه في جامعة الملك سعود خاطب أحد أساتذته بلقبه أبو فلان فغضب الأستاذ أشد الغصب وقرعه على هذه الصفة غير المحمودة والجرأة غير المقبولة وسأله مستنكرا عن الصلة بينهما التي جعلته يتجاوز حدود اللياقة بين الأستاذ وتلميذه ويكنيه باسم ابنه مباشرة، وإن ظهر في تصرف هذا الأستاذ تطرف قد لا يكون غالبا في تعامل الأساتذة مع طلابهم عندنا إلا أنه معبر عن تقاليد اجتماعية مضمرة في التعامل بين الأستاذ وطلابه في ثقافتنا العربية الإسلامية وهذا الأستاذ نفسه قد درس في الغرب وأطال المكث فيه ولكنه لم يستطع تجاوز الموروث الثقافي العريق.
وإذا نظرنا في الثقافة الشرقية فإن الأمر مختلف بعض الاختلاف وللمثل وغيره ما يشابهه من قراءات أخرى وليست قراءة واحدة وهي أي القراءات قد ميزت الثقافة العربية الإسلامية متعددة المعاني والأغراض ومن منا لم يقرأ ويكرر قول الشاعر:
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا ... كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي... يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
ومن هنا سنبدأ رحلة مع المعلم في كل الثقافات والحضارات والأمم والمجتمعات - باستثناء الرسل والأنبياء والأديان - ومع كل الطبقات والمفارقات منذ بدأ التعليم وبدأت الكتابة والمدارس .
هذا مقال نشرته منذ عشرين عاما في مجلة اليمامة العدد1944في 28محرم 1428، سأجعله بداية لكتاب موضوعه نحن المعلمين وطلابنا منذ عرفت الكتابة وعرف المعلمون حتى قدوم زميلنا العزيز AI وانضمامه إلينا. وسأنجمه شذرات أرسلها إليكم بالبريد الممتاز ×. إذا كنت أحد طلابي أو طالباتي ودرست عندي ولو مادة واحدة ورغبت أن تنضم إلى زملائك في الكتاب فأرجو إرسال الاسم كاملا والموافقة على نشره على البريد الالكتروني [email protected]
@FAlrshydy54706@DrZamzami العرب قالوا بهذا القول قبل 1500سنة وذكروا الأشعار وحذروا من زواج القرابة
بنوا أخوات زوجوهن إخوة مشاغرة فالحيي للحيي والد
وقول عمر اغتربوا يا بني السائب لا تضووا ، ومدح الشعراء في الجاهلية أبناء الغرائب .قبل دراسة بريطانيا فما رأيك ؟
الصديق العزيز ابا حمد @qunaibet وهو الأكثر التصاقاً بالاقتصاد الزراعي نقل في مقاله ادناه حكاية بعض الدوائر الحكومية في اعتمادها على دور استشارات أجنبية لوضع دراسات عن مسائل من المستحيل أن تجد لها الحلول الناجعة وذلك في رأيي لسببين:
الأول : عدم فهمها للوضع القائم بحكم بُعدها عن الواقع المحلي وتفاصيله واستحالة إلمامها بكل مايدور فيه من إشكالات وتعقيدات.
الثاني: وهذا شاهدناه وعشناه وهو أن أغلب هذه المؤسسات الاجنبية تستخدم القص واللزق في دراساتها مع ثقتي التامة أن مصير هذه الدراسات الرفوف والأدراج لعدم امكانية تطبيقها على الواقع. شاهدت بنفسي حين بدأت العمل بمستشفى الملك فيصل التخصصي وجود دراسات قدمتها دوائر استشارات اجنبية وجدتها على الرف ولم يعمل بها.
فعلاً زامر الحي لايطرب كما تفضل د. محمد القنيبط في مقاله الذي يستحق الإلتفات إليه والتمعن بما ورد فيه ..
https://t.co/0GWdjJIXAk