أنا ربَّما لا أكون! أتمتمّ للقمر على لحن مواقع النجوم. للعقل نور وظلام يتَعاقبان. أمضي متواري مع كتب تفشي سر الجهلة. الكون يسألني من تكون؟ وأنا اسألك كيف تُفكر؟
@Sami_Al_Zain حسنًا لقد اعتدى في هذا على حق طفله،
إنه يدعو إلى حقوق تخرجه من الإنسانية وتنزل به لدرك البهيمية، يحتج بأنه يتبع العقلانية الذي عنوانه الإنسانية! لو كان مايدعيه صحيحًا فيا ترى كيف بالطريق العقلاني الذي يتبعه يفضي به إلى نقيض مقصوده؟ ألم يرد أن يزداد استقامة فإذا هو يزداد اعوجاجًا؟
@aziz_alrayes1@sulaimanalsulta ربما لم يخدم أسلوبه رأيه وكما تقول:خطابك يوحي) إنه مجرد إيحاء وفكرته المعنية واضحة
لو أنه استشهد بآية (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا..)أو قول النبي: بأن الأمة ستفترق إلى ٧٢ وأن هذا الخطاب قد ينتمي لهؤلاء، لن تُحجب رؤيتك عما يقصده
@Eyaaaad أزمة كورونا تحتوي على كل العناصر اللازمة لقيادة العالم إلى نظريات المؤامرة! أمرٌ غريب توجه القادة والعامه إلى البحث في سبب المشكلة وتراشق التهم والتمسك بالمصلحة الخاصة عوضًا عن إيجاد الحلول، هذه مهدئات عقلية تدعو للريبة
@sulaimanalsulta الخطاب الغربي حول الديمقراطية أجوف، وإزدواجية المعايير الغربية تعود في جزء منها إلى التناقض في الدفاع عن الديمقراطية والخوف من نتائجها، ربما الأمر ليس حقيقيًا بالكامل
@SRAJ_ha نحن لا ننكر المؤامرات بالكلية أو بالإطلاق إنما نستنكر إسناد كل شيء إليها بحيث يعتقد الأشخاص أن كل صيحة عليهم وأن أي شيء وكل شيء يعد مؤامرة وبالتالي هذا الشعور يعفيهم من المسؤولية الأخلاقية أو السياسية في المجتمع
في عالمنا الغني بالمعلومات نرى روابط غير قائمة بين السبب والنتيجة -كما في نظريات المؤامرة- في كل مكان وأصبح الناس ينساقون ويصدقون بسذاجة بالغة ما يقرؤونه ويكفي تنميق ذلك بعبارات مؤامراتية والتي قد تبدو تافهة أو حتى مضحكة، فلماذا يؤمن الكثير بها و ماهي العوامل وراء انتشارها؟
@_Zuhaair ليس هناك اختلاف يذكر بما أن الفطرة واحدة، فهم عائدون من الضلال،
والتمسك بالدين والاستشعار لا تختلف فالفرق يكون بين المسلم والمتأسلم وليس بين من أسلم والمسلم الأصلي.
هناك الكثير يتحدثون عن شعورهم بعد إسلامهم وأسبابهم في
(لماذا أسلم هؤلاء؟)
وكتاب :أضواء الإسلام - لماذا أسلمنا؟
وتكشف دراسات أخرى أن نظريات المؤامرة
لا تبدد المخاوف بل على العكس، تزيد من شعور الفرد بفقدان السيطرة على حياته وبالقلق وبالعجز والحيرة لأن العالم كله تحت سيطرة قوى تعمل بإتقان.
وأخيرًا ألا تعتقد أن نظرية المؤامرة هي ذاتها مؤامرة؟
وبدلًا من تعديل اعتقادنا، فإننا نميل إلى التذرع بالتبرير الذاتي وكراهية أكبر للنظريات المعارضة مما قد يجعلنا نتخذ موقفًا أكثر قوة في وجهات نظرنا، و أصبح يعرف هذا التأثير باسم "تأثير البمرنغ " وهي أيضًا مشكلة كبيرة نواجهها.
*سمي التأثير نسبة إلى لعبة بمرنغ.
@Kaled__mh العقل جزئي ومتحيز فكيف تقول العاقل)؟ الرغبة هي الدافع والمحرك الأول ليست
مجرد معيار، يتخبط الإنسان في رغباته
ويؤمن بأنها معرفة وحقيقة.
انتباهه هنا ليس شيئا يذكر، لو لم يعالج وقلة من يفعل
لو لم يجد الإنسان حقيقة واحدة تدعم قضيته لخلق الكثير وآمن بها وخدع نفسه