في بداية العام الدراسي الجديد، أبارك لأبنائي الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور، وأتمنى لهم عاماً متميزاً يضيف إلى مسيرتنا التعليمية مزيداً من النجاح والإنجاز. أبناؤنا ثروتنا الحقيقية ولذلك أدعوهم إلى استقبال العام الدراسي الجديد بالأمل والطموح والمثابر�� والاستفادة من كل فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات الحياتية، وأدعو الأسرة والمدرسة إلى التعاون والشراكة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أجيال تُقبل على تحصيل العلوم ومهارات المستقبل بشغف، وتؤمن بأن التعلم مسيرة متواصلة مدى الحياة، وتعتز بهويتها وقيمها وأخلاقها، وتسهم في بناء المستقبل المشرق للوطن.
في يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بابنة الإمارات البارة والمعطاءة والمتميزة، التي كانت وما زالت شريكاً أساسياً في تعزيز قوة الوطن وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات. إن امتداد الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام لشهر كامل، للمرة الأولى، يعكس التقدير والعرفان لعطاء المرأة الإماراتية وعزيمتها وحضورها المتميز في مختلف مجالات العمل الوطني الذي يسهم في جعل الإمارات أقوى وأفضل وأقدر على المضي نحو الأمام.
في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام.
علمتني الحياة أن التفكير بطريقة مختلفة، أو بناء شيء لم يعتد عليه الناس أو لا يفهمه الناس في وقته يجلب النقد من أصحاب النظرة الضيقة وممن لا يملكون البصيرة لرؤية المستقبل.
طبيعة العمل العام أنه يجلب النقد.. ولابد أن تتحمل، افعل الصواب.. دعهم يتحدثون، أما إذا أردت رضا الناس الكامل فلا تقل شيئاً.. ولا تفعل شيئاً.. ولا تكن شيئاً.
#من_كتاب_علمتني_الحياة
بمناسبة "اليوم الدولي للشباب" نؤكد ثقتنا بشباب الإمارات واعتزازنا بدورهم المحوري وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته العالمية. الشباب هم صنّاع المستقبل ورواد الابتكار والاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم هو استثمار في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها.
علمتني الحياة .. أن أعظم استثمار في الإجازات ليس عدد المدن التي نزورها… بل عدد اللحظات التي نصنعها مع عائلاتنا.
الذكريات الجميلة سعادة وطاقة تدفعنا لمزيد من العمل والإنجاز والنجاح.
قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان. وفي ذكرى تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نستذكر إرثاً وطنياً صنع نهضةً متواصلة، ورسخ قيماً ستظل نبراساً لمسيرة الإمارات.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره�� سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.