اللاعبُ الإيطاليُّ «روبرتو باجيو»
أضاعَ ركلةَ جزاءٍ في المباراةِ النهائية،
فخسرتْ إيطاليا بسببها كأسَ العالم.
ولذلك كتب أحدهم على جدرانِ الفاتيكان:
«سيغفرُ اللهُ للبشرِ جميعَ ذنوبِهم…
إلّا باجيو.»
"أحب الوضوح بشتى أنواعه خاصة وضوح المشاعر، أحب الصراحه والكلام الواضح ومستعد أن أتقبل الأشخاص الكارهين برحابة صدر [ لأنهم صادقين ] ولا أتقبّل مُدعي الحب والمَودة مهما كان إدعائهم لطيفاً"
“ما منع الله عنك شيئا الا لمنع ضُر، وما أخْر عنك أمر إلا لحِكمة، و ما ابتلاك الا ليجزل لك عطاء حتي الرضى، ففي كل أمر أتعبك لُطف خفي وكل صبر يعقبه خير بلا حساب”
"من أبسط قوانين الحب أن يكون العطاء أسعد من الأخذ، وأن لا وجود للتردد أو لحظة تفكير حين يتعلق الأمر بالمحبوب، وأنّ رؤية السعادة في عينيه هو معنى عيشها والشعور بها"
"إن في الغياب أشكالاً من الحضور تنسج خيوطها بين زوايا الروح، فتعمر القلوب بحضورهم المؤثر. كم من الأرواح تستوطن أعماقنا وتسكن بين الضلوع، وإن كانت الأجساد بعيدة، يبقى وجودهم نبضًا لا يغيب، وذكرى تُضيء مساحات الوجود."