(تحري الإجابة #يوم_الجمعة في وقتين)
قال ﷺ: "إن في #الجمعة ساعةً، لا يوافقها مسلمٌ يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه".
قال: وهي ساعةٌ خفيفةٌ.
وفي رواية: وأشار بيده يقللها ويزهدها.
#متفق_عليه
قال #ابن_القيم: وأرجح الأقوال: قولان تضمَّنتهما الأحاديث الثابتة، وأحدهما أرجح من الآخر.
١-القول الأول: إنها ما بين جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة.
٢-والقول الثاني: إنها بعد العصر. وهذا أرجح القولين.
قال ابن القيم : وعندي أنَّ ساعةَ الصلاة ساعةٌ ترجى فيها الإجابة أيضًا.. لأنَّ لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرُّعهم وابتهالهم إلى الله تأثيراً في الإجابة، فساعةُ اجتماعهم ساعةٌ ترجى فيها الإجابة.
وعلى هذا، فتتفق الأحاديث كلُّها، ويكون النَّبيُّ ﷺ قد حضَّ أمته على الدعاء والابتهال إلى الله في هاتين الساعتين.
هجرة أهل الزبير:
هناك هجرتان رئيستان لأهل #الزبير؛ للعودة إلى بلدهم الأصلي (المملكة العربية السعودية):
• الأولى في نهاية السبعينيات الهجرية، بعد الثورة في العراق
• الثانية -وهي الهجرة الكبرى- بعد عام ١٣٩٣هـ
ومن شروط اكتساب الجنسية لأولئك: (ثبوت كون الشخص أو أحد آبائه =
@Oi_305 جزاكم الله خيرًا، ونفع الله بكم.
تنبيه يسير: الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله يتبرأ من هذه الصيغة المتداولة، وأن الدعاء يُجعل سنةً مخصوصة بعد الوضوء بهذه الصورة.
وهذه الصوتية للشيخ حفظه الله، يوضح فيها الأمر بنفسه:
🔗 [https://t.co/neIWTCZXZb]
متجر كينغدوم رسلينغ يعطيك الكثير من الخيارات من ناحية التيشيرتات بجودة عالية والبلوفرات وحتى الأحزمة وهناك قسم WWE سواء الحاليين ام الاساطير وفيه قسم AEW لحبايبنا الاليتية
لا يفوتك وللطلب استخدم كود HBK 🤍
رابط المتجر
https://t.co/F2JJbKIh5P
#قصة_بحيرا_ليست#صحيحة
وهي التي تزعم أن ابا طالب اصطحب ابن اخيه محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الثانية عشرة من عمره ، في رحلة تجارية الى الشام وانهم التقوا براهب يدعى بحيرا ، وأنه اخبرهم بأن هذا الصغير هو رسول رب العالمين الذي سيبعثه رحمة للعالمين......الخ القصة.
وهذه القصة غير صحيحة البتة.
والقرآن ينفيها بالكلية قال تعالى
( وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓاْ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ ).
فلو أنها جرت فعلاً لبقي أثرها في ذهن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولبقي يتطلع ويرجو وينتظر الوقت الذي سيرسله الله للعالمين.
و هذه القصة الباطلة استند اليها يوحنا الدمشقي ومن تلاه من الكُتّاب النصارى والمستشرقين فزعموا - زورا وبهتاناً - أن النبي صلى الله عليه وسلم تعلم من الراهب بحيرا.
وقد نفاها الذهبي وبين ما فيها من نكارة وتناقض.
لكنه لم ينتبه لهذه الآية التي تنفي حدوثها لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد.