Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.
س: لماذا يجب على اي حكومة انتقالية الدراسة المكثفة للقرارات الاقتصادية الكبيرة قبل إصدارها؟
ج: لأنّ عدم الدراسة تؤدي إلى قرار يسبب الألم المجتمعي، والالم المجتمعي يؤدي إلى تراجع الرضا والثقة والاحتج��ج، فتضطر الحكومة للتراجع عن القرار تحت الضغط الشعبي والعودة للنقطة صفر أو تعديل القرار وجعله مشوّهاً.
و مع التكرار يتكون لدى المجتمع نمط مقاوم للقرارات الحكومية وبالتالي تعطيل عملية الاصلاح الاقتصادي الانتقالي الهيكلي بشكل كامل أو تشويهها، وهذا يعود بالضرر على الشعب والحكومة ويؤخر النهوض الاقتصادي للدولة ككل.
الشكل المرفق يوضح الدخول في هذه المعضلة والدائرة المفرغة التي تدخل بها الدولة في المرحلة الانتقالية هي جزء من المعضلة التي يسميها العلماء بمعضلة الاصلاح الانتقالي لبشيفورسكي.
بسام السليمان
(الصعود إلى الأسفل)
قر��ءة نقدية في أمراض العقلية الاستراتيجية
أولاً: العقلية الثورية
تنتهي بانتصارها، ثم تسقط في فخ الاستمرار في ال��غيير دون بناء. فالتخطيط الاستراتيجي لا يحتاج إلى ثورات متتالية، بل إلى مؤسسات راسخة.
ثانياً: عقلية سد الفراغ
الاندفاع لملء أي موقع شاغر بأي جسم "خشية الفراغ" يوقف عجلة التطوير. الصحيح هو فراغ مؤقت خير من ملء دائم بغير كفاءة.
ثالثاً: عقلية المُحرِّر
"لي الشرف، فلي المنصب" منطق يخلط بين التضحية و الاستحقاق الإداري. التحرير عمل بطولي، لكن الإدارة عمل احترافي، و الخلط بينهما كارثة.
رابعاً: عقلية التزكية
الولاء للأقرباء أو الصديق قبل الكفاءة. هذه العقلية تزرع الفساد الإداري و تقتل المنافسة الحقيقية، و تُخرج الاستراتيجية من مسارها الموضوعي.
خامساً: عقلية ��لفوضى الأكاديمية
غياب إعادة التأهيل المستمر يجعل الخبرات قديمة "و هي شبه معدومة حالياً" ، و المعارف هشة. التخطيط الاستراتيجي بلا تأهيل أكاديمي دوري هو تخطيط للمجهول.
الخلاصة: الصعود الحقيقي يبدأ بالنزول عن ذاتية الانتصار و عصبوية الولاء، إلى موضوعية الكفاءة و ديمومة التعلم و التطوير.
النصوص القانونية (من قانون العقوبات السوري - الكتاب الثاني، الباب الثاني: الجرائم ضد السلامة العامة)
المادة ٣٣٥:
تنص على تجريم الاجتماعات غير الخاصة (أي التجمعات العامة أو شبه العامة) التي لا تتمتع بطابع الاجتماع الخاص. يُعاقب من يشارك في مثل هذا الاجتماع إذا كان من شأنه تعكير السلامة العامة أو الإخلال بالنظام.
المادة ٣٣٦:
تعتبر كل حشد أو موكب على الطرق العامة أو في مكان مباح للجمهور تظاهرة شغب إذا تجاوز عدد المشاركين سبعة أشخاص للاحتجاج على قرار أو أكثر من عشرين شخصاً بطريقة تعكر الطمأنينة العامة. العقوبة: حبس من شهر إلى سنة.
المادة ٣٣٧:
إذا أُنذر المجتمعون بالتفرق ولم يمتثلوا، أو إذا استخدمت القوة لتفريقهم، تُشدد العقوبة. تشمل حالات الاستمرار في التجمع رغم الإنذار أو استخدام العنف.
المادة ٣٣٨:
إذا لم يتفرق المجتمعون إلا بالقوة، أو إذا أدى التجمع إلى أعمال شغب أو عنف، تُطبق عقوبات أشد (حبس أو أشغال شاقة مؤقتة حسب النتائج).
ملاحظة هامة: هذه المواد جزء من الفصل المتعلق بـالجرائم ضد السلامة العامة، وغالباً ما تُستخدم لتجريم التجمعات غير المرخصة.
تعود هذه المواد إلى قانون العقوبات لعام ١٩٤٩ (عهد الاستقلال)، وهي تعكس نظرية النظام العام (Public Order) في القانون الجنائي الفرنسي- العثماني الموروث.
لا أتعجب من بعض الناشطين المساهمة في إعادة نشر مقاطع التعذيب المتداولة في عهد نظام الأسد المجرم و المساهمة في زيادة الاحتقان عند الشعب السوري، إعادة تداول هذه المقاطع في الوقت الحالي لا تخدم المرحلة، كما هدفها زعزعة الاستقرار.
سبق أن نوهت عدّة مرات على دور وزارتي الثقافة و الإعلام (حضورهما شبه معدوم في هذا الملف) و النخبة المدنية المثقفة في زيادة الوعي السياسي و الثقافي لدى المواطن السوري.
توجد في العديد من الدول جامعات للدفاع الوطني تركز على تطوير مستوى القادة المدنيين والعسكريين فيما يخص الأمن القومي والإدارة الاستراتيجية، وحبذا أن تكون ضمن اهتمامات الإدارة السورية، في ظل التهديدات الداخلية والخارجية، فالمعرفة العلمية تساهم في تطوير الأداء الميداني.
Welcoming today’s announcement from @SyrianMOI on the arrest of Amjad Yousef — the notorious “Tadamon Butcher” responsible for horrific atrocities against Syrian civilians.
This marks a powerful step away from impunity toward accountability, exemplifying the new paradigm of justice emerging in post-Assad Syria: one rooted in the rule of law, national reconciliation, and the equal application of justice regardless of past affiliations.
@POTUS and the United States stand with the Syrian people in supporting real justice and a new rule of law to help heal this wounded nation.
@syrianmoi يرجى إضافة دعم فني للتطبيق في صفحة تسجيل الدخول؛ منذ إصدار التطبيق إلى هذه اللحظة لم أستطع الدخول إلى التطبيق بسبب عدم وصول كود Otp إلى الجوال، رغم الانتظار لفترات طويلة و عدة محاولات خلال الأسابيع الماضية.
@BassamAboAdnan تحياتي أ. بسام
أرجو تسليط الضوء على الوعي السياسي و الثقافي لدى المواطن السوري بعد أكثر من عقد من حكم ديكتاتوري، و دور وزارتي الثقافة و الإعلام في ذلك بالإضافة إلى دور نخب المجتمع المثقف.
و التنويه على زيادة جهد الوزارتين أعلاه في تحقيق ذلك.
ملف مهم له تداعياته و تعقيداته.
ترتكز الحسابات الاستراتيجية الأمريكية في أي مواجهة محتملة مع إيران على تحقيق "صدمة أولية" حاسمة تهدف إلى كسر الإرادة القتالية للطرف الخصم. الهدف operacional (التشغيلي) المزدوج يتمثل في تنفيذ عمليات اغتيال للقيادات العليا في الحرس الثوري و صناع القرار الاستراتيجي، بالتوازي مع شل القدرات الصاروخية الباليستية ضمن نافذة زمنية ضيقة جداً.
غير أن المعطيات الميدانية و الاستخباراتية تشير إلى أن ال��شل في تحقيق هذه الأهداف بشكل حاسم و سريع سيعطي طهران الفرصة لتفعيل عقيدتها العسكرية القائمة على "الرد غير المتماثل". في هذه الحالة، لن يبقى الصراع محصور��ً في نطاق ثنائي أو محدود، بل سيتحول إلى حرب إقليمية شاملة. إن عدم الحياد في تدمير البنية التحتية الصاروخية يعني بقاء قدرة الردع الإيرانية فعالة، مما يدفع نحو جر حلفاء إيران في المنطقة (محور المقاومة) إلى الحرب، و بالتالي توسيع دائرة الاشتباك بشكل يصعب احتواؤه دبلوماسياً أو عسكرياً، مما ينذر بكارثة جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تشير المعطيات الميدانية إلى ظاهرة لافتة في المشهد السوري، تتعلق بتوقيت و مكان عودة نشاط خلايا تنظيم داعش. فمناطق شرق الفرات التي كانت تحت سيطرة "قسد" ( و التي تُعد امتدادًا لتنظيم PKK) لم تشهد أي هجمات ذات بال للتنظيم خلال فترة سيطرة الميليشيا عليها. لكن المفارقة الأمنية بدأت مع بسط مؤسسات الدولة السورية سيطرتها على تلك المناطق، حيث تزامن ذلك مع تصاعد ملحوظ في عمليات داعش.
هذا التزامن الزمني و المكاني لا يمكن تفسيره كمجرد صدفة أمنية، بل يندرج في سياق حرب استنزاف غير تقليدية. الهدف الأساسي من هذه العمليات هو إضعاف صورة الحكومة السورية و إظهار قواتها الأمنية بمظهر العاجز عن توفير الاستقرار، و ذلك من خلال استهداف رموز السيادة و نقاط التماس الأمني.
في قراءة معاكسة للمشهد، تبرز هذه العمليات كأداة بروباغندا ممنهجة. فكل هجوم لداعش في هذه البقعة الجغرافية تحديدًا يعمل، طوعًا أو كرهًا، على إعادة تلميع صورة "قسد" من خلال إحداث فجوة أمنية تبرر غيابها و تُظهر مرحلة سيطرة الميليشيا كمرحلة "أمان" مزعوم بالمقارنة مع الواقع الراهن.
الخلاصة التي تفرضها الوقائع الميدانية أن التناقض الظاهري بين داعش و PKK يتلاشى أمام مصالحهما المشتركة. ففي معادلة الصراع السوري، يثبت المستفيد الوحيد من هذه البروباغندا الدموية أن الهدف واحد، و إن اختلفت الأقنعة و هو زعزعة الدولة السورية وجيشها.
#سوريا ثقافة المواطنة أم وصاية الدولة؟
بعد عقود من الديكتاتورية، مواطننا اليوم بين مطرقة أزمة الهوية و سندان رياح التغيير. إعادة برمجة العقول ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة استراتيجية. تقصير وزارتي الثقافة و الإعلام في تعزيز الوعي و الشفافية و تمكين العدالة الانتقالية، يعني إرباك المشروع الوطني و تأجيج الشارع. المواطن الواعي هو ضمانة الدولة، فهل تدرك المؤسسات مسؤوليتها؟
ثلاثية الموازنة (الدبلوماسية، المصلحة الوطنية و المواطن)
لا يخفى على المتابع تعقيد الملف السوري، الذي تحول إلى ساحة لتقاطع مصالح دولية و إقليمية على أرض شهدت عبر التاريخ صراعات جيوسياسية متجددة. تواجه الحكومة السورية في هذا المشهد المعقد تحدياً استراتيجياً يتمثل في تحقيق توازن دقيق محفوف بالمخاطر بين ثلاثة أضلاع أساسي��: إدارة تحالفاتها و علاقاتها الدبلوماسية مع قوى فاعلة و متصارعة، و الحفاظ على المصالح العليا للدولة و سيادتها، و تأمين متطلبات المواطن السوري و حقوقه الأساسية.
تشكّل هذه الثلاثية السياسية مأزقاً عملياً يتطلب حكمةً و دقةً بالغتين. فمن ناحية، تفرض دبلوماسية المتعدد الأقطاب نفسها، حيث يجب التعاطي مع تحالفات متغيرة، و وعود دولية، و ضغوط سياسية و اقتصادية هائلة. و من ناحية أخرى، تقف المصلحة الوطنية و السيادة كخط أحمر لا يمكن التنازل عنه في خضم هذه المعادلة. لكن الركن الثالث المواطن و طموحاته نحو الاستقرار و العيش الكريم يظل الركيزة الأهم و الأكثر حساسية.
و هنا تكمن المفارقة؛ فالنظر إلى واقع الحال يكشف عن وجود فجوة واضحة في هذا الميزان الثالث، حيث يعاني النسيج الاجتماعي من آثار الأزمة المستمرة. إن أي قصور في معالجة هذه الفجوة، و إعادة بناء الثقة بين الدولة و المواطن، سيفقد المعادلة توازنها بالكامل. فبدون دعم الرأي العام الداخلي و التعافي الم��تمعي، ستبقى أي مكاسب دبلوماسية أو سياسية هشة و عرضة للانتكاس، مما يخلق عقبات إضافية تثقل كاهل الحكم و تعيق مسارات الحل.
إن إنهاء الملف السوري يتطلب السير على حبل مشدود بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الوطنية. فكما أن الدبلوماسية الناجحة تقتضي أحياناً تقديم تنازلات تكتيكية، فإن الحلول السياسية المستدامة تقتضي مراعاةً متساويةً لكل أضلاع المعادلة. الخطر كل الخطر يكمن في أن تطغى التنازلات في أحد الموازين سواء في العلاقات الخارجية أو على حساب المصلحة الداخلية، مما يؤدي إلى خلل بنيوي يهدد الاستقرار على المدى الطويل.
خلاصة القول، إن الخروج من النفق السور�� رهن بفكر استراتيجي مرن، و علاقات دولية فاعلة و ذات مصداقية، و الأهم من ذلك كله تظافر حقيقي بين جهود الدولة و تطلعات شعبها. فقط من خلال إعادة التوازن إلى هذه الثلاثية، يمكن تحويل المسار من دائرة الصراع إلى أفق السلام و البناء.