بين مقارعة الطغيان ومقاومةالمحتل ومحاربة الفساد يمتد إرث آل الصدر مصلحين وآمرين بالمعروف وناهين عن المنكر
فهم قادةٌ حملوا حبَّ العراق عقيدةً راسخةً تجري في عروقهم,لا مجرد شعار يُرفع
ومن هذا الإرث العظيم,كانت أولوية الدفاع عن الدين والوطن نهجاً ثابتاً ومسؤولية لا حياد عنها
مصطفى✍️
إنها ذات العقيدة الإقصائية التي حاربت كل مصلح في تاريخ العراق الحديث
واليوم يُحارب السيد مقتدى الصدر لأنه يرفض المساومة على الوطن والصد الأخير بوجه مشاريع التطبيع وبيع العراق
وسيبقى صوت الإصلاح حاضراً ونوره ساطعًا مهما حاولت حملات التشويه أن تطفئ نوره وتطمس صوته
مصطفى✍️
٢٠٢٦/٥/٢٢
إنها ذات العقيدة الإقصائية التي حاربت كل مصلح في تاريخ العراق الحديث
واليوم يُحارب السيد مقتدى الصدر لأنه يرفض المساومة على الوطن والصد الأخير بوجه مشاريع التطبيع وبيع العراق
وسيبقى صوت الإصلاح حاضراً ونوره ساطعًا مهما حاولت حملات التشويه أن تطفئ نوره وتطمس صوته
مصطفى✍️
٢٠٢٦/٥/٢٢
يا سيدَ المقاومة وصانعَ مجدها في عراقِ عليٍّ والحسين،
يا من كنتَ مدافعاً وناصراً لأهلِ بيتِ الله في زمنٍ كثُرَ فيه أشباهُ الرجال.
لعنَ اللهُ من آذاكم وعاداكم،
وقال فيكم ما ليس فيكم.