لمن تأخر في نشر كتابه لسنوات:
هذه قصتي 🧵👇
خسرتُ مالًا، وتعثّرتُ أكثر من مرة، وفقدتُ الثقة في فكرتي.
لكنّي رغم كل التحديات أكملت الطريق!
واليوم، بفضل الله، ساعدتُ أكثر من 100 مؤلف على نشر كتبهم.
في هذا الثريد أشاركك خلاصة 10 سنوات في 3 دقائق.
@AbdulSadoun أ. عبدالله أنا أملك دار نشر وموقع آخر خاص بخدمات التأليف، خدمنا أكثر من ٢٠٠ عميل.
خدمة العملاء أنا من يستقبلهم ويشرح لهم كل شي، ولا اسمح لغيري يقوم بهذا الدور.
بهذا المبدأ كسبت عملاء وولاء واخوان وعلاقات مستدامة الحمد لله.
(شوارد الشوارد)
"كتاب لي يرى النور"
زَفَّت لي الأستاذة هويدا، من طاقم العمل في داري العزيزة "دار صوت المؤلف" @sawtmualif، نبأ صدور النسخة الورقية من كتابي الموسوم بـ (شوارد الشوارد).
وإنني إذ أشكر الأستاذة جزيل الشكر، وزملاءها وزميلاتِها، خاصةً الأستاذة هدى، وفريق العمل بالدار بقيادة المدير العام للدار الأستاذ /محمد المحمادي @Mu_almohmadi2 ؛ فإنني أرغب في مشاركة سعادتي مع من شرفني بالمتابعة والقراء الأكارم، بصدور الكتاب.
والكتاب الآن متاح للاقتناء حسب المعلومات التالية:
1- النسخة الورقية، دار صوت المؤلف
https://t.co/AxmyZlOX3S
2- النسخة الإلكترونية:
أ- عوغل بلاي
https://t.co/5mYa4xUdi1
ب- غوغل بوكس
https://t.co/5mYa4xUdi1
ج- أمازون
https://t.co/XjRy2kRzWV
د- للاطلاع والتقييم على موقع غودريدز
https://t.co/z1W2MhrlCq
وللاطلاع على كافة مؤلفاتي وطرق الحصول عليها
https://t.co/LCDJfwRl0S
وأترككم الآن مع الإهداء ومقدمة الكتاب:
الإهداء
إلى الذين تُنصت أرواحُهم للغة الشعر الخلابة ..
وإلى الذين يلتقطون من الشعر ما لا تلتقطه العيون ..
وإلى كل قلبٍ جعل للكلمة مكانًا وللبيان مقامًا ..
أهدي هذه المنتقيات، عسى أن تجد طريقها إلى وجدانٍ يشبهها.
المقدمة
قبل ما ينيف على العقود الثلاثة من الزمان، وقع في يدي كتاب كبير، وكان عنوانه «الشوارد» من تأليف الشيخ الأديب الشاعر عبدالله بن خميس، رحمه الله. وقد ضَمَّنَهُ ما حَوَت ذاكرته من أبياتٍ استطرفها واستعذبها وانتخبها من بطون الكتب ومسامرات المجالس وأحاديث الأسفار.
وليس بِخَفىٍّ على كل مُحبٍّ للشعر ما في الكلمة النبوية الجامعة: «إن من الشعر حكمة» من تصديقٍ لِما يجد المرء في نفسه حين يلامس سحرُ بيتٍ ما، موضعًا طَرِيًّا من قلبه أو عقله، فيورثه يقظةً أو بصيرةً أو تعزية.
وذلكم الكتاب - لمن لم يطَّلع عليه - ليس ديوانًا بالمعنى التقليدي؛ بل هو أنيسُ قلبٍ ورفيقُ مِحبرةٍ وقنديلُ سَمَر، يأخذك في رحلةٍ خارجَ الزمن؛ بين بساتين الخيال الطَّلْقِ حينًا، وبِطاحِ الحكمةِ والأمثال حينًا آخر.
وهي رحلةٌ تُدْنِي من ذاكرتي المنثَقِبةِ ما يرويه أهل الأدب من قولهم: «رَوُّوا أولادَكم الشعر؛ تَثْقُفْ ألسنتُهم، وتَجْتَرِئْ قلوبُهم، وتزدَدْ مروءتُهم».
وأذكر أنني آنذاك - وقد كنت في مقتبل الشباب وذا شغف شديدٍ بالشعر - دوَّنت مدوَّنةً لا بأس بحجمها، وأسميتها «شوارد الشوارد»، وَضعت فيها ما راق لي من تلكم الأبيات وأثر في نفسي منها، كأنما كنت أخشى أن يفلت شيء من ذاكرة الأيام أو أن تضيَّع الأيام فرائدها، غير أن تلك الإضمامةَ الثمينة النفيسة قد ذهب الزمان بها، فلا أعلم أين وُرَيقاتُها الآن.
ثم بعد أن وجدتُ بحبوحةً من الوقت، خطر ببالي أن أنهَجَ نهجَ الشيخ رحمه الله، وأشـاركك - عـزيـزي القـارئ - ما انتخَبتُهُ ممَّا تحفظه ذاكرتي وأراه شعرًا جميلًا.
واختلافُ الأذواق أمرٌ معلوم، ولولا اختلافُها ما زَهَت حدائق الأدب بثمارٍ ذاتِ ألوانٍ شتَّى.
وستجد بين هذه المنتخبات ما قيل في الحكمة، وما ناح به الوَجْد، وما نطقت به القلوبُ حين ضاقت، والألسنةُ حين صدقت، فالشعرُ - في جوهره - مرآةُ الروح وزادُ الفكر وبوحُ الإنسان منذ كان الكلام.
ولم أُراعِ الترتيبَ الزمنيَّ ولا ترتيبَ الشعراء من حيث الشهرة والصيت؛ بل جعلتُ الأمر أشبَه ما يكون بما يسمى «العصف الذهني» إن جاز التعبير؛ فما عَبَرَ الخاطرَ أُدَوِّنُه، وما تذكَّرَتْه النفسُ أرويه، فالغرض أن تصل المتعة قبل النظام، وأن يَسبِقَ الذوقُ الراقي كلَّ قالب مفروض.
فاقبَلها مني كما هي يا عزيزي القارئ، ولا تَعُدَّها مختاراتٍ أكاديميةً بقدر ما هي صحبةٌ أدبيةٌ ومسامرةٌ شعرية بينك وبين أخٍ لك يهوى الكلمة، ويجد في الشعر متَّكَأَ روحٍ واستراحةَ فكر.
فيصل بن ماجد المرعيد السبيعي
الرياض - 2026
الموقع الجيد لا يبدأ من اللون
ولا يبدأ من الخط
ولا حتى من الشكل
الموقع الحقيقي يبدأ من سؤال واحد:
من هو هذا الخبير؟
ولمن يتحدث؟
ولماذا سيهتم به العميل أصلًا؟
🧵
https://t.co/W3jsJJ2ETL
(ما وسوسه السراب للشوك)
"ديوان لي يرى النور"
زَفَّت لي الأستاذة هويدا، من طاقم العمل في داري العزيزة "دار صوت المؤلف" @sawtmualif ، نبأ صدور النسخة الورقية من ديواني الموسوم بـ "ما وسوسه السراب للشوك". وإنني إذ أشكر الأستاذة جزيل الشكر وزملاءها وزميلاتِها خاصةً الأستاذة هدى، وفريق العمل بالدار بقيادة سعادة المدير العام للدار الأستاذ /محمد المحمادي @Mu_almohmadi2 ؛ فإنني أرغب في مشاركة سعادتي مع من شرفني بالمتابعة، بصدور الديوان.
والديوان الآن متاح للاقتناء حسب المعلومات التالية:
1- النسخة الورقية، دار صوت المؤلف
https://t.co/D0Ba3nkmRD
ب- النسخة الإلكترونية:
أ- عوغل بلاي
https://t.co/2aGCUOAqHa
ب- غوغل بوكس
https://t.co/QfGEtBYbd7
ج- أمازون
https://t.co/c1b9VPbFkn
د- للاطلاع والتقييم على موقع غودريدز
https://t.co/MxuuvvWHl0
وللاطلاع على كافة مؤلفاتي وطرق الحصول عليها
https://t.co/LCDJfwRSQq
وأترككم الآن مع مقدمة الناشر للديوان:
ليس الشعر في هذا الديوان كلماتٍ تُرصّ كما تُرصّ الحجارة، ولا هو زخارف تُعلَّق على جدران اللغة لتبدو أكثر بهاء. إنّه مجرى خفيّ من نورٍ يتسلّل بين أصابع الزمن، يلتقط ما يتساقط من القلب من أنينٍ، وما يعلو من الروح من رجاء، ثم يعيد تشكيله في قصائد تُشبه الحنين حين يشتدّ، والجرح حين ينضج، والفرح حين يأتي متثاقلًا بعد طول غياب.
هنا، تتكئ اللغة على نفسها كي لا تنهار من شدة ما تحمل، وتتمدّد على اتساع دهشةٍ لا تتكرّر. في كل صفحة يتوهّج صراعٌ بين ما يُقال وما يُخشى قوله، بين صوتٍ يريد أن يرتفع حتى آخر حدود السماء، وصمتٍ يعضّ على جرحه كي لا يُفتضح. هذا ديوانٌ لا يبحث عن قارئٍ يمرّ عابرًا، بل يفتّش عن قلبٍ قادرٍ على الإصغاء، عن عينٍ ترى ما وراء الكلمات، وعن روحٍ تفهم أنّ الشعر ليس ترفًا، بل ضرورة تُشبه التنفّس.
ستجد في ثناياه عالمًا يتقاطع فيه الماضي بظلاله الثقيلة مع الحاضر بنوره المتردّد، عالمًا تتجاور فيه الحكمة مع الوجدان، ويقترب فيه الحزن من الضياء حتى يكاد يلامسه. ستتعثر بقصائد وُلدت من رماد التجربة، وأخرى نهضت من عمق الرغبة في النجاة، وثالثة تشبه نافذة تُفتح على اتساع الريح لتقول ما لا يقال.
هذا الديوان محاولة لاستعادة الإنسان وسط صخَب الحياة، وإعادة ترتيب فوضى المشاعر على نسقٍ يجعل للقلب طريقًا إلى الطمأنينة، وللذاكرة ملاذًا، وللروح فسحة تحيا فيها بلا خوف. وكل قصيدة فيه ليست جملة تُقرأ، بل خطوة تُقطع نحو الداخل؛ نحو تلك المنطقة التي لا يبلغها إلا الشعر حين يصدق.
ويا أيّها القارئ…
اقترب بمهل، وافتح قلبك قبل عينيك، فثمة ما لن يُرى إلا بالبصيرة، وما لا يُسمع إلا بالوجدان. دع هذا الديوان يجاورك كما يجاور الناي صدور الهواء، وكما تلاصق الموجةُ حافة الرمل.
مرحبًا بك في سفرٍ لا تُختَتم صفحاته، وفي كلمةٍ تُشعل أخرى، وفي ديوانٍ يكتبك بقدر ما تقرؤه.
دار صوت المؤلف
@abumalih اللي مثلك ما يتوقف عند أي مكان يصل له، غالبا فراسه ٦٠ مشروع تزن عليه، يخدم فيها نفسه والناس معه.
الله يبارك في المرحلة التي مضت ويفتح عليك في أعمالك القادمة.
@oaljama إجراءات دافعها مبرر، حرص الأب والحب والرحمة، إنما على أرض الواقع، وفي معظم السياقات أجدها صعبة، إن لم تكن مستحيلة، لكن تظل مثل هذه التغريدة تعزز لدينا التحري والحرص وإعطاء الموضوع قدره.
في كتابك إذا لك تجارب تظن أنها تفيد القارئ، اذكرها، بس انتبه من تضخم الأنا والمدح الزائد لذاتك، ومن الجميل أن تذكر عثراتك.
#التأليف#النشر#محمد_المحمادي