نظراً لأستنتاجاتي .. وتقييمي للوضع ودراسته عن كثب والبحث وإضافة إلى ادراج ملف الشعور وتشغيل الإدراك وتفعيل مدارك الحس ومتابعتي المستدقة لكل شيء اكتشفت..خربانة
رغبات السلطة الحاكمة وعدم إيضاح هيكلية للقانون أو على ماذا ينص أو من هم اللذين يُحاسبهم بالتحديد؟ هل هم المُخالفين للذوق العام ؟ أم أولائك المُعارضين للنظام الحاكم ؟ وعليه يُمكِن "تَزحيف" هذا القانون لجعله طريقة سلسة للتخلص من كل من تسوِّل له نفسه المساس بالدولة أو أحد اتباعها.
إن في عهد النظام السابق حُرِمَ أغلب العراقيين (الشيعة) من مُمارسة طُقوسهم العقائدية المُتمثلة في إقامة مجالس العزاء والبُكاء على الحُسين وأهل بيته وغيرها من الفعاليات التي يتقربون بها الى الله (حسب معتقداتهم) مما أدى إلى تجزئة مفهوم #الحرية وتركيزهم فقط…يتبع
رغم تيقنهم بفشلها مسبقاً ومعرفتهم بضعف الدولة العراقية التي لا يوجد اي أوجه مقارنة بينها وبين مثيلتها في الجانب الإيراني ، قاموا ببناء السُلم الأول للوصول إلو الهاوية وتسميته بـ #المحتوى_السيء الذي ليس له أي قواعد أو أسس يمكن الاعتماد عليها بل يُفسَّر حَسب..