عدنا لأيامهم بسرعة الضوء
كأننا ما بارحنا هاتيك الأيام قيد أنملة
(الطاغية الأمريكان ليكم تسلحنا ).
(لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان) .
ذات الوجوه الكذوبة التي تأكل في كل الموائد وتمجد الديكتاتوريات وتلعق البوت ليل نهار دون كلل أو ملل طالما هناك مأكلة ..
حتى الحافلات التي تقلهم تجدها مصطفة أمام ناظرك وسندوتشات الطحنية والطعمية حاضرة والنثريات بعد انتهاء المشهد وغمتة الظرف ..
لم ولن بتعلموا ..
تذكرت هذه الأبيات وأنا أشاهدهم
يا مادحَ الطاغوتِ نِلتَ مَذلّةً
وصنعتَ من عارِ النفاقِ وِساما
تُثني على القيدِ الثقيلِ كأنهُ
فجرٌ يُبددُ في الديارِ ظلاما
وتسوقُ أوهامَ الخلاصِ لأمةٍ
باتتْ على جمرِ العذابِ تناما
يا طابلَ العهدِ اللئيمِ ألمْ ترَ
جوعَ اليتامى، والدموعَ سِجاما؟
سيموتُ جلادُ الشعوبِ وتنقضي
أيامُهُ، وتظلُّ أنتَ مُلاما
فالعرشُ يهوي والطغاةُ إلى الفَنا
والحُرُّ يبقى في الزمانِ إماما
ثم تفوضوه لأجل ماذا ؟
أليس هو الحاكم الفعلي
وهل تستحق والتأشيرة كل هذه الدراما ؟!
هل فكرتم في تداعيات التحدي العلني وتبعاته ؟
أم أنه لا تعنيكم العزلة الدولية والحصار الاقتصادي طالما تحكموننا بالبندقية يا كيزان .؟
البلد انهارت اقتصاديا وانهار معها كل شئ بسبب حربكم القذرة لكنكم ماضون للتمثيل بجثتها حتى آخر رمق .
القيم الحالي سياسي ودبلوماسي يدار بحنكة ودربة ووعي ورغبة حقيقية في السلام والحياة ، ليس بالهتاف والنخجي في المنابر ..
هذا السيناريو البائس عشناه من قبل ونعلم مردوده جيداً وحينما لاحت بارقة أمل للنجاة عبر #ثورة_ديسمبر_المجيدة انقلب العسكر معكم عليها وعدنا لذات الدحديرة وكأن الشعب رهينة لكم تقررون فيه ما تشاؤون..
فإذا كان فيكم عاقل حول البرهان خلاف جوقة مداح الطاغوت وجماعة (الدفاع بالشنب ) ياليته ينصحه بتغيير الطريق فالمُجرب لا يُجرب وليرأف بحال هذا الشعب الصابر ويوقف #الحرب_القذرة لنجاة السودانيين لا لشئ آخر ..
#السودان
#كيزان_رمم
#الفوضى
#سيناريوهات_معادة
نعم من أجل أن يعيد البرهان الكيزان الي السلطة ويبقى هو علي رأسها دفعنا كل هذه الأثمان وسوف ندفع المزيد
ولا نهاية لهذه المآسي مالم متحركة ونقلب عليهم الطاولة ونسقطهم ومحاسبتهم علي كل صغيرة وكبيرة
حظر الإخوان يقترب من طاولة الحكومة في النمسا..
تحركات برلمانية لتضييق الخناق على «الإسلام السياسي» والإخوان، تتضمن مقترحات بحظر الأنشطة وحل المنظمات المرتبطة به، فيما تحذر الاستخبارات الداخلية من تشكيل مجتمعات موازية وتأثيرها على الأمن والديمقراطية
يجب أن يكون الشعار المرفوع والمطلب الرئيسي للجماهير في الشوارع يخاطب بشكل مباشر من تسبب في هذه الكراثة
هتافات من قبيل
الشعب يريد اسقاط البرهان
ارحل يا برهان
وهكذا دواليك
الحاصل في كردفان ودارفور واضح، إيران بتسلح جيش الكيزان والجيش بقتل بيهو المدنيين العزل. بيت مواطن مسكين بيتضرب بسلاح إيراني ويقولوا هدف استراتيجي. دي ما حرب، ده قتل شعب أعزل وحسبنا الله
العلمانية ما بتمنع زول من التدين…
لكنها بتمنع أي زول متدين من حشر أنفه في حياة الآخرين
الدين خيار شخصي و ليس رخصة للتسلّط ولا بطاقة مرور للتدخل
في قرارات الناس ولا غطاء لفرض الوصاية.
السودان ما حيتقدّم إلا لما نفهم إن الدولة ما مسجد ولا زاوية…
الدولة قانون يحمي الجميع مش