﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."
صباح الخير ثُمَّ: عسى أن يجعل الله لنا من أُمنيات القلب ورغباته نصيبًا وقدراً مكتوباً على خير، ويجعلنا نعيش الصباحات التي تخيلناها تمامًا وأجمل من ذلك.
« لولا سموم القيظ ماجاد النخيل»
"البيت ما يعبر النخيل فقط
احيانًا لازم تمرّ بـ قسوة الحياة عشان تطلع
أطيب نسخه منك - "مثل النخل "
ما يطلع ثمرها إلا بعد ما تحترق تحت حَرٍّ ما يرحم
يعني مثل تعبك اللي جاي يكسرك وهو بالأصل جاي ينضجك
المسألة مسألة صبر لا أكثر"
(تقربوا إلى الله بالصدقات)
"لن يُتقرب إلى الله بعد الفرائض بمثل الصَّدقات فإنها تُطْفِئ غضب الله، وتصرف من مصارع السُّوء".
#ابن_عبد_البر "الاستذكار" (٩٧)
اللهم طوّقني بأمانك، وأرخ علي سترك، وأعفُ اللهمَّ عني وعن والديّ، واجعل لي في كل خيرٍ نصيب، وفي كل خطوة بركة، يا غني عن عبادك أغنني بواسع فضلك عمَّن سِواك، ولا تحرمني غيث لُطفك.
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
«ما يستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترى الطيب وسيعٍ بطانه»
يرى ابن رشيد أن الشك ملازم للردي وحده لضيق نفسه وسوء طويته، بينما الطيّب سليم الصدر واسع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه. يؤكد ذلك قول المتنبي: «إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه..»