في ميزان العوج والباطل:
التحالف مع إيران خيانة للأمة والبعض حتى يراه كفرا أكبر.
أما الانبطاح لأمريكا رأس الكفر والشر والطغيان وعبادة الشيطان وجماعة ابستين والدخول في تحالف معهم على قتال فئات من المسلمين فهو الحق والعدل!!
خاب الميزان وخاب أصحابه.
-
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وثبتنا عليه.
مصطلح الطاغية في المفهوم العربي والإسلامي لا ينطبق على الذي يحوّل بلاده إلى حق حصري له ولعائلته…
ولا على الذي يخون دينه وشعبه…
ولا على الذي يفتح بلاده لعدوّ الأمة لكي يبني عليها كبريات القواعد العسكرية، التي ستنطلق منها جحافل الغزو لسحق من حوله من العرب والمسلمين كأفغانستان والعراق…
ولا على الذي يطبّع العلاقات مع اسرائيل…
ولا على الذي بدلا من تمويل العرب المسلمين قام بتمويل الفتنة التي ستحرقهم لعقود طويلة، في ليبيا وسوريا والعراق والسودان وغيرها…
ولا على الذي شارك بطائراته في سحق عظام الأطفال في اليمن…
ولا على الذي بنى امبراطورية إعلامية شيطانية سحقت وعي العرب والمسلمين وحوّلتهم إلى مطايا تركبها امريكا متى شاءت…
هذه كلها لا علاقة لها بالطغيان في قواميس العرب والمسلمين.
حمد بن خليفة كان أداةً أميركية. منح أرض بلاده وأجواءها وتنازل عن سيادتها للأميركيين، تماماً كزملائه في سائر المشيخات الخليجية. ومن الأرض القطرية، أدارت واشنطن احتلال أفغانستان والعراق، وتدمير ليبيا وسوريا وتحويلهما إلى دولتين خاضعتين للهيمنة الأميركية، ودعْمَ كيان الاحتلال في حربه الإبادية في فلسطين وسائر المشرق. دور "الوسيط" و"إعادة الإعمار" (ودفع الخوة في غزة) كان جزءاً من الوظيفة المرسومة له أميركياً لاختراق بلادنا ومجتمعاتنا، سعياً إلى التأثير علينا. كان مطبّعاً داعماً لكل عملية إبادة في بلادنا. وموت المطبّع الذي مات على خدمة الولايات المتحدة الأميركية لا يجبّ ما قبله.
أصبح الكلام عن اسرائيلي يعيش في فلسطين يسمى تخوينا. هذا هو الفهم الذي سعت إليه قناة العديد (سابقا) وأخواتها لترسيخها في وعي شعوبنا، أن الصراع هو فقط على شكل السلطة ونظام الفصل العنصري ونتنياهو (بشخصه) وغير هذا عادي يمكن التوصل إلى صيغة للتعايش بيننا وبينهم.
مرحبا أصدقائي في بنت صغيرة ٨ سنوات نظرها ضعيف كان عندها نظارة ومن ٣ ايام انكسرت وحاليًا بتشوفش الا من قريب كتير والبنت بتدرس بمدرسة وحاليًا بتروحش عشان نظرها والنظارة بتكلف ٤٠٠ شيكل لو فيه حد حابب يساعدها بنظارة او يروح يعملها وحدة يتواصل معي وانا ببعتله رقم أهلها وبارك الله فيكم
بين الصورتين حرب وجودية، قاسية قاتلة، ولكن الله كان موجود معهم نصرهم وعزهم.
وكان الشيخ نعيم خير من قاد هذه الحرب ونصرنا وعزنا، معكم يا شيخ نعيم قاسم وبيّض الله وجهك دائما. ❤️
بينما العالم مشغول في كأس العالم المقام في الدولة التي شاركت في إبادة غزة، يواصل جيش الإحتلال العمل بصمت وتوسيع الخط الأصفر ويوهم العالم أن الحرب انتهت، لكنها لم تنته يومًا.
عندما أُعلن تأسيس إسرائيل في عام 1948 لم تكن هناك لا فتح ولا حماس ولا غيرهما من الفصائل الفلسطينية، وعندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة في عام 1967 لم تكن هناك حماس ولا الجهاد الإسلامي، وعندما احتلت إسرائيل بيروت في عام 1982 لم يكن هناك حزب الله...لذا من يتحدث عن أن الأزمة اليوم هي في مقاومة الاحتلال وليس الاحتلال وجرائمه، فهو يقفز على حقائق التاريخ وبراهين الواقع.
«لكن فعليًا فلسطين هي الأجمل بالنسبة لي، ليس بخُضرتها أو زُرقتها أو صُفرتها أو حُمرتها أو زرعها وخيرها وطبيعتها؛ جمالُها في أنّها هي من منحتني جوابي في البحث عن المعنى وهي من أجابت عن أسئلتي الوجودية وتمنحُني مبرّر وجودي وتعالج قلقي الدائم.»
-الشهيد باسل الأعرج
الدول العربية اللي عاملة التحقيق الاستقصائي هي نفسها اللي فتحت جسور برية وجوية لتمويل اسراىىل وقت الابادة، و دافعت عنها وقت الضرب وعرضت سيادتها ومواطنيها للخطر مقابل سلامة المستعمر الاسراىىيلي 🤡
تحقيق استقصائي لقناة الجزيرة:
تركيا بقيادة 'رجب أردوغان'
ضمن 51 دولة سلحت إسرائيل لإبادة أهل غزة
خلال الثلاث السنوات الماضية
ياترى ما هو موقف أهل السنة من ذلك؟
أكبر الخسارات اللي تعرضنا إلها بالحرب هي التعليم. كثير ناس برا غزة بفكروا إن خسارة التعليم كانت بسبب تدمير المدارس فقط، لكن الحقيقة أكبر بكتير. الاحتلال ما اكتفى بقصف المدارس وتحويلها لمراكز نزوح وتشويه صورة التعليم في عقول أطفالنا، بل استهدف كمان المعلمين والأكاديميين وأصحاب الخبرة، من أكبر المسؤولين لأبسط المعلمين، وآخرهم المعلمة اللي استشهدت مبارح.
والموضوع ما وقف هان، صار في محاولات مستمرة لإضعاف المنظومة التعليمية، من العبث بالمناهج واختصارها للاعتماد على نظام إلكتروني لا يسمن ولا يغني من جوع، كل هادا عشان ما يضل أي أمل للتعليم في غزة. اليوم طلاب غزة عايشين حالة تشتت كبيرة؛ كل جهة بتدرس منهج مختلف، وكل طالب عم يتلقى معرفة مختلفة عن زميله بنفس العمر، وسط غياب الرقابة والتنظيم. الأونروا بتعطي رزمة والحكومة رزمة، والخاص اخترعوا مناهج لحالهم.
ومع غياب المدارس الحكومية ومدارس الأونروا، انتشرت مبادرات ومدارس كثيرة، بعضها قائم على جهود صادقة، لكن كثير منها يفتقر للمقومات الأساسية: معلمين مؤهلين، طواقم متكاملة، ومراعاة للفجوات التعليمية والنفسية اللي خلفتها الحرب. ولعل أثقل مشهد شفته هو افتتاح مدارس واضح إنها برعاية الاحتلال بهدف زرع مناهج جديدة تخدم المستقبل الذي يريده العالم لغزة.
اللي بصير مش مجرد تعطيل للتعليم، بل استهداف ممنهج لآخر حجر في هذا الصرح العظيم، حتى يكبر جيل مثقل بالجهل والحرمان، ويصير تجاوز آثار هذه الحرب أصعب من أي وقت مضى.
طبعا محدش مستعد يعمل بودكاست عن هيك موضوع، لأنه ما بيجيب لا ريتش ولا مشاهدات. ولأنه في كتير قصص مثيرة بنفضل نلف ونعجن فيها مليون مرة، ونعمل منها أفلام دراما ونقعد نعيط. عشان العالم لسا بده يشوفنا وإحنا بنعيط.
أجيال كاملة قاعدة بتضيع قدامنا، ولا حدا بيعمل إشي، ولا حتى قاعد يفكر يعمل إشي.
يقول الإمام علي عليه السلام :
{وليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج، لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة، ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد وأهلك العباد، ولم يستقم أمره إلا قليلاً}