"وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا"
•الإمام أحمد بن حنبل الشيباني إمام أهل السنة والجماعة " لله دره وعلى الله أجره وأسكنه الفردوس الأعلى "
[ لا تجوز للكافر أن يكون حكماً ( قاضياً او حاكماً) للمسلمين، والعلة في ذلك إنتفاء العدالة ، وسقوط الولاية ]
والأثر في زاد المسافر لغلام الخلال
@StrangerAthari شرحه لنخبة الفكر كان شرح ماتع ، بين فيه أخطاء المؤلف ( ابن حجر ) ومخالفاته لمنهج أهل الحديث..لكن لا لماذا لا يتوفر هذه الدروس في اليوتيوب ؟
عن مالك بن أنس رحمه الله: "قد ظهر الإسلام وفشا، ولا يعذر جاهل في شيء من الحدود". [ النوادر والزيادات ]
قلت: وهذا القول مبني على أن الأصل في المحرمات -التي ترتبت عليها حدود- الظهور لمن عاش بين ظهراني المسلمين، كالزنا، وشرب الخمر، والسرقة، والقذف، وما شابه.
وهذا -أي العلم بحرمة ذلك- من العلم الضروري عند سائر أهل االعلم، فلا يلتفت معه إلى دعوى الجهل من مقترفه، والعذر بالجهالة مرتفع فيه إجماعاً، إلا أن تطرأ على المعين شبهة معتبرة كشبهة الضرورة أو تأول االإكراه، ونحوه مما يعتد بها القاضي في درء الحد عن المعين، أما الجهل بحد ذاته فليس بعذر إجماعاً لمن هو بين ظهراني المسلمين، وهذا أصل مجمع عليه عند سائر من ينتسبون إلى القبلة.
ثم إنك لتعجب أشد العجب حين تنظر في صنيع طوائف من المتأخرين ممن تشربوا الإرجاء والتمييع وتدثروا بعباءة السنة؛ إذ يقررون هذا الأصل في باب المعاصي العملية، فيجزمون بانتفاء العذر في الفروع لظهورها واشتهارها، ثم ينقضون غزلهم إذا تعلق الأمر بأصل الأصول وعمود الملة، فيجيزون جريان الخفاء في صلب التوحيد ومعاقد كلمة الإخلاص، ويسحبون رداء العذر بالجهل على من أتى بالشرك الأكبر والنواقض الجلية!
وهذا القول مع ما يقتضيه من مخالفة لأهل السنة في أصل االإيمان، فيه من الجناية على الشريعة وسوء الأدب مع رب العالمين ما تقشعر منه الجلود!
فكيف يستقيم في عقل أو نقل أن تكون الأحكام المتعلقة بحفظ الأبدان والأموال ساطعة الظهور، بينما تكون أصول الاعتقاد ومعاني كلمة "لا إله إلا الله" التي قامت على الملة ونصبت القبلة وأنزلت بها الكتب وبعثت بها الرسل وقاتلت عليها، خخفيةً؟
أفتكون فروع الديانة قمراً منيراً، وتوحيد رب البرية ليلاً بهيماً؟
وكيف لعقل سليم أن يقبل بهذه الهرطقة؟!
بل الحق الذي لا محيد عنه: أن التوحيد هو أظهر الظواهر، وأجلى المحكمات، ولا قيام للفروع أصلاً إلا على أساس مكين لا تطاله غياهب الجهل.
منقول
قال إسحاق بن منصور: قلتُ: يُقَاتَلُ مَن منعَ الزكاةَ؟
قال أحمد: نعم، أبو بكر -رضي اللَّه عنه- قاتلَهم حتَّى يؤدوا ذَلِكَ. قال: وكل مَن يمنعُ فريضةً، فعلى المسلمينَ قتاله حتَّى يأخذوها منه.
قال إسحاق: كما قال، إذا أجمعوا على ذَلِكَ، وناصبوا للقتال.
"مسائل الكوسج" (٢٣٤٣)
روى الإمام أحمد في الزهد أن عيسى ابن مريم عليهما السلام قال للحواريين : لَا تُكْثِرُوا الكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، وَإنَّ القَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ.
وروى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال : "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ".
[الحركة المدخلية أو الجامية مشبوهة التأسيس والنشأة واضحة المعالم والغايات]
وهم خوارج : جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج أنهم يدعون أهل الأوثان ويقاتلون أهل الإسلام ، وهذا والله عين ما يفعله المداخلة .
وهم يسمون أهل التوحيد خوارج كذبوا وهم الخوارج .
قال حرب الكرماني رحمه الله : والمرجئة يسمون أهل السنة خوارج كذبوا وهم الخوارج.
قطع الله دابرهم وأراح الأمة من بهتانهم.
روى أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: سمعت ابن عيينة يقول: لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال، وحتى يدع الإثم وما تشابه منه.
من المخالفة للشرع والعقل والمصلحة أن تخوض في علاقات الدول والمصالح العامة ، وأنت لست مطلعا على التفاصيل ،ولا مكلفا بذلك ، دع مالولاة الأمر لولاة الأمر ، ولاتفسد بخوضك فيما لم يسند إليك جهود دولتك ، والعمل الدبلوماسي الهادي ، فتعقل ، وتفطن ، وثق بولاة أمرك ، وأكثر الدعاء لهم ، ولجميع ولاة أمور المسلمين ، وللمسلمين والمسلمات
مِنْ المُحْكَمَاتِ التي تَدُلُّ أنَّ مَن دَعَا الأموات فهو كافر و مشرك قوله تعالى : ﴿وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا یَخۡلُقُونَ شَیۡـࣰٔا وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ أَمۡوَ ٰتٌ غَیۡرُ أَحۡیَاۤءࣲۖ وَمَا یَشۡعُرُونَ أَیَّانَ یُبۡعَثُونَ إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱۚ فَٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةࣱ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ﴾ [النحل]
و هَذَا فِي سِيَاقِ ذَمِّ الله لِصَنِيع كُفَّار قريش في دعاءهم الأوثان التي هي موتى لا ارواح فيها لا تملكُ نفعًا لهم و لا ضرًّا و إشراكهم لها مع الله في الدعاء الذي هو حَقٌّ له لا ينبغي لسواه ، ثُمَّ أثبت أنَّه الإله المألوه المعبود الواحد المستحق وحده الإفراد بالدعاء و جميع العبادات دون ما سواه ، فاعبدوه و وحِّدوه و اتركوا الشرك به مع غيره و اصرفوا الدعاء وحده دون دعاء الأموات الذين لا يملكون نفعا لكم و لا ضرًا .
و هذا يُبَيِّن أن دعاء الأموات من دين كفار قريش الذي بعث الله به نبيَّه ليخرجهم من الظلمات إلى النُّور و يتركوا الشرك بالله و يوحِّدوه و يهديهم إلى صراط مستقيم و يجاهدهم و يقاتلهم حتى ينفيَ شركهم و يُقِيم الحق و التوحيد ، فُمَحَالٌ أنْ يُظَنَّ أنَّ هذه المسألة و هي دعاء الأموات التي هي فَصْلٌ بين دين المسلمين و دين المشركين أنَّها من البِدَعِ وَ لَيسَت من الشِّرك الأكبر!
عبدالله النجدي
[ جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم ]
• يعتبر من أهم المصنفات في الحديث للمبتدئين .
• وقد قرأت هذا الكتاب سابقاً ومن جميل ما رأيته في طريقة شرح المؤلف للأحاديث أنه اكتفى في الاستدلال بآثار السلف خلافاً لما يفعله غيره من المتأخرين في كثرة النقولات عن الأشاعرة في شرح الأحاديث.
أبو طالب أحسن حالاً من جهمية العصر الذين يحكمون بإسلام الوثنيين!
لأن أبو طالب كان يعلم كيف يكون الإنسان مسلماً حنيفا بخلاف هؤلاء الجهمية . .
أبو طالب مات مشركًا ، مع أنه أقر بأفضلية وصحة دين محمد صلى الله عليه وسلم ،ونصر التوحيد وأهله واغترب معهم في غربتهم ، ومع ذلك مات مشركًا خالدًا في النار لأنه لم يحقق الكفر بالطاغوت ..
علم هذا المشرك ( أبو طالب ) أنه لن يدخل في الإسلام إلا بالبراءة من الشِرك وأهله ، بخلاف طواغيت العلم اليوم لا يعلمون كيف يكون الإنسان مسلماً!