#اتفاقية_مكة للدفاع المشترك في ظل الظروف الراهنه هو تجسيد للوحده الاسلامية ، ففي الاحاديث النبويه إن المؤمن للمؤمن كالبنيان وأن المؤمنين كالجسد الواحد ، نسال الله عز وجل أن يبارك في هذه الاتفاقية وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وأن يديم علينا الامن والامان والاستقرار .
#السعوديه_تركيا_باكستان
ما اعظم كرم الله وعفوه ورحمته في عباده في الحديث : في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :(ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) .
@HuDa_NaIm92 الدين النصيحه ، مثل هذه الطرق مشابهه للازلام والكهانه التي توقع الانسان في الشرك فإن لا يعلم الغيب الا الله الحذر من تصديقها او نشرها بين الناس ، قال تعالى : (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) {النمل:65} ، رحم الله صالح الجعفراوي رحمة واسعه
كل مسؤول عليه ان يتذكر ان هناك منهج اسلامي
في التعامل مع المسؤوليات التي يحملها الانسان ،
جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به )
أخرجه مسلم .
#التربية#الكويت
قال العلامة ابن باز -رحمه الله-: (فالمسلمون اليوم يسمعون أو يرون ما يحل بإخوانهم في الفلبين وأفغانستان وإريتيريا والحبشة وفلسطين وبلدان أخرى كثيرة، بل إن هناك أقليات مسلمة في دول شيوعية كافرة والمسلمون قد فرطوا في حقها ولم يقوموا بما يجب من نصرتها وتأييدها وإعانتها... ولقد قرر العلماء رحمهم الله لو أصيبت امراة مسلمة في المغرب بضيم لوجب على أهل المشرق من المسلمين نصرتها، فكيف والقتل والتشريد والظلم والعدوان والاعتقالات بغير حق، كل ذلك يقع بالمئات الكثيرة من المسلمين فلا يتحرك لهم إخوانهم ولا ينصرونهم إلا ما شاء الله من ذلك.
فالواجب على الدول الإسلامية والأفراد من ذوي الغنى والثروة أن ينظروا نظرة عطف ورحمة إلى إخوانهم المستضعفين، ويعينوهم بواسطة سفراء الدول الإسلامية الموثوق بهم أو بواسطة الوفود التي يجب أن ترسل بين حين وآخر باسم الدول الإسلامية لتفقد أحوال المسلمين في تلك الدول الإسلامية أو الأقليات المسلمة في الدول الأخرى... فكيف يسكت المسلمون اليوم على ما يحل بإخوانهم من حروب الإبادة وضروب العذاب والنكال في أماكن كثيرة من هذا العالم، ولتعلم كل طائفة وأمة لا تتحرك لنصرة أختها في الله بأنه يوشك أن تصاب هي بمثل ذلك البلاء الذي تسمع به أو تراه يقطع أوصال أولئك المسلمين، فلا يجدون من ينصرهم أو يعمل على رفع الظلم والعذاب عنهم) "مجموع فتاوى ابن باز" 163/2
وقال أيضا -رحمه الله- عن واجب المسلمين تجاه فلسطين: (لا شك أن الواجب على الدول الإسلامية أن ينصروا الحق ويساعدوا المسلمين في كل مكان في لبنان، وفي فلسطين، وفي الفلبين، وفي أفغانستان، وفي غير ذلك، لكن هل يستطيعون وهم على هذه الحال متفرقون؟ لا يستطيعون إلا باجتماع وصدق وتعاون، فهذا التفرق واختلاف العقيدة وعدم تحكيم الشريعة من أكثرهم هو البلاء العظيم الذي جعلهم يتفرقون، فلو صدقوا الله وتمسكوا بشريعته لنصرهم وأيدهم على عدوهم، ولهابهم عدوهم، حتى الأمريكان وحتى الروس لو تجمع المسلمون وصدقوا لأعطوهم حقوقهم ولم يتعدوا عليهم، لكن هذا التفرق وهذا البلاء الذي وقعوا فيه هو سبب احتقارهم وسبب تسليط الأعداء عليهم، وهم آثمون بهذا التفرق وعليهم أن يتقوا الله ويسعوا جاهدين في إزالة هذا التفرق وبالتعاون).
وقال العلامة الألباني -رحمه الله- عن موقف الحكومات تجاه فلسطين وقضايا المسلمين: (ونحن نرى الحكومات نقطع جميعاً نحن كأفراد أن الحكومات الإسلامية لا تنصر شريعة الله).
وقال في الفرق بين أفغانستان وفلسطين: (فما بالك مع الفرق الشديد بين الأفغان من حيث أنه كان يأتيهم مدد لا بأس به وبين فلسطين المحاطة بحراس من نفس المسلمين).
وقال – رحمه الله – مؤكّدًا في كلامه: إن الحكومات لا تُعذر في تفريطها وتخلّيها عن نصرة قضايا المسلمين: (إن الدول العربية والحكومات المستعدة استعداداً لا بأس به من الناحية المادية، ومن الناحية السلاحية، أما الاستعداد الأول والأهم، فهذا لا شيء منه إطلاقاً، مع ذلك فلا يمدون إخواننا هناك بنوع من السلاح إطلاقاً).
وقال العلامة العثيمين -رحمه الله-: (ومعلوم ان المسلمين اليوم مع الأسف الشديد يقاتل بعضهم بعضاً، وليس عندهم تفكير في أن يقاتلوا الكفار لإعلاء كلمة الله، هذا ظني فيهم، والواقع شاهد بذلك، بأن المسلمين لا يريدون هذا إطلاقاً ، ولا سيما الولاة منهم، ويدلك على هذا ما يفعل اليوم باخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من ذبح الرجال كأنما تذبح الخراف وانتهاك الأعراض وابتزاز الاموال، وإذلال الاسلام وهذا أعظم!!، يعني لا يهمني أن يقتل ألف نفر من المسلمين بقدر ما يقال: إن المسلمين أذلوا لإسلامهم!، والقتال اليوم في البوسنة والهرسك والشيشان وباكستان وغيرها كلها لإذلال المسلمين.
الامة الاسلامية مع الاسف الان متفرقة متشتتة لم يقم احد منها يثأر لدين الله عز وجل، فكيف يمكن ان يقاتلوا الكفار في الوقت الحاضر لا يمكن من أجل الذل الذي ضربه الله على قلوب ولاة الأمور في البلاد الاسلامية وعدم الالتفات للجهاد في سبيل الله، بل ربما يمد بعضهم يد الذل لعدوهم الذي كان بالامس يقاتله فمد اليه اليوم يد الذل والاستسلام.
والانسان ينعصر قلبه دماً وتتجرح كبده إذا رأى ما يفعل بالمسلمين الذين يشهدون أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ومع هذا نتركهم يذبّحون، يعني قبل أشهر مائتين ألف مسلم قتلوا وألقيت جثثهم في النهر، مئتين الف!! قرية كاملة أو أكثر من قرية كاملة بل مدينة!! والمسلمون نسأل الله لنا ولهم الهداية لم يرفعوا بذلك رأساً وان شئتُ قلتُ ولم يروا بذلك بأساً إلا أن يشاء الله، لهذا نحن الآن مع الأسف في ذل ليس بعده ذل، وسبب ذلك:.). "شرح رياض الصالحين"/ كتاب الجهاد
لا أعلم – فيما بلغني – أحدًا من العلماء والأئمة المعتبرين في عصور تسلّط الكفار على المسلمين ذبحًا وقتلًا وتشريدًا، إلا وكان يوجه الخطاب أولًا إلى الحكومات، مذكّرًا إياها بما أوجب الله عليها تجاه هذه النوازل العظيمة.
فدور الحكومات في مثل هذه الأزمات ـ التي تمسّ قضايا السلم والحرب والسياسة ـ أعظم بكثير من جهود الأفراد، والمسؤولية الكبرى مناطة بها، لا بغيرها.
وقد سار على هذا المنهج أئمة الدين والهدى، في كل نازلة، مهما كانت أسبابها أو صورها؛ سواء أكان العدوان بدأه الكفار، أو كان فيه خطأ من بعض المسلمين، فذلك لا يُسقط عن الحكومات واجبها، ولا يبرر سكوتها.
وفي جميع الأحوال، كان العلماء يذكّرون الحكام بما يجب عليهم، بلا تهييج ولا تحريض، بل قيامًا بالنصح المشروع.
أما اليوم، فنحن نعيش في محنة غير مسبوقة في غزة، اجتمع فيها القتل والحصار والتجويع والتهجير والمجاعة، ومع ذلك لا نكاد نسمع من كثير ممن يُحسبون على الدعوة وأهل السنة كلمة حقٍّ توجه للحكومات، ولا تذكيرًا بما يجب عليها!
بل المؤلم أن كثيرًا منهم ـ وللأسف ـ لم يكتفِ بالصمت، بل صار يبرر تقاعس الحكومات، ويختلق لها الأعذار، مع أنه غير مكلّف بذلك ولا مسؤول عنه شرعًا.
فلم يُعرف عن عالم من العلماء الربانيين في مثل هذه النكبات أنه برّأ الحكومات من مسؤوليتها، إلا من بعض أدعياء السلفية في زماننا، ممن خالفوا صريح ما عليه أئمة الهدى والعلم والفتوى في مثل هذه النوازل.
ولو أردت أن أسرد أقوال العلماء في هذا الباب، لطال المقام، لكني سأكتفي بنقل كلمات ثلاثة من أئمة العلم والهدى في هذا الزمان؛ ابن باز والألباني والعثيمين -رحمهم الله-، في مواقف مشابهة، لتكون شاهدة على غيرها، ودالة على ما ذكرت في التغريدة التي تليها.
وقد اقتصرتُ في النقل عن هؤلاء الأئمة الثلاثة على ما يكفي في إقامة الحجة وبيان المنهج، مع أن في كلامهم ما هو أشد بيانًا وأبلغ حدةً، لكني أعرضتُ عنه عمداً، خشية أن يُفهم في غير سياقه، أو يُستغل من بعض المتربصين ممّن اعتادوا التحريف والتأويل، فيجعلوه ذريعة للطعن أو التحريض عليّ أو على غيري من الناصحين، كما هي عادتهم في التعامل مع من خالفهم في المنهج والموقف.
وهل يُتوقع من الحكومات أن تستجيب لنداءات النصرة، وهي ترى من يُحسبون على العلم والفتيا، ممن يُرجع إليهم الناس في أمور دينهم، يبرّئون ساحتها، ويشكرونها على ما لم تقم به، ويُسبغون عليها من أوصاف الفضل ما لا تستحقه؟
إن من الصعب ـ بل من غير المعقول ـ أن يُنتظر تحرك من هذه الحكومات، وهي ترى أن منابر الوعظ والدعوة قد تحولت إلى أدوات تبرير ودفاع، لا إلى مواقع تذكير ونصح.
وهنا تتجلى خطورة هذا المنهج، الذي سلكه بعض المنتسبين للعلم والدعوة والسلفية، فإنه منهج لا يخدم إلا مزيدًا من الجمود والخذلان، بل يُسهم ـ من حيث لا يشعر أصحابه ـ في إطالة أمد المحنة، وتثبيط همم الناس، وفتح أبواب الإرجاف والتلبيس.
كما أن التخلّي عن أداء الواجب الشرعي في توجيه الخطاب إلى الحكومات، على نحو لا يؤدي إلى فتنة أو مفسدة، يفتح المجال لأهل الغلو والتكفير، فيتصدّرون المشهد، ويملؤون الفراغ، بما يهيّج العامة، ويوغر الصدور، ويشعل الفتن، ويزيد الأمة تفرّقًا وتنازعًا.
وختامًا، فإننا ـ بحق ـ في ابتلاء عظيم، لا في واقع الأمة فحسب، بل في واقع من يُحسبون على الدعوة ومنتسبي المنهج السلفي، وهم في الحقيقة بعيدون عنه في المواقف والواقع، وإن انتسبوا إليه اسمًا...
التتمة في التغريدة التالية
القوانين الدولية (الإنسانية) تحكم ممارسة الأطراف المتحاربة ولا تسمح للتعدي على المدنيين والأطفال فهم ليسوا اطرافا بالنزاعات أين هذه القوانين والمنظمات والمجتمعات عن ما يحصل في #غزة من قتل ممنهج
للأبرياء أمام العالم ! أوقفوا هذه الابادة
#غزه_تموت_جوعاً#Famine_in_Gaza
المال الحرام شر وأذى على صاحبه عواقبه كثيره فهو سبب لعقاب الله عز وجل ولعدم قبول الدعاء … ، فالإنسان محاسب على امواله لا محالة ، كيف يطمع الإنسان وهو يعلم انه مسؤول عن (ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه) نسأل الله ان يقينا شر أنفسنا .
#وزارة_التجارة#يا_هلا
اعتقد ان هناك ارتباط بين بعض الاحتجاجات المدنيه في #تركيا اليوم وتصريحات الرئيس التركي قبل ايام في دعمه لسوريا واتضاح قدرته على اجهاض المخططات الصهوينيه في سوريا ، المتضرر من التصريحات التركيه في سوريا يدعم تلك الاحتجاجات المدنيه ، اللهم انصر المسلمين في كل مكان يا رب العالمين .