وقال عبدُ الرَّحمنِ السَّعديُّ:
(من تغافل عن عُيوبِ النَّاسِ، وأمسَك لِسانَه عن تتبُّعِ أحوالِهم التي لا يحبُّون إظهارَها؛ سَلِم دينُه وعِرْضُه، وألقى اللهُ محبَّتَه في قلوبِ العبادِ، وسَتَر اللهُ عورتَه؛ فإنَّ الجزاءَ من جِنسِ العَمَلِ، وما ربُّك بظلَّامٍ للعبيدِ)
«يعجب ربكم من راعي غنم في راس شظية بجبل، يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل: انظروا الى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني، قد غفرت لعبدي وادخلته الجنة»
اذا كان هذا جزء من كان في الصحراء وبعيد عن الفتن … فكيف من كان مختلي بنفسه وانواع الفتن بين يديه، يتركها ويصلي لله في جوف الليل خوفًا منه وراجيًا رحمته ومغفرته
أبغى أسلّط الضوء على شيء موجود في الميديا من سنين، ولعل وعسى أن ينتبه له أحد ويتوقف عنه.
وهي ظاهرة كره بعض المتابعين لصانع محتوى. وقد يكون هذا الكره لأسباب فعلًا؛ مثل أن صانع المحتوى أخطأ في شيء، أو أن أسلوبه لا يعجبك، أو قال رأيًا لا تتفق معه. وقد يكره شخصٌ صانع محتوى بلا سبب
نعيش حياة نبيها ولا يبونها كل الناس؟
تلاحظون التشابه المرعب اللي في أشكالنا، غاياتنا، أهدافنا الكبيرة
وش فقدنا بسبب هالتشابه؟
هالسؤال بالنسبة لي كان يستحق البحث والقراءة وطلعنا منه بمقطع إن شاء الله يعجبكم 🤍