انتصار الهامش(2)
كان فحول الشعر العمودي، أو رواد الحداثة من الجيلين الأول والثاني في تياري شعر التفعيلة وقصيدة النثر، هم نجوم مشهدنا الثقافي. الآن لا أظن أن قصيدة الجواهري، أو أدونيس، أو محمود درويش، ما زال في مكنتها الاحتفاظ بنفس تأثيرها الوجداني والمعرفي
https://t.co/BuDXhPlGf7
فشلت الدولةُ الليبيةُ إزاء اتخاذ أية مبادرة عملية لتعويض ضحايا حرب تشاد، سواء لذوي أولئك الذين لا قبور لهم؛ وقد ذهبوا هباء، دونما جنازات. بينما من احتوتهم قوائمُ المفقودين، تلاشوا تماماً، بلا أي أثرٍ سوى النسيان دون علامة تشير، تخليدا لذكراهم.
https://t.co/20uYLoC1E4
حكاية ليبية
ربما لأن التوغل بعيدًا في أسرار الحياة، بتجاربها وخبراتها، لن يكون بتلك الطمأنينة المرجوة، ما لم يكن في وسعنا تكريس الخيال أداةً لفتح المغلق. من هنا يبدأ تأثير الحكايات وفاعليتها.
https://t.co/CcDKpueIoe
احتفظت لنا حفريات التأويل بعديد التوصيفات والأسماء التي تختزل هكذا علاقة، مثل «الجهل المقدس» لدى أوليفييه روا، أو الجهل المؤسس، كما يسميه محمد أركون. ولعل هذا الضرب من العلاقات العجيبة قد يذهب إلى أبعد حد؛ عندما يُولي الأحياءُ أمرَ حكمهم إلى سلطان الموتى
https://t.co/kjOglancZ6
كانت النازية منسجمة تماما مع مقولة - هرتزل - «بأنه كلما ازدادت المذابح ضد الشتات اليهودي اقتربت اللحظة المناسبة لإنشاء الوطن». لتجد العنصرية الصهيونية في النازية (شقيقتها الروحية)، محرضًا معنويًا وماديًا لإيقاظ نعرة العرقية والعنصرية لدى يهود العالم
https://t.co/5FTH6V3rss
تشوشت أذهانُ الخلق، واختلط الحابلُ بالنابل، فلا هم في سلم ولا هم في حرب، لا هم أصحاء ولا هم مرضى، لا هم أحياء ولا هم موتى. لا صوت لهم أو صدى، ولا زرع أو ضرع؛ فتعسر على الراوي آنذاك، التمييز بين بغداد ودمشق وغرناطة والقيروان وسمرقند وطرابلس الغرب،
https://t.co/DsR2zQr0rL
سُلالة النّور (2)
فما الشعر سوى روح اللغة التي تكتبه، اللغة في جوهرها الإبداعي، بوصفها الاستعارة الأشد بلاغة لتأثيث الهوية. هذه الخاصية تعتبر من أهمّ روافد مشروع الفقيه صالح، كشاعر مخلص، ضخّ في أوردة لغته قدرًا عظيمًا من الجمال النظيف.
https://t.co/ThzuB8ElHm
سيجد القارئ نفسه إزاء كتابة تحفزه دائمًا على معرفة ما يجهل، كالبحث عن كتاب أو هدم جدار ما، أو يجدد أحلامه بحياة أخرى، أقلها أن يعيد صياغة حبه للجمال والخير والأمكنة والأشجار والطين. وفي الأثناء ربما سيكتب قصيدة أو رسالة حب أو يضع عنوانًا لرحلة محتملة.
https://t.co/Xj9Izs3vqE
توصيف العار
لأمر يتعلق بحماقات التاريخ ومصادفاته وأكاذيبه، يحدث أحيانا أن تكون جميع الأمراض الاجتماعية من سلالة قطاع الطرق. ينسحب ذلك على الفقر والحرب والخداع والخيانة والغش وانحدار الأخلاق وعديد الآفات التي تستهدف العقل والجسد، كسلطة الجهل وهيمنة الوهن
https://t.co/45pGSoNAa1
توطينُ «التوطين»
بالإشارة إلى عديد شهادات العابرين من المهاجرين غير الشرعيين، التي تنشرها منصات ووسائط السوشيال ميديا، تعتبر الحياة في ليبيا أشبه بالجحيم، حسبًا لملخصات المآسي البشعة في سرديات الابتزاز والقتل والاغتصاب الجنسي.
https://t.co/0HDVCxLXA1
أحيانًا سيُعد من الحماقة مجرد انجرارك الأعمى خلف أحلامك، والتي مهما بلغت فتنتها من الإغواء، سوف يتعين عليك التريث لبعض الوقت، مع شيء من الحذر إزاء خداعها،
فليس في كل الأحوال يمكننا الوثوق بما تفترضه الأحلام من تخيلات وردية، قد تتحول إلى سلسلة من الكوابيس https://t.co/zd1iyU9ux4
عائلة
___
وحده لا يساوي شيئًا.
يحتاج الألف الى حرف ثانٍ،
لكيلا يكون وحيدًا،
وحرف ثالث لتأسيس عائلة،
وربما الى حرفين آخرين أو أكثر،
لمزاولة الصيد،
وزراعة الأحلام،
وخوض معركة،
وكتابة قصيدة.
___
من قصائدك ديواني: "حكايات تجعلنا نخجل"
في يومٍ ما كان لمدينتنا قطار، وكانت للقطار سكك حديد ومحطات وحكايات. وفي يومٍ ما أيضًا كانت لدينا حافلة، لها خطوط سير منتظمة تغطي كافة أحياء مدينتنا وضواحيها. كانت أسعارها زهيدة تناسب العامل والفلاح والطالب والجندي وصغار الموظفين والمحالين على المعاش.
https://t.co/XNSxnNReIf
لماذا يتألق فعل الهدم كأنه غاية؟ هل هو السلوك الغامض نفسه الذي يجعلنا نتجاهل صداقة الكتب والآداب والفنون، مَنْ يُحرّضنا على محاربة بيئتنا الخضراء عوض العيش فيها بسلام
_____
المدينة الصحراء
https://t.co/KLEuh3Turq
إن أكثر الهجرات ضلالة في التاريخ؛ هي تلك التي لا يمكنك الخروج من شرك متاهتها، بحيث يتعذر فيها على الماضي اللحاق بك وهنا يقع العبء على حقيبة السرد، لمعالجة هكذا معضلة. وهذا ما انبرى لفعله الروائي، «أبوبكر حامد كهال» في سياق روايته الأصيلة: تيتانكات أفريقية
https://t.co/mZDI27Oe3E
في جزء كبير من تجلياته كأديب وفنان، سيبرز رضوان بوشويشة كما لو أنه صدى لتراجيديا عظيمة، أبطالها بضعة متسللين توغلوا عميقًا
في لغته. وبقليل من التأمل يمكن لأي كاتب ليبي مغبون ومغترب داخل جماعته، أن يجد شبهًا بينه وبين هؤلاء.
___
سيرة الجَمال المهمل (3) https://t.co/cSUOkppjyf
سيرة الجمال المهمل (1)
_______
عندما اقترح «رضوان أبوشويشة» على نفسه الدنو من مشيئة الرسم، حوّل الصمت إلى حشد من الأصوات المحتجة، إلى مظاهرة غاضبة باسم الخرس. غدا خبير مناجم يفجر لغات من لهب؛ لكأن البراكين حرفته. تتطاير من لوحاته شظايا توقظ حرائق قديمة.
https://t.co/U3OomnYflg