أرجو من جميع ألّا يطلبوا مني حذف أي تغريدة أو معلومة أنشرها؛ فأنا أختار منشوراتي بعناية، ولا أنشر إلا ما قيل أو نُشر على الملأ. ومن حق الناس أن يطّلعوا على ما قيل علنًا، ثم يكوّنوا رأيهم بأنفسهم، بعيدًا عن الضغوط والمجاملات، ومن دون أن أفرض عليهم حكمًا مسبقًا أو موقفًا محددًا.
على الش��ائم ولا على الروايات المنقولة؛ سأترك الكلام له، وسأعرض منشورات وتصريحات عمرها ساعات فقط، حتى يرى الجميع التناقضات بأنفسهم.
الدليل أمامكم، والكلام كلامه، والتواريخ موثقة. وبعدها لكل شخص أن يحكم بعقله.
بعض الأقنعة لا تحتاج إلى من ينزعها… يكفي أن يُترك صاحبها يتحدث.
اليوم سأضع أمامكم، بالدليل لا بالكلام، حقيقة ما يُنسب إلى المدعو محمود حنينو، المعروف بأسماء وحسابات متعددة، ومحاولاته المتكررة — بحسب ما سأعرضه — لإثارة الخلاف والفتنة بين أبناء البيئة الواحدة. لن أعتمد
👇👇👇
استفيقوا. لا تجعلوا خلافاتكم الداخلية تُنسيكم أصل القضية، ولا تسمحوا لأحد بأن يجرّكم إلى المعركة التي يريدها لكم، بينما يظل هو بعيدًا عن الأنظار.
كل من يعمل على الفتن سوف يكون هدفاً لي بعد الآن و بالأسماء و الدليل.
انتهى….
مبروك عليكم يا من تزعمون أنكم بيئة أشرف الناس. لقد نسيتم سريعًا «حَمّالة الحطب» وما صدر عنها من إهانات طالت العزة الإلهية والأنبياء والشهداء وسيدنا الأقدس وإمام زماننا وسائر مقدساتكم، وانشغلتم بتصفية الحسابات فيما بينكم.
وهذا تحديدًا هو الهدف.
لكن،
👇👇👇
والأدهى من ذلك أن من يقف وراءها يجلس بينكم، ويتعامل معكم، بل ويقدّم نفسه لكم في موقع دكتور، بينما أنتم منشغلون ببعضكم وتتصرفون وكأنكم لا ترون ما يجري أمام أعينكم.
👇👇👇
شاهدوا، اسمعوا، واحكموا بأنفسكم.
فالناس أقدر على التمييز بين من يستحق الثقة، ومن تكشف كلماته وأسلوبه عن مستوى لا يليق بمن يضع نفسه في مقام الوعظ والإرشاد الديني.
#شيخ_المنافقين
ترددت كثيرًا قبل أن أنشر هذه المقاطع، لكن حين يكون الكلام منشورًا على الملأ، وصاحبه يتباهى به ولا يجد حرجًا في ت��راره، يصبح من حق الناس أن يطّلعوا عليه وأن يحكموا بأنفسهم.
لذلك، أضع هذه المقاطع أمامكم كما قيلت، من دون زيادة أو نقصان، ولكم أن تقرروا بأنفسكم: هل يليق بمن
👇👇👇
الذين يضعون ثقتهم به ويأتمنونه على مناسبات وحقوق شرعية واجتماعية حساسة، ومنها عقد قران أبنائهم وبناتهم.
وهنا السؤال الذي أتركه لكل واحد منكم، بعيدًا عن المجاملة والتعصب:
هل تقبل أن يكون من يتحدث مع الناس بهذه الطريقة هو من يتولى عقد قران ابنك أو ابنتك��
👇👇👇
الافتراء عن شخص.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾
— سورة النحل، الآية 105.
ومن اتقى الله في قوله، تحرّى الحقيقة قبل أن ينسب إلى الناس ما ليس فيهم.
لم أكن أرغب في الخوض في هذا النقاش أو الدخول في سجالات، ولكن دفعًا للافتراء ونسبة ما ليس بصحيح إلى الناس، وجدت أن من الواجب توضيح الحقيقة.
أؤكد بشكل قاطع أن هذا الحساب لا علاقة له بالحاج علي بداح، المعروف بـ«المخضرم»، لا من قريب ولا من بعيد، ولا تربطني به أي صلة
👇👇👇
فيما يتعلق بهذا الحساب. بل إنه لا يعرف هويتي، ولا موقعي، ولا يعلم أصلًا بما أنشره، وليس له أي علم مسبق أو تدخل في أي مما يُنشر من خلال هذا الحساب.
وأشهد الله على ما أقول، وأقسم بالله أن ما ذكرته هو الحقيقة، ولا أبتغي من هذا التوضيح إلا إبراء الذمة ورفع الالتباس ودفع
👇👇👇
كثيرٌ من الناس لا يُظهرون حساباتهم ولا يشاركون بأصواتهم في المساحات التي تتناول الحسابات المشبوهة، وتكشف ممارساتها، وتسلّط الضوء على خطابها الفتنوي وأفعالها المسيئة.
وليس بالضرورة أن يكون صمتهم ��ليلاً على عدم القناعة أو غياب الموقف، بل إن وراء هذا الصمت سبباً آخر؛ وهو
👇👇👇
إسكات الناس بالترهيب لا يصنع إجماعاً، وإنما يصنع صمتاً.
فلا تجعلوا الاختلاف باباً للفتنة، ولا تجعلوا المنابر ساحةً للتشهير، فالكلمة أمانة، والاختلاف لا يُسقط حق الإنسان في الكرامة والاحترام.
كثيرٌ من الناس لا يُظهرون حساباتهم ولا يشاركون بأصواتهم في المساحات التي تتناول الحسابا�� المشبوهة، وتكشف ممارساتها، وتسلّط الضوء على خطابها الفتنوي وأفعالها المسيئة.
وليس بالضرورة أن يكون صمتهم دليلاً على عدم القناعة أو غياب الموقف، بل إن وراء هذا الصمت سبباً آخر؛ وهو
👇👇👇
فمن أراد أن يناقش فليُناقش بالحجة، ومن أراد أن يختلف فليختلف بأدب، ومن أراد أن يردّ على فكرة فليَرُدّ عليها دون أن يحوّل صاحبها إلى هدفٍ للشتيمة والإهانة.
أما أن يُرهب الناس حتى يخافوا إظهار أصواتهم، ثم يُفسَّر صمتهم بأنه تأييد أو ضعف، فذلك قلبٌ للحقيقة؛ لأن
👇👇👇