أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير
لو أن هناك صحفياً يستحق جائزة عالمية في ممارسة مهنته في أخطر مناطق العالم، بكل أخلاقية وتجرد وثبات واتزان، لكان هو الشاب معمر إبراهيم.
فعلى الرغم من الجوع والمعاناة التي انعكست على ملامحه، ونقصان وزنه، وشحوب وجهه، ورغم أن الموت كان يحيط به من كل جانب، ظلّ بصوته الواثق ينقل الحقائق كما هي، بتجرّد ومهنية، لا يلوّن المعلومات ولا يزيّف الوقائع.
حتى وهو رهين الأسر في قبضة مليشيا متوحشة، يتعرض للتعذيب والإهانة، بقي كما عهدناه: ثابتاً على المبدأ،مؤمناً بأن الصحافة رسالة لا تُؤدى إلا بالصدق والشجاعة.
في زمنٍ تهاوت فيه المواقف، ظلّ معمر إبراهيم واقفاً كجبلٍ لا تهزّه العواصف، متمسكاً برسالته حتى آخر مدى، ليكتب اسمه بين أكثر الصحفيين شجاعةً في العالم.
وربما أنهك الجوع جسده، لكن لم يفلّ العذاب عزيمته، فظلّ صوته نقيّاً كضميره، شاهداً على أن الحقيقة وحدها هي التي لا تُؤسر .
#السودان #الفاشر
مشكلتهم
ليسوا بعيون زرقاء ولا شعر أشقر
حتى ينتفض العالم لبطونهم السمراء التي التقصت من الجوع في أضلاعهم
مشكلتهم أنهم مسلمين وأفارقة من السودان الجريح
ما أبشع هذا العالم الدنيء الذي يرى في الألوان جريمة
إنها قصة اللون والدين
بدأت حينما سقطت الأندلس الإسلامية تحت برابرة الشمال ومحاكم التفتيش
حينها تم إجبار مسلمي الأندلس وتم إتلاف جميع أنسابهم وأحسابهم من السجلات حتى يتم اقتلاعهم من الجذور
فالتبس على النصارى الأسبان
من هو المسيحي الأصلي ومن هو الدخيل على المسيحية من أبناء المسلمين الذين تنصروا قهراً
فتم تحديد النصارى الأقحاح بأتفه طريقة
بطريقة اللون
إذا كنت أبيض فاتح البشرة فأنت مسيحي أصلي
وإذا كنت ذا لون بشرة غامقة فأنت مسيحي غير أصلي من أحفاد العرب المسلمين
ومن هنا بدأت العنصرية وتصنيف البشرية على الألوان من منطلق صليبي نصراني ضد المسلمين تحديداً
ثم عمموه على العالم بعد انتشارهم في القارات بعد الكشوفات الجغرافية ثم وجوا في البشرية أصناف ودرجات من الألوان
وبما أن الأفارقة هم أكثر البشر يحملون صبغات الميلانين التي أكستبهم سمرة غامقة تناسب بيئتهم الحارة ويحملون دين الإسلام
فهم جمعوا بين جريمتين حسب العنصرية الغربية
جريمة الدين واللون
التي بدأت ضد الإسلام بالذات
لهذا لم تر أفريقيا المسلمة من همج الشمال سوى الموت والعذاب والإبادة والاستعمار والاستعباد والمجاعات والنهب والمؤامرات
إلى إخوتنا في الجوار، وفي العالم العربي، وإلى كل العالم
الإبادة في السودان لا تزال مستمرة على يد ميليشيا الدعم السريع.
كل يوم يضيع فيه صوتنا تحت الركام، تُزهق فيه أرواح وتُفقد عائلات ويُوأد الأمل.
نناشدكم: تحدثوا عما يحدث، شاركوا الحقيقة، لا تتركوا صوتنا يختفي.
تحدثوا عنا
#السودان
#الفاشر
#KeepEyesOnSudan
نشعر بصدمة من التقارير الواردة من #الفاشر في #السودان🇸🇩. لقد توغل مقاتلو قوات الدعم السريع بعمق داخل المدينة، حيث يقتلون المدنيين بشكل عشوائي. يجب أن يتوقف هذا فورًا. لقد تعهدت قوات الدعم السريع علنًا بحماية المدنيين، وستتحمل المسؤولية عن هذه الأفعال.