إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ
فأنت عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا
سِـرٌّ أتى بكَ في قلبي؛لِتَمْلكَهُ
ولستُ أذكرُ ، إلّا أنّه انشرَحا
أكادُ في الناس إنْ أقبلتَ مُبتسمًا
أتيهُ عُجْبًا، وأمشي بينهم مرَحا
إذا تكمّم حُبٌ دون مصدحهِ
فإنّ حبي في مغناك قد صدَحا
ناخذ ونعطي المواقف براهين
ونسلير الصاحب بشتى الوسالي
والهقوه لي ماتجي في حمر عين
تبي تضيعها سموم القوايل
وانا على ديني تحملت لي دين
ماهو بدين المال دين الجمايل
ولاهو عيب
أخذ وعطا وش تسمونه ؟
إن كان ما هو مزارق طيب
مزارق الطـيب وشلـونه !
كل حُزن سَيرحل ، وكل كسر سيُجبَر
لان الله معنا
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
اللہم لا تحرمنا من امنيةٍ تُفرح قلوبنا*
وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا
*لاتُقلل من شأن دُعائك، هذا الصوت الخفيّ
واشعلت
لهيب نار شبته كل أشياء
" انتظر رسائلك ، كانار ينتظر ماء لكي يكف عن تخبطاته ، لكنني أخاف أيضاً من قدوم يوم لا سماء فيه ، من يوم أغرق بنفسي فيه لشدة ما أتخبط ."
من لهيب نار .......
اجاران الله من النار أحبتي بالله