منذ نعومة أظفاري، اعتدتُ تشجيع المنتخبات العربية، وفي مقدمتها مصر. ولم يكن ذلك بدافع قومي، بل لإنحيازٍ ثقافي، فنحن وهم متشابهون في الثقافة والعادات
افعلوها يا جدعان
افعلها يا صلاح، واكتب اسمك في صفحات التاريخ.
افعلوها من أجل مصر ومن أجلنا أيضاً، فقد سئمنا التطبيل ولم نعد نحتمله.
استبعاد العراق من اللقاء العسكري
الأمريكي _ الخليجي الذي عقدته القيادة المركزية الأمريكية وضم الخليج ومصر والأردن وسوريا واليمن
فيه إشارة إلى أن العراق يُنظر إليه أنه دولة غير مستقرة أمنياً وغير قادرة على الألتزام بالمواثيق ما يجعله بلداً متلقياً للتهديدات لا مشاركاً في مواجهتها
#هشام_الهاشمي القضية التي الحقت العار بالدولة العراقية بسلطاتها الثلاثة.
العار الذي اندس كالهواء العفن بين صفوف اصدقاء هشام حين اصبحوا مشاريع فساد ونذالة، وصاروا يبررون للقتلة.
العار الذي لحق وزارة بحجم الداخلية وهي ترقي القاتل عقب استخدامه سلاح الوزارة في عملية الاغتيال.
هل خبرت الان يا بليغ ان العراق دولة غير محترمة بكل مفاصلها، لانها ترقي القاتل وتبرر للقتل؟
مجموع المبالغ المضبوطة في قضية عدنان الجميلي 127 مليار دينار و24 مليون $ مع عجلات وعقارات وسبائك ذهبية اي ان المبلغ مع كل ماتم ضبطه من عجلات وعقارات وذهب لا يتعدى ال 250 مليار دينار وهو مايقارب 3% من مجموع نفقات الرواتب والمنح والنفقات واجبة الدفع البالغة 8 ترليون دينار شهرياً ، علما ان تقارير غير رسمية تتحدث عن سرقة 300 مليار $ من اموال العراق هذا عدا الهدر والاهمال والاندثار والسرقات خارج الموازنات العامة للدولة، هناك سوأل مهم يسأله الكثيرون اين صار موضوع علاء سمير وعلي معارج ؟؟!!لان التركيز فقط على عدنان الجميلي. هذه الحملة هي البداية التي يتمنى الجميع استمرارها وعدم استثناء احد مع حفظ الالقاب والمقامات والمناصب لان الارقام الكبيرة من السرقات مازالت غائبة عن مشهد حملة مكافحة الفساد..
#العراق
القاضي ضياء جعفر: المبالغ المالية الإجمالية المضبوطة في قضية #عدنان_الجميلي ارتفعت إلى 127 مليار دينار و24 مليون دولار إضافة إلى الذهب والعقارات والعجلات التي تم حجزها
تفضل اغاتي..
القنصلية #الإيرانية تبعث كتاب يوجه مديرية
تربية النجف بتسليمِ عددٍ من المدارس المحددة
إلى #المواكب_الإيرانية ،ويتم التسليم والاستلام
بين مدير المدرسة وصاحب الموكب الإيراني !!
يعني القنصل الإيراني يتصرف بالنجف كسلطةٍ عليا لا يرد لها طلباً!
خوش دولة!