الأحمق الذي يعترض على دعم السيد مقتدى الصدر لعلي الزيدي في هذه الحمله يتحجج بان الزيدي ما لم يقتلع الرءوس ال��بار فكل عمله هو عباره عن مسرحيه والصدر داعم لهذه المسرحيه !
هذا ما يغفل عنه هؤلاء الحمقى ان الصدر لم يدعم الزيدي كشخص انما الصدر. يسناد الموقف مهما كان الشخص الذي قام به
بعض اعداء الدين والمذهب امثالي ينتقدون واقع الصحة والمستشفيات ناسين أن وكيلي المرجعية(رض) قد كرموا عديلة حمود عندما كانت وزيرة للصحة واهدوها راية العباس(ع) تثمينا لخدماتها الجليلة التي قدمتها للواقع الصحي. نعم نعم للمذهب
كيف تبرر العتبة العلوية إهد��ء راية لنوري المالكي، رغم أن شريحة من العراقيين تحمّله مسؤولية سياسية عن ملفات فساد وإخفاقات أمنية كبرى، ومنها ما يرتبط بأحداث سبايكر��
بعد إعلان إسرائيل عن اغتياله في لبنان.تداول استفتاء سابق ل��ماحة القائد السيد مقتدى عن الشهيد علي دقدوق حين كان معتقلا في سجن بوكا في العراق من قبل الاحتلال الأمريكي لمشاركته في الانتفاضة المهدوية مع جيش الإمام المهدي،وسعي نوري المالكي لعدم إطلاق سراحه، تنفيذا لأوامر الاحتلال
الدبلوماسي الإيراني امير الموسوي :
لا ذنب لعائلات المجرمين امثال بن لادن وحتى صدام وقد قامت ايران باستقبال عدي وقصي في ايران كرمنشاه بعد الحرب العراقيه الكويتيه وهذا امر انساني !
بنفس الوقت ايران تتهم محمد الصدر انه بعثي وعميل لصدام ؟ لا يا ولد المذهب على هاي السالفة !
التيار الصدري سوالفكم هواي بس ٣ جاي تدفعون ثمنهن لليوم
١- ٢٠٠٤ مقاومة الاحتلال عندما كانت قوات صديقه لدى البعض
٢- ٢٠٠٧ من كطعتوا رزق العاهرات ولهسه ولدهن تنبح
٢٠١١ من شبعتو الصرخيه جلاليق