"أنا بدّيش حصار ولا طالب حرب بس هادا مش معناته إنّي مش رح أقاتل. بس تمشي وقت الغروب عالبحر بتشوف صبايا وشباب قاعدين بتحدّثوا بتساءَلوا كيف شكل العالم ورا هالبحر؟ أنا بدّي أحرّرهم"
- يحيى إبراهيم حسن السنوار
القائد بعد الإشتباك وهو مُصاب جالساً
شو كانت آخر أفكاره؟ شو كان يفكر؟ شو شعوره؟
وهو تُرك وحيداً من أمة مسلمة كاملة؟
آخر لحظاته وهو ينزف بداخل منزل مُدمر على كنباي مُغبرة وليس على كُرسي بداخل قصر
القائد إشتبك مع الجنود ولم يختبئ
قاوم لآخر لحظاته من السلاح إلى العصا.