"أعترف أن الله أعطاني أكثر مما أستحق، وأكرمني أكثر مما اجتهدت وكان معي أضعاف المرّات التي ناديته بها، ولم يتركني رغم أني ابتعدت، ولم يخذل ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثيرٍ من المرات أشبه بالمستحيل، وأعترف أنني لو أشكره أبد الدهر ما أوفيته عظيم صنعه معي وكرمه عليّ ولطفه بي."
يُصبح العبد في زحامٍ من النعم، فيُعمِيه الشيطان عنها، ويُبصِّره ببلاء واحد ليتذمَّر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته .
الحمد لله كثيراً ملئ السموات و الارض و ما بينهما علي كل النعم التي أنعمها علي ربي .
«لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك»
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلمٍ: "إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ."
دعاء النبي ﷺ في ليلة الإسراء والمِعراج:
"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المُستضعفين وأنت ربي، إن لم يَكُن بِك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظُلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحلّ بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك، لك الحمد حتى ترضى ولا حول ولا قوة لي إلا بك" ..
بعد هذا الدعاء جبَر اللّٰه خاطر النبي ﷺ وقلبه بعد عام كامل من الحزن.
ردد الدعاء بيقين تام أن اللّٰه قادر على مسح الحزن والألم والتعب عن قلبك وإبداله بالسعادة والجَبر والاستجابة.
من الأمور التي تعيدني عند الإضطرابات، وتردّني لثبات هادئ كلما تفرّق قلبي وسرح، تذكر أننا نسير في هذه الحياة بتقدير الله وتدبيره، وأن كل ما مرّ بي، وما أنا فيه، وما ينتظرني، إنما يجري وفق حكمة إلهية مكتوبة ، وأن الناس والظروف والحظوظ ليست إلا أدوات تتحرك وفقًا لإرادة الله فينا ١/٥
واحذر يا فتى أن يمنعك من التمتع بما أنت فيه، ندم على ما فات، أو خوف مما هو آت. فإن الإنسان لا يعبر النهر نفسه مرّتين، وكما يتغير النهر في كل لحظة، نتغير نحن، وإنك الآن لست الشخص الذي قد كنته بالأمس، كنت جاهلا فعلمت، وأعمى فأبصرت، وتائها فاستهديت، وعليه فإن عتبك على الشخص الذي كنت
«الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه»