فقد كثر الموت الفجأة، ولا أعلم متى يدركني الموت،
((فمن يحمل في قلبه لي خدوشًا قد أحدثتها له، فليخبرني أو يعتقني لوجه اللّٰه)) (يخبرني او يعتقني)
لعلي كنت امزح فأثقلت عليه.
اللهم توفنا وأنت راض عنا يا اللّه
معرفش هموت إمتى، اللي بيحبني و يعرفني ياريت يقرأها للنهاية بنفس راضية، ويعمل اللي فيها
ممكن أكون في يوم من الأيام إغتبت حد بقصد او بدون قصد، أو أخطأت بحق حد بدون قصد .
فإن " اللّٰه لا يغفر لمن إغتاب ولمن ظلم حتى يسامحه من إغتابه أو ظلمه ".
أطلب ممن يقرأ رسالتي أن يتكرم ويسامحني..
هقولها لحدما اموت، اي حد محتاج مني حاجة يكلمني وحتي لو هتكلمني مره واحده ف حياتك ومتعرفنيش تاني دي حاجة متزعلنيش خالص بالعكس انا بكون مبسوط جدا وشرف ليا ان ربنا جعلني سبب علشان اساعدك مش هقول انك بتاع مصلحتك او عارفني علشان الخدمة وبس و صدقني الي هقدر اعمله هعمله و مش هتأخر ابداً