المقاومة..لماذا ؟ |
مقابلة نادرة مع الشهيد غسان كنفاني يطرح فيها رؤيته للمقاومة الفلسطينية باعتبارها حركة تاريخية بدأت منذ ما قبل النكبة لتحرير اليهود من الصهيونية والعرب من الرجعية ولتأسيس فلسطين الديمقراطية الاشتراكية.
وكيف حُرم الفلسطينيون، بعد النكبة، واحدا من أهم حقوق الإنسان وهو الأمل، قبل أن تعيده إليهم المقاومة، التي انطلقت في بداية ستينيات القرن الماضي..
وهذه المقابلة..ربما تكون أطول مقابلة منشورة مع كنفاني.
*الفيديو من فيلم "المقاومة..لماذا؟" للمخرج اللبناني الراحل كريستيان غازي، تم إنتاجه عام ١٩٧١، وتعرض للحرق مع عدد من أعمال المخرج، من قبل الميليشيات اليمينية اللبنانية خلال الحرب الأهلية، قبل أن يُعاد ترميمه بين عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢١
1⃣
"التاريخ يُخبرنا كيف ستنتهي الحرب بين إسرائيل وحماس".
بالعنوان أعلاه كتب "إيان س. لوستيك"، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بنسلفانيا، ومؤلف كتاب "النموذج المفقود: من حل الدولتين إلى واقع الدولة الواحدة".
بعد استعراض طويل لسيرة حروب الكيان، يختم بهذه الفقرات:
"بغياب السلام، تندلع الحروب بانتظام. وفي كل مرة، تعد الحكومة الإسرائيلية بأنه في نهاية المطاف، خلافا للماضي، سوف يُسمح للجيش بالقتال حتى النصر، ولكن في الواقع، وكما توقع جابوتنسكي في العشرينيات من القرن الماضي، لا يستطيع الجيش أبدا تحقيق نصر حقيقي، لأن الوسائل العسكرية وحدها لا تستطيع تغيير حقائق الشرق الأوسط أو خلق الأساس لترتيبات سياسية مستقرة تقوم على مبدأ المساواة بين الأمم.
وهذا ما يفسّر لماذا لم تنهِ إسرائيل أبدا أي حرب دون أن تتلقى أوامر بذلك. وقد استمر هذا النمط بشكل ثابت في القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك عام 2006، عندما انتهت الحرب الإسرائيلية اللبنانية فقط عندما تدخلت الولايات المتحدة وفرنسا للتوسط في استصدار قرار من الأمم المتحدة. وحتى لو كانت حكومة إسرائيلية راغبة في وقف القتال، فإنها لا تستطيع، لأن هذا يعني الاعتراف بأنها لم تحظ قط بفرصة الوفاء بوعدها بحل مشاكل إسرائيل ببساطة من خلال "السماح للجيش بالانتصار". في الواقع، تم نسيان رؤية جابوتنسكي وهي أن الانتصارات العسكرية الساحقة كانت ضرورية، ولكن فقط لتمهيد الطريق لتسوية سياسية يمكن أن تجلب السلام.
ويكشف هذا التاريخ أن قائمة أهداف الحرب الإسرائيلية الحالية ليست مصمَّمة لتكون قابلة للتحقيق. بل إن هذه الأهداف هي تصريحات سياسية تم وضعها بحيث يتمكّن نتنياهو وحكومته - بعد أن تفرض الولايات المتحدة حتما إنهاء القتال- من الادعاء بأنهما كانا سيحققان أهدافا سامية، لو لم تتدخل الولايات المتحدة.
إن الأمر الأمريكي بالتوقف ليس ما يخشاه القادة الإسرائيليون، بل هو ما يتوقعونه، وهو ما تحتاجه البلاد دائما. ويُظهر التاريخ أن ذلك سيأتي في نهاية المطاف. وكما هو الحال مع الرؤساء السابقين، يتعلم الرئيس بايدن أن هناك مقايضات مؤلمة بين المخاطر والتكاليف البشرية المترتبة على السماح باستمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية وبين العواقب السياسية المحلية لوقفها. وعندما يقرر أن المخاوف الأولى ترجح على الأخيرة، فإنه سيصدر الأمر. عندها فقط سوف تنتهي هذه الحرب". (انتهى الاقتباس).
هل يمكن اعتبار هذه الحرب نسخة من الحروب السابقة؟ لا يبدو ذلك في واقع الحال. فلا بايدن يشبه الرؤساء السابقين (مستوى صهْينته)، ولا علاقة الدولتين هي ذاتها القديمة، ولا نتنياهو مثل أسلافه، ولا الكيان بوضعه الراهن يشبه السابق بعد صدمة 7 أكتوبر التي لم يعرفها في تاريخه، وأصابته بسُعار غير مسبوق.
مع ذلك، يظل ما ذكره الكاتب واردا لسبب مهم يتمثل في أن الأهداف التي وضعها نتنياهو للحرب غير قابلة للتحقق فعلا، بخاصة مع رفضه الاستماع لأي طرف آخر.
ويتعزّز الاحتمال في ظل التحوّلات التي يمرّ بها الموقف الأمريكي، ومن ورائه الغربي بشكل عام، وطبعا بسبب المشهد الإنساني الذي كشف بشاعة "الكيان" وجعله منبوذا كما لم يكن في أي مرحلة من تاريخه، ما يجعل التدخل الأمريكي بمثابة مهمّة إنقاذ للكيان وليس فرض شيء لا يريده عليه، في ذات الوقت الذي يفيد أمريكا ذاتها بترميم صورتها البشعة إثر مشاركتها المباشرة في الحرب.
ماذا بعد؟ سيتواصل الصراع لأن حلّه (السياسي) مستحيل، وسيكون هذه المعركة محطة تاريخية في اتجاه نهاية المشروع الصهيوني برمّته.
محكمة جنح المطرية تحكم على السياسي «أحمد الطنطاوي» بسنة مع الإيقاف وغرامة 20 ألف جنيه وعدم الترشح للانتخابات لمدة 5 سنوات، بتهمة جمع توكيلات شعبية دون إذن السلطات المختصة، وفق المفوضية المصرية للحقوق والحريات
ينشط المرجفون في السلام
كما ينشطون في الحرب..
مثل الشياطين يحيطون بنا من كل جانب
يزينون كلامهم
وأفعالهم تشهد على خبثهم.
يشككون في كل شيء
ويقللون من قيمة أي نصر
ويزرعون الخوف في صدور الناس
لا عمل لهم سوى ذلك
نصر الله المقاومة وأهلها.
🇵🇸🇮🇱 700 children have been killed in the Gaza Strip after 6 days of Israeli aggression against Palestinians, according to the UN.
🇷🇺🇺🇦 Only 560 children have been killed in Ukraine during the 1 year and 8 months of Russia’s invasion, according to the UN.
فاطمة جابر | بيروت
فقدت ذراعها في اليوم الأول للقصف "الإسرائيلي" خلال اجتياح لبنان في حزيران عام ١٩٨٢
*الصورة بعدسة المصورة الفرنسية كاترين لوروا
**من كتاب:
God Cried
Tony Clifton,Catherine Leroy