مشكلة اللحظات السعيدة أنها تمر خفيفة لطيفة، ثم تنقضي وتنقلب حسرة لأن الذاكرة لا تحتفظ منها إلا بما لم يعد ممكنا.
أما الحزن فقصته معكوسة، يؤلم وهو قائم ويثقل، لكنه إذا انقضى يتحول إلى راحة، وإلى إحساس بالنجاة.
في الأول تشعر أن الدنيا أخذت منك، وفي الثاني تشعر أنك أنت من أفلت منها.
مشكلة اللحظات السعيدة أنها تمر خفيفة لطيفة، ثم تنقضي وتنقلب حسرة لأن الذاكرة لا تحتفظ منها إلا بما لم يعد ممكنا.
أما الحزن فقصته معكوسة، يؤلم وهو قائم ويثقل، لكنه إذا انقضى يتحول إلى راحة، وإلى إحساس بالنجاة.
في الأول تشعر أن الدنيا أخذت منك، وفي الثاني تشعر أنك أنت من أفلت منها.
إذ يشعر الفرد بأنه يجب أن يستمتع دائماً وأن يستغل كل الفرص المتاحة له، وإلا فإنه سيكون قد خسر شيئا مهما. لذلك فإن الاستهلاك في نظره ليس مجرد شراء للسلع، بل أسلوب حياة يقوم على مطاردة تجارب جديدة بلا نهاية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى شعور دائم بعدم الاكتفاء .
المجتمع الاستهلاكي لا يكتفي بتوفير السلع والخدمات للناس، بل يخلق فيهم شعورا دائما بأن عليهم تجربة المزيد باستمرار. فالفرد الحديث لا يسعى إلى الأشياء لأنه يحتاجها بالضرورة، بل لأنه يخشى أن تفوته تجربة أو متعة أو فرصة قد تكون أفضل مما يملكه الآن...
ربطت كل حاجه في الحياة وزخمها وزحمتها في ( الإستهلاك المادي ) ظنا أنها تجلب المتعة المطلقة فإذا أنت حياتك أفضل ومليئة بالأشغال ما دمت مستهلك جيد.
والحقيقة التويتة دي يتكتب فيها مقالات عن الإستهلاك الرأسمالي الذي يوهمك المتعة أو الشعور بالرضا أو أو أو...الخ وهو العكس تماما.
فأنا ممكن أكون بعمل حاجات كتيرة جدا ومهمة ويومي ملئ من غير ما أكون عبد مستهلك للمادة لإستجلاب المتعة المؤقتة التي تجعل حياتي مزدحمة، وافضل عبد لشهوة المتعة من غير ما أخد بالي وأدخل في دايرة مبتنتهيش.
هذا الخوف يجعله ينتقل من تجربة إلى أخرى ومن منتج إلى آخر دون شعور حقيقي بالرضا. حيث لم تعد الرغبات نابعة من أذواق شخصية واضحة، بل أصبحت مدفوعة بفضول عام وقلق مستمر يدفع الإنسان إلى البحث الدائم عن الإثارة والمتعة. وهكذا تتحول المتعة من خيار حر إلى نوع من الواجب الاجتماعي..
النهب والاستهلاك وانحطاط القيم الاخلاقية والمد لجارف العلمانى .. وستخرج أصوات كثيرة لترفض .. ثم تندد ..و اللّه اعلى واعلم بالقادم ..
وإن دويلة اليهو -د لن تبقى ليدخل عليها قرنٌ آخر .. بل ان تحريرها أراه قريب .. ان كسر المسلمون ما قد علمتموهم فى مناخكم الانسانوى هذا تماماً ..