ومن اختار أن يبرر أو يدعم أو يصفّق، حتى بالكلمة، لم يكن خارج هذه الدائرة. لأن تبرير الظلم ليس رأيًا عابرًا، بل موقف يمنح الغطاء لمن يمارس القمع ويجعله ممكنًا.
ومع ذلك، تبقى الحقيقة الصلبة: . كل من تورّط يجب أن يُكشف ويُحاسب ، دون تبرير أو التفاف، وبما يضمن أن هذه الجرائم لا تتكرر
ما أكثر من يشبهون “أمجد يوسف” في بلدي. المسألة لم تعد فردًا، بل ذهنية كاملة ترعرعت داخل منظومة القمع. كل من انخرط في الأفرع الأمنية أو العسكرية أو مارس التشبيح، لم يكن بريئًا ولا مجرد تابع، بل جزء من ماكينة أنتجت الجرائم وساهمت في استمرارها.
@ahmadslmanx انا سوري معارضه السياسه حكومه إيران في بلدي اريد اقول كلام مهم انا ��ي اليونان اعمل في توصيل الطلبات ع برنامج من بدائت الحرب بين إيران وإسرائيل كل يوم اودي أكثر من عشر أشخاص من اسرئيل في فنادق إيران هي انا شخص اودي لهذا لعدد معنتو يوجد عدد كبير غادرو إسرائيل والله ع ماقول شهيد.