التعليم لأبناء الأغنياء
الصحه لابناء الأغنياء
العدل لأبناء الأغنياء
الفرصة لأبناء الأغنياء
الحذاء للأغنياء
الكل أجير ولا يمتلك إلا الأغنياء ؟؟
العدل شريعة الله ، شريعة الله
وشريعة العدل تأبى أن يكون الغنى إرثا والفقر إرثا والذل إرثا و النفوذ إرثا ..
_ جمال عبد الناصر
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بلاغي الثالث للسادة ( النائب العام و رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ، رئيس جهاز الأمن الوطني) حول (شبكة التجسس) لصالح (الصهيونية و الماسونية ),لقد فعلت أقصى ما في وسعي لإبلاغ الجهات المختصة المعنية ،حتى أني توجهت في العام 2012 إلى
مبنى وزارة الدفاع حيث مقر المجلس العسكري (الحاكم في ذلك الوقت) وطلبت مقابلة السيد المشير المرحوم/محمد حسين طنطاوي ،لكنة و(الله أعلى وأعلم) كان غير متواجد و ربما رفض مقابلتي، لكني لم اتوجة لمقابلة أي مسؤول آخر ، لأن سلطات الدولة في ذلك الوقت كانت في حالة (سيولة)
ولا أعلم من مع الثورة ومن ضدها ،من صاحب الولاء لمصر ومن صاحب الولاء للمقبور الهالك (مبارك) أي من (الفلول و الدولة العميقة), كل ذلك لتقديم (بلاغ رسمي) عن محاولات ( تجنيدي) خارج مصر أو في الداخل ، كان من الممكن التوجة (شخصياً) لكني لا أثق في أي من أجهزة الدولة (المختصة)
لأن جزء من الحرب النفسية وحرب الأعصاب التي تدور حولي جزء منها بسبب أنني من(المعارضين) للنظام الحاكم في مصر
الأن يحاولون تشوية سمعتي ونشر معلومات مغلوطة وملفقة عني إما أن أخضع وإما إصابتي بعاهة تدفعني للجوء إلى أي دولة أكرر أي دولة خارج مصر ،لينقلب حالي من( مواطن مخلص صالح)
لله سبحانة وتعالي ولبلادة وللأمة العربية الإسلامية ، إلى مواطن(خائن),ويتم كشف كل المعلومات الموجودة عني في ملفات (مباحث أمن الدولة و جهاز المخابرات العامه المصريه)
وإذا توفيت أو لجئت إلي دولة أخري يقال عني (مات كافر وخائن)
إما أن (أخضع) و أكف عن كوني معارض أو الإصابة
بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغ إلى (السيد النائب العام ،السيد رئيس المخابرات العامة المصرية ،السيد رئيس جهاز الأمن الوطني ، الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر السيد أحمد الطيب ،وزير الشؤون الإسلامية السيد أسامة الأزهري
ثم أما بعد
ففي 1311 عام منذ دخول الإسلام الي مصر
حتي عام 1954 تم إنشاء 16 الف مسجد و فى 16 عام منذ عام 1954 حتى عام 1970 تم إنشاء 16الف مسجد، أي أن ما تم انشائه في 16 عام مساوى لما تم انشائه في 1311 عام، كل هذا المساجد لم ينشئ منها (تنظيم أو جماعة الإخوان الإرهابية) كل ما يقومون بة هو الإنتظار حتي يتم إنشاء مسجد أو جامع جديد
وما عليهم ألا أن يقوموا ب(الإستيلاء علية بوضع اليد) لتصبح هذة المساجد و الجوامع (مفارخ) لتجنيد (المنضمين الجدد أو المتعاطفين) مع (التنظيم والجماعة الإرهابية), وأنا شاهد عيان بل و عايشت بصفة شخصية وإنسانية تحويل أحد هذة الجوامع أو المساجد الي (مفرخة) لتجنيد (الإرهابيين)
وهو (مسجد الرحمن) القائم ب(شارع مراد) المتفرع من (شارع الجلاء) بمدينة (المنصورة) تم انشائه عام 1983 وبمجرد افتتاحه قام أمام وخطيب المسجد و إسمة (أحمد الخولي) بتمكين أعضاء (جماعة أو تنظيم الإخوان الإرهابي) من ذلك المسجد، كنت في سن ال 10 من عمري ولم أكن أعرف أي شئ عن
هويتهم أو انتمائهم ، كنت من مرتادي المسجد للصلاة فاقنعوني في يوم بالذهاب للصلاة معهم في مسجد بأحد الشوارع المجاورة بعد صلاة العشاء وانصراف المصلين ،قاموا بإغلاق أبواب المسجد وفي الظلام قاموا بإحضار تليفزيون وجهاز ڤيديو وتشغيل فيلم عن حرب ( أفغانستان و روسيا) ظانين بأنه من
الممكن القيام ب(تجنيدي) وارسالي إلى هناك للقتال بإسم (التنظيم أو الجماعة الإرهابية),بمجرد مغادرتي للمسجد و رجوعي إلى الشارع الذي أسكن فية قمت (بفضحهم)بين أهل الحي و محاولتهم القيام بعمل (غسيل مخ) وتحويلي إلى (إرهابي), ولم أكد افعل ذلك حتى بدأت منهم حرب شعواء ضدي أنا و أسرتي ،
ولم ينتهي الأمر عند ذلك ،بل أن (الجماعة أو التنظيم الإرهابي) بمساعدة (أحمد الخولي) إمام وشيخ المسجد الذي أدعى أنة يريد إنشاء حلقة لتحفيظ (القرآن الكريم) لأطفال شارعنا قام بتسليط طفل من الجيران وهو إبن شخص متواطئ معة إسمة (عبدالقادر عبد القادر) وإسم الشهرة (على الله)
قاموا بتسليط ابنة (الشاذ جنسياً) و محاولة اغوائي لممارسة (اللواط الجنسي معة) بل و مع أحد صبيان الورشة التي يمتلكها هذا الشخص وهى المجاورة للمسجد ،لكني رفضت (بتوفيق من الله سبحانه وتعالى) ،فهم (أحمد الخولي و على الله) يحاولون باستماتة تغيير فطرتي التي فطرني الله عليها
مرة بمحاولة جعلي إرهابي ومرة بالصاق مصيبة الشذوذ الجنسي بي ، ولقد حاول هذا الشخص (اغتيالي و قتلي) أكثر من مرة سواء في الدولة الأوروبية التي عشت فيها 4 سنوات ،بل وفقئ عيني اليسري أثناء توجهي للصلاة بأحد المراكز الإسلامية التابعة للجماعة الإرهابية (التي لم أكن أعلم أنه يتبعهم)
ثم بعد رجوعي إلى مصر في (2011) للعيش في بيتنا بالمنصورة بنفس الشارع ،قاموا( بحرماني من الصلاة بالمسجد )لمدة 14 عام حتى اللحظة التي أقوم بالكتابة فيها، بل وقاموا باغراء بعض (أشبال المراهقين) المنتمين (للتنظيم والجماعة الإرهابية) لمحاولة افتعال مشاجرات معي في كل مكان و حملهم
للأسلحة البيضاء و محاولة (قتلي و اغتيالي) ظلماً و عدوانا لا لشئ إلا لأني لا أرضى أو أن أوافق على (الانصياع إلي رغباتهم الشاذة والمريضة), وأخيراً اكتشفت أن (أحمد الخولي و على الله) الجاسوس الماسوني يتلقون الدعم المالي والنقدي من دولتي (الكويت و السعودية), وأنهم خلال سفري خارج مصر
قاموا ب(تجنيد) أكثر من شاب للذهاب للقتال والحرب مع (تنظيم داعش الإرهابية) وأنهم يتنقلون ما بين(تركيا وسوريا) ولعل أبرز هؤلاء الإرهابيين شاب إسمة (أحمد درويش) وهو من نفس الشارع الذي أقيم فية وبة المسجد
أرجو أن تقوم الجهات المختصة والمعنية بالتحقق من كل ما قمت ب(الابلاغ)