مريض التريند الفلاح ده،لقى عيال صغيرين بيجروا بالمكنة، قام موقفهم هو وتلاتة كمان وقعدوا يضربوا فيهم، والعيال خايفة وبتعيط،ومش عاوز يسيبهم ومبسوط بالتصوير كأنه عامل إنجاز!
حتى لو العيال غلطانة، تتحاسب بالقانون،مش بالضرب والترويع والإهانة اللي بالشكل ده، والله لو في حد يتحبس ويتحاسب، يبقى اللي ضرب واعتد ى عليهم مش العيال اللي كانوا خايفين وبيعيطوا..!
عامل راجل على شوية اطفال يا ابن الاحبة ..؟!
من المنصورة ودى صفحته على الفيس ومسمى نفسه اعلامى يا اخا قحاااا بجد
https://t.co/hozSQiSy9g
ياريت ينور صفحتكم @moiegy بلمره ...وهنشتغل مرشدين على اى حد بيتطاول على غيره وفاكر البلطجة هى الحل ..!!
بيستقبل اللاعبين على سجادة بينه وبينهم نص متر ولا حافظ أسماءهم واستقبال فاتر مافيش فيه أي روح .. شوف الفرق هنا واستقبال الرئيس مبارك للاعبين المتوجين ببطولة الأمم الأفريقية .. استقبال أب لأبناءه بصدق .. استقبال يخليك تبتسم من قلبك ..
ألف رحمة ونور عليك يا ريس
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مسيرة امتدت لسنوات في ميادين كرة القدم، عشت فيها شرف المنافسة، ورفعة تمثيل الأندية والمنتخب، بكل ما حملته من تحديات وإنجازات ومحطات لا تُنسى، يأتي اليوم الذي أعلن فيه اختتام رحلتي لاعبًا في كرة القدم.
أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا على ما منَّ به عليّ من توفيق وفضل، وعلى كل لحظة عشتها في هذا المجال الذي كان جزءًا عظيمًا من حياتي وتكويني.
وأتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان شريكًا في هذه المسيرة؛ لكل إدارة منحتني الثقة، ولكل مدرب أسهم في صقل تجربتي، ولكل زميل تقاسمت معه شرف القتال داخل المستطيل الأخضر، ولكل جماهير وقفت خلفي وكانت سندًا في السراء والضراء.
كما أخص بالشكر عائلتي الكريمة، التي كانت بعد الله السند الأول، والداعم الأكبر، والشريك الحقيقي في كل نجاح تحقق.
أغادر الملاعب اليوم، ورأسي مرفوع بما قدمته، وقلبي ممتلئ بالفخر والاعتزاز بكل لحظة، وكل تحدٍ، وكل إنجاز كان لي شرف أن أكون جزءًا منه.
إن كانت هذه نهاية مشوار داخل الملعب، فهي بإذن الله بداية لفصل جديد من العطاء، مستندًا على ما تعلمته من هذه الرحلة العظيمة.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة…
سيبقى الوفاء والمحبة والتقدير دينًا في عنقي ما حييت.
أخوكم / معتز هوساوي Motas Hawsawi