الجراح البريطاني، نيك ماينارد: "أمضيت قرابة خمسة أسابيع الصيف الماضي أجري عمليات لفتية في سن المراهقة أطلق عليهم الجنود الإسرائيليون النار في مواقع 'مؤسسة غزة الإنسانية'. كان تركّز الإصابات ونمطها ملفتين، إلى حدٍّ يتجاوز أي تفسير بالمصادفة. بدا لنا بمثابة تدريب على الرماية".
المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية: رئيس الموساد السابق "يوسي كوهين" طلب مني وقف التحقيقات المتعلقة بفلسطين والضغوط تصاعدت لاحقا لتشمل تهديدات غير مباشرة لعائلتي.
عندما يتعلق الأمر بمسلم، يكشفون كل المعلومات، ويركزون على هويته وديانته.. أما حين يرتكب إسرائيلي ج _ريمة، يخفون كل شيء عن المشاهدين، فلا يذكرون إلا جنسه وعمره!
"لقد اعتدى على مسلم أيضًا.."
بينما يركز الإعلام البريطاني روايته على استهداف شخصين من الجالية اليهودية في حادثة "جولدرز جرين"، كشف الناشط البريطاني فراز علي عن تفاصيل صادمة تغافلت عنها الصحف؛ وهي أن المتهم اعتدى على ثلاثة أشخاص، أحدهم مسلم.
#العرب_في_بريطانيا#AUK
Before Israel assassinated her, journalist Amal Khalil revealed:
“I received death threats on my phone from Mossad, from the Israelis.”
“They threatened to kill me.”
“They told me they would sever my head from my shoulders if I didn’t leave South Lebanon.”
Why would an Israeli soldier use a sledgehammer to smash the face of Jesus? Because there are a lot of people in Israel who hate Christianity above all. How can American evangelical leaders support this?
الطبيبة الإيرانية منتظر زهور ترد على الدعاية الرائجة عن أمّية الإيرانيات: “منذ 1979 ارتفعت نسبة تعليم النساء إلى 98٪، متجاوزة المعدل العالمي بفارق كبير. وأصبحن يشكّلن نحو 60٪ من طلاب الجامعات، ويتصدّرن المشهد الأكاديمي."
صانعة المحتوى السويدية إيدا كارستيدت: “جرّبتُ الصلاة كما يصلي المسلمون، وبعد أيام شعرت بسلام داخلي عميق لم أعرفه من قبل. أدركت أن الوضوء طهارة وأنّ الصلاة خمس مرات يوميا وسيلة لتهدئة النفس والتواصل الحقيقي مع الله."
This isn’t a post-apocalyptic movie scene.
This is what Israel is doing to South Lebanon.
Burning homes, markets, shops and civilian infrastructure — without justification or restraint.
Deliberate devastation. Pure terror.
And it’s all funded by U.S. tax dollars.
عبدالرحمن أبو حاتم، مهاجر مسلم، لاحظ أن فتاة عمرها ١٦ سنة برفقة رجل اكبر منها تطلب النجدة بصمت. قالت بشفتيها ودون ان تنطق ( ساعدني) فخرج فورًا من الزجاج الذي يحميه في محطة البنزين ووضع الفتاة خلفه وواجه الخاطف وطرده. كانت الطالبة قد اختطفت قبل ركوبها باص المدرسة.
https://t.co/0wPkMW1Qq1